لافروف يحذر من اقتراب الشرق الأوسط من حرب شاملة ويدعو لمعالجة أسباب التوتر حول هرمز

لافروف يحذر من اقتراب الشرق الأوسط من حرب شاملة ويدعو لمعالجة أسباب التوتر حول هرمز

وفقًا لتقرير إسطنبول/الأناضول، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الأحد إن الوضع في الشرق الأوسط على شفا حرب شاملة، مؤكدًا أن معالجة الأسباب الجذرية للصراع حول مضيق هرمز أصبحت ضرورية.

أدلى لافروف بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، مشيرًا إلى أن المنطقة على حافة استئناف حرب شاملة، كما أوردت وسائل إعلام روسية بما فيها سبوتنيك.

تحذير من اندلاع صراع شامل

وأكد لافروف أن من الضروري معالجة الأسباب الجذرية للتطورات في وحول مضيق هرمز، بما في ذلك تنفيذ الاتفاقية التي رحب بها جميع الأطراف، والتي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران بموجب ما يُعرف بمذكرة إسلام آباد.

وشدد لافروف على دعم روسيا ودول الخليج للسعي نحو حل سياسي ودبلوماسي للنزاع بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن.

وأضاف أن روسيا، إلى جانب شركائها في مجلس التعاون الخليجي، تدعم إيجاد حل سياسي ودبلوماسي للأزمة، وترى أن جميع المقومات اللازمة لهذا الحل متوفرة.

الجهود الدبلوماسية لحل النزاعات

ولفت إلى أن روسيا وشركاءها أبدوا دعمهم لنهج أوسع لمعالجة التحديات الأمنية في المنطقة.

وأشار إلى أن بناء هيكل شامل يضم جميع دول الخليج، بما فيها الدول العربية وإيران، وجيرانها المباشرين، وكذلك العراق والأردن، بدعم من الفاعلين الدوليين، يعد خطوة مهمة لتحقيق الأمن الإقليمي.

وقد وصل لافروف إلى البحرين يوم السبت، وشارك يوم الأحد في الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وروسيا.

سياق التصعيد الإقليمي

وفي وقت سابق من يوم الأحد، التقى لافروف بنظيره السعودي فيصل بن فرحان في المنامة على هامش الفعالية نفسها، حيث ناقشا التصعيد في اليمن، والتهديدات المستمرة للملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وسبل الحفاظ على أمن المنطقة.

ويحدث ذلك بينما تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا مستمرًا بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن منذ يوليو/ تموز الماضي، تضمن هجمات على منشآت للطيران المدني ومرافق للطاقة داخل المملكة.

ويأتي ذلك أيضًا في ظل توترات إقليمية مستمرة بعد تعثر تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/ حزيران 2026، والتي نصت على إيقاف العمليات العسكرية التي انطلقت أواخر فبراير/ شباط الماضي، والبدء في ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن خلافات حول تطبيقها وملاحة المضيق أدت إلى توقف تنفيذها وتجدد الاشتباكات خلال يوليو الماضي.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *