تأكيد إصابة بإيبولا في منطقة بجنوب كيفو الكونغولية بعيدة عن البؤرة الأصلية

إصابة مؤكدة بالإيبولا في منطقة نائية عن بؤرة التفشي
أكدت الحركة المتمردة المسيطرة على إقليم ساوث كيفو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، تسجيل حالة إصابة بفيروس إيبولا في المنطقة التي تبعد مئات الكيلومترات عن بؤرة تفشي المرض، وفق وكالة رويترز للأنباء.
وتشير هذه الإصابة، التي سجلت في منطقة ريفية قرب بوكافو عاصمة الإقليم، إلى انتشار الفيروس الذي يعتقد خبراء أنه تفشى دون رصد على مدى نحو شهرين في إقليم إيتوري الواقع على بعد مئات الكيلومترات شمالاً قبل اكتشافه الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الكونغولية أنه يشتبه بوفاة 160 شخصاً بسبب الفيروس من أصل 670 إصابة مشتبه بها، فيما بلغ عدد الإصابات المؤكدة 60 حالة. كما جرى تأكيد إصابتين في أوغندا المجاورة.
وقال تحالف نهر الكونغو، الذي يضم حركة 23 مارس المتمردة المدعومة من رواندا والسيطرة على مساحات واسعة من شرق البلاد منذ العام الماضي، في بيان إن المريض البالغ من العمر 28 عاماً توفي ودُفن وفق إجراءات دفن آمنة. وأضاف التحالف أن المريض قدم من مدينة كيسانجاني في إقليم تشوبو بشمال البلاد، دون كشف تفاصيل عن تحركاته الأخيرة.
من جانبه، صرح كلود باهيزير، المتحدث باسم وزارة الصحة في ساوث كيفو لرويترز في وقت سابق من الخميس، بأنه تم رصد حالتين مشتبه بهما في الإقليم، إحداهما حالة الوفاة، وأن المريض الآخر يخضع للعزل في انتظار نتائج الفحوصات.
وكان قد تأكد الأسبوع الماضي إصابة بالفيروس في غوما، عاصمة إقليم نورث كيفو المجاور الخاضع لسيطرة حركة 23 مارس. وقالت منظمة الصحة العالمية في مطلع الأسبوع إن تفشي سلالة بونديبوجيو من الفيروس، التي لا يوجد لقاح للوقاية منها، يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.
يذكر أن تفشي سلالة زائير من فيروس إيبولا في المنطقة ذاتها بين عامي 2018 و2020 كان ثاني أشد حالات التفشي إزهاقاً للأرواح على الإطلاق، إذ راح ضحيته نحو 2300 شخص. وفي سياق متصل، وضعت وزارة الخارجية الأميركية قيوداً على القادمين إلى أميركا من عدد من الدول الأفريقية، وسمحت لهم بالدخول فقط عبر مطار أميركي واحد ضمن إجراءات مكافحة إيبولا. كما قالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن أميركياً ثبتت إصابته بالإيبولا خلال عمله في الكونغو حيث تنتشر السلالة النادرة.
وتجتمع لجنة خبراء تحت قيادة منظمة الصحة العالمية الثلاثاء لمناقشة خيارات اللقاحات للمساعدة في مكافحة تفشي الفيروس في الكونغو. ويحذر خبراء من أن العالم أصبح أقل قدرة على الصمود في مواجهة تفشي الأمراض المعدية، في وقت تسابق السلطات الصحية في الكونغو وأوغندا الزمن لاحتواء إيبولا.
مقتل 33 صياداً وحطاباً بهجومين لبوكو حرام في نيجيريا
قتل مسلحون من جماعة بوكو حرام 33 صياداً وحطاباً في هجومين منفصلين في ولاية بورنو المضطربة شمال شرق نيجيريا. وأسفر الهجومان اللذان وقعا الاثنين عن مقتل 27 صياداً في مقاطعة مافا وستة حطابين في مقاطعة ديكوا، وفق جماعة مناهضة للجهاديين ومسؤول في اتحاد للصيادين بالمنطقة.
وقالت جماعة باباكورا كولو المناهضة للجهاديين والتي تساعد الجيش إن الصيادين اعترضهم مقاتلون من بوكو حرام على دراجات نارية على بعد كيلومترين من بلدة مافا، وقتلوا جميعاً بالرصاص. وأكد عبد الله ساني، مسؤول في اتحاد الصيادين في عاصمة الولاية مايدوغوري، الحصيلة نفسها، مشيراً إلى أنهم كانوا عائدين بصيد من الأسماك الرئوية من بركة جافة.
وفي وقت سابق، قتل مسلحون من بوكو حرام ستة حطابين بالرصاص أثناء جمعهم الحطب في أحراج خارج قرية مالام ماجا في مقاطعة ديكوا المجاورة، وفق جماعة باباكورا كولو.
رواندا تبقي على قواتها في موزمبيق لمواجهة تنظيم داعش
أعلنت رواندا أنها ستبقي على قواتها المنتشرة في شمال موزمبيق، حيث توجد استثمارات هائلة في المناطق الغنية بالغاز الطبيعي، والتي تواجه منذ سنوات الخطر المتزايد لتنظيم داعش، الذي أرغمت هجماته المتكررة المستثمرين على تعليق أنشطتهم عدة مرات.
وقال وزير خارجية رواندا أوليفييه ندوهونجيريهي الثلاثاء إن بلاده ستبقي على قواتها بعد أن نجحت حكومة موزمبيق في تأمين التمويل اللازم لمواصلة العملية العسكرية، وذلك بعد أشهر من تحذيرات رواندا من أنها ستسحب قواتها بسبب غياب ضمانات مالية كافية، وسط أنباء عن تردد الاتحاد الأوروبي في تجديد دعمه للمهمة.
وأوضح الوزير أن التعاون بين الحكومتين كان مثمراً وسيستمر بالزخم نفسه، مشيراً إلى أن جهود قوات الأمن الرواندية في كابو ديلغادو تحظى بتقدير كبير من موزمبيق. ونشرت رواندا نحو 4 آلاف جندي في موزمبيق عام 2021 بناءً على طلب السلطات الموزمبيقية لمساعدتها في مواجهة داعش، الذي فرض حينها سيطرته على أجزاء من إقليم كابو ديلغادو الغني بالغاز الطبيعي.
ويُعزى إلى التدخل العسكري الرواندي الفضل في السماح بعودة الاستقرار النسبي، مما مهد الطريق لاستئناف أنشطة أكبر مشروع استثماري للغاز الطبيعي المسال في أفريقيا بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار أميركي، تقوده شركة توتال إنيرجي الفرنسية بالتعاون مع شركات عالمية أخرى. وتراهن موزمبيق على اتفاقية أمنية مع رواندا لم تنشر تفاصيلها، والتي تسمح بنشر قوات رواندية كداعم وحيد بعد الانسحاب الكامل لبعثة قوات مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (سادك) من شمال موزمبيق بسبب صعوبات لوجستية ومالية.
ورغم نجاحات القوات الرواندية، لا يزال تنظيم داعش يمتلك القدرة على شن هجمات، وتزايدت المخاوف من أن يعيد جمع صفوفه. فقد استهدف التنظيم قبل أسبوعين منجماً للألماس في شمال موزمبيق، مما اضطر شركة روبي البريطانية إلى إخلاء الموقع. وتتحدث التقارير عن تصاعد في أنشطة التنظيم التي تستهدف مناجم الذهب والأحجار الكريمة الصغيرة في مناطق واسعة من شمال موزمبيق.
وكشف بحث أجراه مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها، ونشره منتدى الدفاع الأفريقي التابع للحكومة الأميركية، أن الأنشطة الإرهابية في منطقة كابو ديلغادو ارتفعت بنسبة 51 في المئة بين عامي 2024 و2025، وهو ما أرجعه المشروع إلى انسحاب قوات سادك. وأشار التحليل إلى أن القوات الرواندية تواصل جهودها لمواجهة ما يُقدر بنحو 350 مقاتلاً من داعش، لكن التنظيم بدأ يغير استراتيجيته في عام 2026 ليتوجه نحو فرض الحصار الاقتصادي.
الجيش المالي يعلن تحييد عناصر إرهابية قرب منجم ذهب
أعلن الجيش المالي أنه نجح في تحييد عناصر إرهابية خلال قصف بالقرب من منجم استراتيجي للذهب في ولاية غاو شمال مالي، حيث يسعى تنظيم القاعدة لتعزيز نفوذه، ويعتمد الجيش المدعوم بقوات روسية على سلاح الجو في مواجهة مقاتلي التنظيم.
وقالت قيادة الأركان العامة للجيش المالي في بيان إنها نفذت الاثنين عملية عسكرية بعد أن مكنت عمليات المراقبة من رصد مركبة مصحوبة بدراجات نارية ونحو عشرة أفراد حول مركز قيادة للجيش يقع على بعد 5 كيلومترات شمال منجم الذهب في إنتيليلت. وأضافت أنه بعد مرحلة من التتبع والمطاردة، تم استهداف المركبة بنجاح بواسطة سلاح الجو، مما أسفر عن تحييد عدة إرهابيين وتدمير معداتهم اللوجستية. وأكدت أن عمليات الاستطلاع والتمشيط مستمرة في المنطقة.
وقالت تقارير محلية إن المنطقة ذات أهمية استراتيجية كبيرة وتواجه تحديات أمنية، حيث أصبحت بؤرة لمقاتلي جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الموالية لتنظيم القاعدة، التي تستهدف مناجم الذهب كمصدر تمويل رئيسي لأنشطتها في منطقة الساحل. وأضافت أن ولاية غاو لا تزال مركزاً رئيسياً للعمليات العسكرية للجيش المالي والقوات الروسية منذ هجمات 25 أبريل الماضي التي شنها مقاتلو القاعدة بالتحالف مع متمردي جبهة تحرير أزواد ضد عدة مدن مالية.
وبينما يكثف الجيش المالي عملياته، واجه اتهامات بالتورط في انتهاكات بحق المدنيين. فقد قالت مصادر محلية إن مسيرة تابعة للجيش قصفت الأحد الماضي مدنيين كانوا يستعدون لإقامة عرس في قرية تين وسط مالي، مما خلف عشرة قتلى على الأقل. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد السكان قوله إن 10 من أبنائنا قتلوا، مضيفاً أن ما كان من المفترض أن يكون لحظة فرح تحول إلى حزن هائل. وأوضح مصدر أمني أن الضربات استهدفت موكباً من الدراجات النارية، مما لفت انتباه الطائرات المسيرة، دون تعليق من الحكومة المالية.
من جهة أخرى، أصدرت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بياناً اتهمت فيه الجيش المالي والفيلق الأفريقي الروسي بتصفية 31 مدنياً من أربع عائلات في قرية ساراكالا بولاية سيقو الخميس الماضي، زاعمة أن أغلب الضحايا من الأطفال بين سنتين و16 عاماً. كما اتهمت جبهة تحرير أزواد الجيش المالي باستخدام قنابل عنقودية في قصف مواقع في شمال ووسط مالي، داعية إلى تحرك دولي عاجل إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، ومؤكدة أنها وثقت بالأدلة استخدام هذه القنابل.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



