الرئيسيةعربي و عالميزلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة...
عربي و عالمي

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة السواحل الغربية لكوبا

08/06/2026 21:00

ضرب زلزال قوي، الاثنين، منطقة قبالة السواحل الغربية لجزيرة كوبا، وفق ما أفادت به مصادر رسمية. وأوضح مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في العاصمة هافانا أن الهزة الأرضية استمرت لنحو 20 ثانية، مما دفع السكان إلى إخلاء المباني والتوجه إلى الشوارع على وجه السرعة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، فقد بلغت قوة الزلزال 6.1 درجة على مقياس ريختر، ووقع على بعد حوالي 100 كيلومتر من الطرف الغربي للجزيرة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأدلت كارميل ديلغادو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ من العمر 47 عاماً، بتصريح للوكالة قالت فيه: “في البداية شعرت بدوار شديد، لم يخطر ببالي أنه زلزال، لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشعور من قبل”. وأضافت: “لكن بمجرد أن أدركنا حقيقة الأمر، غادرنا المكان بسرعة”.

تأثير الزلزال يمتد إلى فلوريدا

وقالت السلطات الكوبية إن الهزة الأرضية شُعر بها “في جميع أنحاء غرب البلاد”. وأشار مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن سكاناً في ولاية فلوريدا الأميركية المجاورة لكوبا شعروا بها أيضاً.

راؤول كاسترو يظهر علناً وسط توتر مع واشنطن

في سياق متصل، ظهر راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي السابق وقائد حرب العصابات الثورية، علناً للمرة الأولى منذ أن وجّهت إليه الولايات المتحدة لائحة اتهام بتورطه في إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وفق مقطع فيديو رسمي نُشر السبت.

وأتاح احتفال كاسترو بعيد ميلاده الخامس والتسعين مع كبار المسؤولين والقادة العسكريين في وزارة الداخلية في هافانا، مساء الجمعة، للحكومة الاشتراكية الكوبية فرصة لتوحيد الصفوف وإظهار التحدي في وقت تصعّد فيه إدارة ترمب حملتها للضغط على الجزيرة التي تعاني نقصاً في الوقود.

وبث التلفزيون الرسمي لقطات لكاسترو وهو يرتدي زيه العسكري الأخضر الزيتوني، يدخل قاعة مزدحمة وسط تصفيق حار، يرافقه حفيده وحارسه الشخصي راؤول غييرمو رودريغيز، والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، وفقاً لوكالة أسوشييتد برس.

وقدم دياز كانيل تحية حماسية لـ”البطولة والكرامة” التي أظهرها راؤول وشقيقه الراحل فيدل كاسترو، الشخصية المحورية في الثورة الكوبية. وأشاد براؤول كاسترو، الذي شغل منصب وزير دفاع كوبا لنحو 50 عاماً، قائلاً: “إن شجاعته وولاءه جعلاه هدفاً مبكراً لأجهزة استخبارات أعدائنا”.

وفي رد أكثر مباشرة على استفزازات إدارة ترمب، حذر دياز كانيل من أنه “ستكون هناك معركة حاسمة وحازمة” إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بغزو الجزيرة. وقال: “راؤول هو راؤول”، مردداً شعاراً ظهر على اللوحات الإعلانية في أنحاء هافانا، وعلى منصات التواصل الاجتماعي منذ لائحة الاتهام الأميركية في 20 مايو ضد راؤول كاسترو بتهم القتل، في محاولة واضحة لحشد الوحدة الوطنية لمواجهة صورة العزلة التي تواجهها الحكومة. وأضاف: “راؤول هو كوبا، وكوبا لا تمس”.

انتقادات لاذعة من الرئيس الكولومبي لترمب

وفي تطور آخر في أميركا اللاتينية، وجه الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته غوستافو بيترو انتقادات لاذعة إلى نظيره الأميركي دونالد ترمب، على خلفية دعمه مرشح اليمين المتطرف لخلافته في المنصب، معتبراً أن واشنطن تؤيد “مهرّبي مخدرات”، على ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاءت تصريحات بيترو تعليقاً على إعلان ترمب تأييده للمحامي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في كولومبيا المقررة في 21 يونيو، في مواجهة المرشح اليساري إيفان سيبيدا.

ويجمع دي لا إسبرييّا (47 عاماً) ثروته من تمثيل عناصر من ميليشيات شبه عسكرية متورطة في تهريب المخدرات، إلى جانب متهمين بالاحتيال ولاعبي كرة قدم. وكان مرشح اليمين اتهم بيترو بالتساهل مع متمردي اليسار المتورطين في تهريب الكوكايين، متعهداً بتشديد الإجراءات ضدهم.

وقال بيترو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية من قصر الرئاسة: “إن حلفاء الولايات المتحدة في كولومبيا عبارة عن منظومة تجمع بين تهريب المخدرات وعمل الميليشيات شبه العسكرية، فضلاً عن كونهم أبناء مرتكبي إبادة جماعية”. ويتهم كل من بيترو وسيبيدا ميليشيات مرتبطة بالدولة بارتكاب “إبادة جماعية” بحق قادة اليسار خلال ذروة الصراع في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وكان والد سيبيدا، العضو في مجلس الشيوخ عن الحزب الشيوعي، من بين أكثر من 5700 ناشط سياسي يساري قتلوا خلال النزاع بين الدولة والمتمردين اليساريين والميليشيات اليمينية.

وسعى ترمب إلى التأثير في نتائج انتخابات في مجموعة بلدان في أميركا اللاتينية، من خلال دعم مرشحين يمينيين يتبنون خطاباً متشددا إزاء الجريمة والهجرة. ويعد دي لا إسبرييّا الآتي من خارج المؤسسة السياسية، من مؤيدي الرئيس الأميركي، وقد خاض حملته الانتخابية من خلف زجاج مضاد للرصاص، متعهداً بمواجهة الجماعات المسلحة في الجو والبر والبحر.

وتشهد البلاد أسوأ موجة عنف منذ توقيع اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في عام 2016، مع اغتيال العديد من القادة المجتمعيين والمدنيين في هجمات بسيارات مفخخة ومسيّرات، بالإضافة إلى مقتل مرشح رئاسي. وبعد مرور عقد من توقيع اتفاق السلام التاريخي، لا تزال جيوب من كولومبيا تحت سيطرة جماعات مسلحة معارضة تهيمن على إنتاج الكوكايين.

ويحظر الدستور ولاية ثانية للرئيس، وغوستافو بيترو هو أول رئيس يساري في تاريخ البلاد، وقد فشلت استراتيجيته “السلام الشامل” في التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع مع الجماعات المسلحة. ويقول المنتقدون إن استراتيجية بيترو “منحت الجماعات الإجرامية حرية مطلقة، ما أدى إلى تصاعد العنف وارتفاع صادرات الكوكايين إلى مستويات قياسية”.

واشنطن تتعهد بدعم الرئيس البوليفي وسط احتجاجات

وفي بوليفيا، أعلنت واشنطن الخميس، دعمها للرئيس البوليفي رودريغو باز الذي يواجه احتجاجات شعبية، حيث عرضت تقديم مساعدات طارئة، محذرة في الوقت نفسه من أي محاولات للإطاحة بالحكومة. ويواجه باز احتجاجات عارمة في جميع أنحاء البلاد ودعوات متزايدة لاستقالته.

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مكالمة هاتفية مع باز، أن واشنطن “تكثف جهودها لتقديم مساعدات طارئة ودعم لوجستي” لمساعدة البوليفيين الذين يعانون من “نقص حاد في الغذاء والدواء” نتيجة إغلاق الطرق، وفق ما أفاد متحدث باسم الخارجية الأميركية.

وفي الوقت نفسه، ندد وزير الدفاع بيت هيغسيث “بمحاولات الإطاحة بالحكومة الشرعية” لباز الذي ينتمي إلى يمين الوسط. وكتب هيغسيث على منصة إكس: “الولايات المتحدة تراقب الوضع”، متعهدا بمواصلة دعم باز “لضمان ردع تجار المخدرات الإرهابيين عن التربح من الموت والدمار في منطقتنا”.

وتولى باز المحافظ والمؤيد للأعمال، منصبه قبل نحو سبعة أشهر بعد انتخابات تاريخية أنهت عقدين من حكم اليسار المتشدد. وسارع باز إلى إعادة العلاقات المقطوعة مع الولايات المتحدة وإدخال إصلاحات اقتصادية شاملة، من بينها خفض دعم الوقود الذي أثقل كاهل المالية العامة، لكن ردود فعل غاضبة اندلعت في جميع أنحاء بوليفيا.

وفي مواجهة مطالبته بالتنحي، أعلن باز أنه أعد مشروع قانون يخول الجيش قمع التظاهرات وإعادة النظام العام. وفي لاباز، اصطف آلاف البوليفيين لساعات لشراء الدجاج، في دلالة واضحة على مدى معاناة الأسر من نقص الغذاء الذي تفاقم بسبب الاحتجاجات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *