الرئيسيةعربي و عالميأخبار متنوعة: مقتل شرطي في تورونتو...
عربي و عالمي

أخبار متنوعة: مقتل شرطي في تورونتو وتأجيل جسر كندا-الولايات المتحدة ودعم ترامب لمرشح كولومبي ومواد خطرة بالبنتاغون

11/06/2026 17:00

مقتل شرطي في تورونتو

في 10 مارس 2026، كانت قوات الشرطة تحرس القنصلية الأمريكية في مدينة تورونتو، وفق ما أظهرته صور من رويترز.

أوضح رئيس شرطة تورونتو مايرون ديمكيو أن ضابطاً من شرطة المدينة لقي حتفه بعد أن أطلق عليه شخص مشتبه به النار، مضيفاً أن المشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم سابق استهدف واجهة القنصلية الأمريكية وألحق بها أضراراً في مارس الماضي.

وبحسب بيان الشرطة الكندية الصادر في مارس الماضي، خرج شخصان من سيارة هوندا بيضاء في نحو الرابعة والنصف صباحاً، وأطلقا عدداً من الطلقات على المبنى قبل أن يفرا من المكان.

أدى إطلاق النار إلى تلف في الواجهة الخارجية للقنصلية، دون أن يسفر عن أي إصابات بشرية.

تأجيل افتتاح جسر كندا-الولايات المتحدة في ديترويت

أعلنت هيئة جسر وندسور-ديترويت عن تأجيل افتتاح الجسر الذي يربط كندا بالولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، وهو مشروع كان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قد هدد سابقاً بمنع إنجازه بسبب قضايا لم تُحل بعد.

في بيان صدر يوم الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت محددة ليوم الجمعة المقبل، قالت الهيئة إن حكومتي كندا والولايات المتحدة اتفقتا على postponing opening to allow time to settle pending matters.

وأشار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في تصريحات يوم الأربعاء إلى أن تشغيل الجسر قد يتطلب وقتاً أطول من التوقعات الأولية.

وأضاف كارني أن جميع الأطراف تبذل جهداً كبيراً لضمان افتتاح الجسر بأسرع وقت ممكن، مشيراً إلى عدم وجود دراماتيكية كبيرة، وأنه حتى لو استغرق الأمر وقتاً إضافياً بسيطاً فإن الفوائد ستعود على الكنديين والأميركيين والتجار والسياح والسكان لسنوات طويلة.

دعم ترامب لمرشح كولومبي الرئاسي

قبل أقل من أسبوعين من جولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الكولومبية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأييده للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا، المعروف بلقب «تيغر» وبموقفه المؤيد للقيم الذكورية، متنافساً مع المرشح اليساري إيلان سيبيدا كاسترو الذي يحظى بدعم الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة أطلس إنتل أن دي لا إسبريلا يتقدم على سيبيدا قبل الجولة المقررة في 21 يونيو (حزيران) القادم، حيث من المتوقع أن يحصل على 52.6 بالمئة من الأصوات مقابل 44.8 بالمئة لمنافسه.

يصف ترمب دي لا إسبريلا بأنه رجل قوي من أمريكا اللاتينية يتمتع بقبضة حديدية، ويتأثر بثقافة الذكورية السائدة في كولومبيا، دولة اعتمدت سياسات متقدمة فيما يتعلق بحقوق المرأة في أمريكا الجنوبية.

وأكد دي لا إسبريلا احترامه للدستور والقوانين الكولومبية، لكنه عارض الإجهاض، ما يثير مخاوف من إعادة النظر في قرار المحكمة الدستورية الصادر عام 2022 الذي أجاز الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل.

وأضاف أنه لا يقبل أن يُ taught الأطفال أو يُلوثوا بأيديولوجية النوع الاجتماعي، مقتداً بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري بدءاً بإغلاق وزارة المساواة.

وبالنسبة للنساء الكولومبيات، عبر بعضهن عن تأييدهن لحملته، بينما عبر أخريات عن عدم Concernهن بشأن تأثيره على حقوقهن، معتبرات أن أولوياتهن تكمن في الأمن ومكافحة تجارة المخدرات.

كما دعا دي لا إسبريلا النساء للانضمام إلى حركته التي أسماها «تيغريساس»، واقترح إنشاء وحدات متحركة تعمل على مدار الساعة لمساعدة ضحايا العنف المنزلي، وفرض عقوبة السجن المؤبد على مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وبحسب مصادر أمريكية مطلعة، عملت إدارة ترمب سراً على منع لقاء كان على وشك الحدوث بين رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي، وذلك في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي.

وكان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده زعيماً لليسار العالمي. لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أمريكيين وكولومبيين في بوغوتا.

وأوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فوراً إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقاً لشخصين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو (حزيران) الحالي، ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي، بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستُخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحض الجنود الأمريكيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب.

وقال مسؤول إن «التأشيرة امتياز وليست حقاً»، موضحة أن «أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أمريكا وحض الجنود الأمريكيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة».

وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص، يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في النصف الغربي من الأرض.

وقال محللون إن قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراء استثنائياً.

ولطالما تبادل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترمب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه «مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة».

وضع الزعيمان خلافاتهما جانباً في اجتماع عُقد في فبراير (شباط) الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه «رائع». لكن انتقادات بيترو للغارات الأمريكية ضد الزوارق في أمريكا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن ترمب بذل جهداً صادقاً «لإيجاد أرضية مشتركة» خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض. وأضاف: «بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا تزال سارية». وعقب المناقشة بين المسؤولين الأمريكيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو «مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار».

مواد خطرة تم الإبلاغ عنها في البنتاغون

قال مسؤولو الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا الأمريكية في منشور على منصة «إكس» إن أفراد الإطفاء يحققون، اليوم الخميس، في واقعة تتعلق بمواد خطرة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

ونقلت شبكة «سي.إن.إن» عن مصادر لم تسمها أن المبنى أُغلق وأن عملية إجلاء تمت لأفراد من عدة طوابق.

وقال متحدث باسم البنتاغون: «رصدنا مشكلة تتعلق بجودة الهواء مما استلزم اتخاذ تدابير احترازية حتى نحدد خطورتها»، مضيفاً أن «الوزارة تنفذ بروتوكولات الحماية المتعارف عليها بما في ذلك الاحتماء داخل المنطقة المتضررة».

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *