عملية «فجر اليمن» تدخل يومها السابع وتحقق تقدمًا بريًا وجويًا واسعًا

مستجدات عملية «فجر اليمن» في يومها السابع
تواصلت عملية «فجر اليمن» العسكرية لليوم السابع صباح الأحد، مع تصعيد جوي وميداني واسع استهدف تحصينات وتعزيزات جماعة الحوثي في جبهات تعز والساحل الغربي.
التقدم البري والحصار حول مضيق باب المندب
تزامن القصف الجوي مع تقدم بري تقوده ألوية «العمالقة الجنوبية» وقوات «درع الوطن»، ما أدى إلى إحكام الحصار على تجمعات الحوثي المحيطة بمضيق باب المندب.
الضربات الجوية وتوسيع نطاق الاستهداف
لم يقتصر الدعم الجوي على خطوط التماس في تعز فقط، بل امتد ليصيب أهدافاً عسكرية للجماعة في صنعاء وصعدة وحجة وإب، مما يولد ضغطاً متزامناً في العمق ويعرقل محاولات الحوثيين لاستعادة مواقع فقدوها على الساحل الغربي.
وأكد المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري أن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعات وآليات للحوثي في تلال المقرمي والجعشة والسلال شرقي المدينة، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان بجبهة الأقروض جنوباً.
وفي قطاع الساحل الغربي، أحبطت قوات «العمالقة الجنوبية» محاولة تسلل باتجاه مطار ذوباب، وأعلنت تدمير خمس مدرعات للحوثي ومقتل أطقمها، بالإضافة إلى صد هجوم آخر شمال المطار وتشتيت تعزيزات عسكرية كانت في طريقها للمنطقة عبر ضربات جوية دقيقة.
وتأتي هذه التطورات في إطار سعي القوات الحكومية لتثبيت السيطرة وتأمين المواقع الحيوية عند باب المندب وجزيرة ميون ومرتفعات كهبوب الاستراتيجية.
نتائج العمليات البرية والجوية خلال 24 ساعة
أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من ألف وتسعمائة عملية استهداف دقيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، شملت الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية الغربية، وذلك ضمن إطار العمليات الشاملة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن الضربات ركزت على مخازن الأسلحة، والحصون الجبلية، ومنصات المدفعية، وخطوط الإمداد، بالإضافة إلى أهداف نوعية داخل مناطق سيطرة الجماعة.
وأشار النزيلي إلى أن التقديرات الميدانية تشير إلى تحييد أكثر من ألف وخمسمائة عنصر حوثي وتدمير أو تعطيل نحو مئة وثمانين آلية قتالية ومركبة إمداد خلال يوم واحد، مؤكداً استمرار القوات البرية في تعزيز سيطرتها على المرتفعات الحاسمة وتوسيع نطاق المكاسب الميدانية في تعز وما حولها.






