الحوثيون يشنون هجمات على السعودية وتحالف الشرعية يعترض طائرات وصواريخ

الحوثيون يشنون هجمات على السعودية وتحالف الشرعية يعترض طائرات وصواريخ

الهجمات الحوثية والرد السعودي

أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية تركي المالكي عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالمملكة، دون أن يحدد مصدر الإطلاق أو الهدف المقصود، كما لم يُذكر وقوع أي أضرار أو إصابات.

سبق ذلك بيان للمتحدث نفسه أشار إلى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه محافظة الخرج جنوب شرق الرياض.

في منتصف ليلة السبت‑الأحد، أفاد المالكي بسقوط مقذوف بالقرب من مطار الملك فهد الدولي بالدمام، دون توضيح جهة الإطلاق أو نتائج الحادث.

هذه التطورات تأتي بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض أسفر عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة ثلاثمائة وتسعة آخرين، وبين الضحايا مواطنون سعوديون ومقيمون من جنسيات أردنية وسورية وفلسطينية وسودانية ومصرية وأمريكية وبنغالية، وأوضحت الهيئة أن المصابين يتلقون الرعاية في مستشفيات مختلفة وأن هناك إصابات حرجة، إضافة إلى أضرار مادية ما زالت تحت الحصر.

لقيت الهجوم إدانات واسعة من جهات عربية ودولية وأممية دعت إلى وقف استهداف المنشآت السعودية من قبل الحوثيين.

الوضع الميداني في اليمن

في المقابل، شنت طائرات غارات جوية على مواقع وتجمعات للحوثيين في عدة محافظات، فأفاد محور تعز العسكري التابع للجيش اليمني بأن الغارات استهدفت تلال المقرمي والجعشة والسلال شرقي مدينة تعز، بالإضافة إلى حصن المخعف ومنطقة بلعان في جبهة الأقروض جنوبي المحافظة، دون تفاصيل إضافية.

وفي صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ذكرت وسائل إعلام يمنية بينها منصة يمن فيوتشر المستقلة أن العاصمة تعرّضت لغارات جوية متفرقة دون كشف الجهة المنفذة أو المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر.

أما في صعدة، فأفادت وكالة الأنباء سبأ التابعة للحوثيين بأن ست غارات جوية استهدفت مديريتي مجز وغارة ومدينة صعدة، وزعمت أن الغارات سعودية، إلى جانب قصف صاروخي استهدف مديرية سحار، دون إعلان عن خسائر.

التطورات السياسية والإنسانية

على الصعيد السياسي، تعهّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بمواصلة عملية فجر اليمن مهما كلف الأمر من تضحيات، معبّراً عن تعازيه وتضامنه مع المملكة العربية السعودية بعد الاعتداء على مطار الملك خالد، ووصف الهجوم بأنه إجرامي يعكس طبيعة المليشيات الإرهابية، وشدد على أن أمن المملكة وأمن اليمن intertwined.

وأعلن العليمي سابقاً انطلاق عملية فجر اليمن بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الميليشيا الحوثية.

من جهة أخرى، توعد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بمواصلة استهداف المطارات السعودية رغم الدعوات الدولية لوقف تلك الهجمات، محذراً شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومضيفاً أن السعودية تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة.

وأكد سريع أن قوات الجماعة ستمضي في تطبيق معادلاتها المعلنة: المطار بالمطار، والحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد حتى تحقيق أهدافها.

وفي الشأن الإنساني، حذرت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية من تداعيات خطيرة بسبب اقتراب نفاد الأدوية والوقود في مدينة تعز نتيجة الحصار الحوثي على المدينة، محذرة من توقف خدمات طبية منقذة للحياة وتأثير ذلك على الإسعاف والعمليات الجراحية والعناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال، وحملت الجماعة مسؤولية استمرار الحصار وعرقلة وصول الإمدادات، ودعت إلى رفع الحصار فوراً وضمان مرور آمن للمرضى والمساعدات.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *