تين هاغ يتهم رونالدو بخذلان مانشستر يونايتد: بنيت خططي على وجوده

اتهامات صريحة من المدرب الهولندي
اتهم الهولندي إريك تين هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأنه خذل الفريق خلال الفترة التي جمعتهما، مشيراً إلى أنه اعتمد على وجود المهاجم المخضرم في خططه.
وفي مقابلة أجراها مع موقع ذا أثلتيك الرياضي يوم الثلاثاء الموافق 20 أكتوبر 2026، صرّح تين هاغ البالغ من العمر 56 عاماً قائلاً: لقد خذل الفريق، وخذلني شخصياً، لأننا بنينا استراتيجياتنا على أساس بقائه معنا.
خلفية الأزمة بين الطرفين
وأضاف تين هاغ أنه سافر إلى البرتغال للقاء رونالدو ومناقشة طموحاته قبل أن يتولى مسؤولية تدريب مانشستر يونايتد في صيف عام 2022، معرباً عن تقديره الكبير للنجم البرتغالي الذي وصفه بأنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
واستطرد قائلاً: كنت أحترمه بشدة، لكن في تلك المرحلة، كان علي كمدرب أن أتخذ قراراً منطقياً، وأن أبقي على اللاعبين الذين أثق في قدرتهم على تنفيذ تعليماتي.
وشهدت العلاقة بين الرجلين توتراً في أكتوبر 2022، بعد أن رفض رونالدو المشاركة كبديل في مباراة توتنهام، مما دفع تين هاغ إلى استبعاده من تشكيلة الفريق لمواجهة تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي نوفمبر من العام نفسه، هاجم رونالدو النادي ومدربه في مقابلة إعلامية، معتبراً أنه تعرض للخيانة ولا يكن أي احترام لتين هاغ، قبل أن يتفق اللاعب والنادي على إنهاء العقد بالتراضي.
الخلاف حول الجوانب البدنية
وتناول المدرب الهولندي الجوانب البدنية التي كانت محور خلافه مع رونالدو، موضحاً أن مطالبه لم تقتصر على الضغط على الخصم، بل شملت الالتزام بالجهد البدني المطلوب داخل الملعب.
وقال: من الخطأ القول إنني توقعت منه الضغط على المنافس رغم إصابته بالإرهاق، لكنه لم يكن يركض سواء بالكرة أو بدونها، والسبب أنه لم يقم بالإعداد البدني المناسب.
وشدد تين هاغ على أن مكانة اللاعب لا تبرئه من مسؤولياته تجاه الفريق، مضيفاً: يجب على أي فريق كبير أن يدعم أفضل لاعب لديه، لكن على أفضل لاعب أيضاً أن يعمل لصالح الفريق.
يذكر أن رونالدو عاد إلى مانشستر يونايتد قادماً من يوفنتوس الإيطالي في أغسطس 2021، خلال فترة قيادة النرويجي أولي غونار سولسكاير للفريق، ثم خلفه تين هاغ في الموسم التالي. وسجل المهاجم البرتغالي 3 أهداف في 16 مباراة تحت إشراف المدرب الهولندي، قبل رحيله عن النادي في نوفمبر 2022.
انتقادات لثقافة العمل في النادي
وفي سياق حديثه عن تجربته مع مانشستر يونايتد، انتقد تين هاغ ثقافة العمل داخل النادي، معتبراً أنها ساهمت في منح بعض اللاعبين نفوذاً يتجاوز حدود مهامهم.
وقال: إنهم يواصلون ترسيخ هذه الثقافة السامة، ويغذونها عبر إعطاء اللاعبين السلطة، مستشهداً بأسلوب تعامل النادي مع المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد.
وكشف تين هاغ أنه كان يرغب في التعاقد مع عدد من اللاعبين البارزين، من بينهم مواطنه فرينكي دي يونغ، والإنجليزيان هاري كين وديكلان رايس، كما عارض بيع لاعب الوسط الاسكتلندي سكوت مكتوميناي إلى نابولي الإيطالي في أغسطس 2024.
وأوضح أن أولوياته عند توليه المسؤولية تمثلت في تعزيز مركز قلب الدفاع، والتعاقد مع لاعب وسط قادر على تنظيم اللعب، وضم مهاجمين قادرين على تسجيل الأهداف.
وقال: كانت هذه أكبر مشكلة واجهتها طوال ثلاث سنوات، وهي تسجيل الأهداف.
وأقيل تين هاغ من تدريب مانشستر يونايتد في أكتوبر 2024، بعد أن قاد الفريق للفوز بكأس الرابطة الإنجليزية عام 2023 وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024.






