ترامب يعزو خسارة الجمهوريين في الكونغرس إلى الحرب مع إيران وغلاء المعيشة

ترامب يعزو خسارة الجمهوريين في الكونغرس إلى الحرب مع إيران وغلاء المعيشة

أرجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزيمة حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي منحت الديمقراطيين أغلبية المجلسين، بشكل كبير إلى اندلاع الحرب مع إيران وما تلاها من ارتفاع في تكاليف المعيشة.

الحرب مع إيران سبب رئيسي للخسارة

جاءت تصريحات ترامب تعليقاً على نتائج الانتخابات التي أظهرت سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ. وعند سؤاله عن تحليل نائب الرئيس جي دي فانس الذي ربط الخسارة بالحرب مع إيران، قال ترامب: “أعتقد أن ذلك صحيح إلى حد كبير، لأن الحرب رفعت أسعار البنزين قليلًا على المدى القصير، ولذلك فمن المرجح أن يكون هذا التفسير صحيحًا”.

اقرأ أيضاً: ارتفاع أسعار النفط وسط شكوك السلام وتراجع حركة الملاحة في هرمز

وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده شرعت في الخطوات العسكرية ضد إيران بهدف منعها من حيازة سلاح نووي، مضيفاً: “كنت أعلم أن الحرب ستؤثر في هذا الأمر (الانتخابات)، لكن سواء أثرت أم لم تؤثر، لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.

اقرأ أيضاً: استطلاعات رأي تمنح الديمقراطيين تقدماً على الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب قبل انتخابات التجديد النصفي

ترامب: لا ندم على قرار الحرب

أكد ترامب أنه لا يشعر بأي ندم إزاء إقدامه على الحرب مع إيران، قائلاً: “لو اضطررت إلى اتخاذ القرار مجددًا، لاتخذت القرار نفسه، لأن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا على المدى البعيد”.

اقرأ أيضاً: ترامب يُحمّل «فوكس نيوز» مسؤولية خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

ترامب يتوقع تعاوناً مع الديمقراطيين

وفي معرض حديثه عن المشهد السياسي الجديد بعد الانتخابات، أعرب ترامب عن تفاؤله حيال العلاقة مع الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس، وقال: “من المرجح أن تكون علاقتي جيدة مع الديمقراطيين، ما لم يتصرفوا بطريقة تخريبية، لكن سلطة النقض (الفيتو) بأيدينا. لقد اتصلوا بالفعل وأبدوا رغبتهم في مناقشة بعض القضايا، ولذلك لن تكون هناك مشكلة”.

ورداً على سؤال حول خيارات الناخبين، زعم الرئيس الأمريكي أنه كان سيفوز “بالتأكيد” لو كان اسمه مدرجًا على ورقة الاقتراع. كما نفى ترامب نيته التدخل في عملية اختيار رئيس مجلس النواب أو تحديد المرشحين لهذا المنصب.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *