بولس يربط الحوار السياسي في السودان بتحقيق هدنة إنسانية

بولس يربط الحوار السياسي في السودان بتحقيق هدنة إنسانية

تصريحات مسعد بولس

أكّد كبير مستشاري الرئيس الأميركي، مسعد بولس، يوم الأربعاء، أن التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان يُعد شرطاً أساسياً لإجراء حوار سياسي حقيقي يشمل المدنيين من مختلف مناطق البلاد واللاجئين في الخارج. جاء ذلك في تدوينة نشرها بولس عبر منصة “إكس”، عقب لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، في مدينة جنيف السويسرية.

وقال بولس: “ناقشنا التطورات المهمة في النزاع السوداني، وكيف يمكننا العمل معاً للمساعدة في تحقيق السلام للشعب السوداني الذي عانى طويلاً”. وأضاف: “ندعم جهود الحوار التي تيسرها الآلية الخماسية، ولكن لا يمكننا إجراء حوار سياسي حقيقي يشمل المدنيين من جميع أنحاء السودان، واللاجئين في الخارج، ما لم نتوصل إلى هدنة إنسانية”.

دور الآلية الخماسية والرباعية

والآلية الخماسية هي تحالف سياسي ودبلوماسي يضطلع بمهمة تيسير ورعاية الحوار السياسي لإنهاء الأزمة السودانية، ويضم الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي. ومنذ شهور، تقود الآلية الخماسية جهوداً لدفع العملية السياسية في السودان، ورعاية مشاورات بين القوى المدنية السودانية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

كما تقود اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، جهوداً للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان. وفي سبتمبر/ أيلول 2025، طرحت الرباعية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، تمهيداً لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة.

اجتماع جنيف الدولي

وفي وقت سابق الأربعاء، أكد هافيستو ضرورة التزام الشركاء الدوليين والإقليميين بإنهاء الحرب في السودان. جاء ذلك خلال اجتماع تشاوري بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، عُقد بمقر الأمم المتحدة في جنيف، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من 22 دولة. وشارك في الاجتماع أيضاً ممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” وجامعة الدول العربية.

تفاقم الأزمة الإنسانية

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023، إثر خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *