فرنسا على حافة أزمة ديون ومخاوف من عدوى مالية تنتشر في أوروبا

أزمة الديون الفرنسية وتداعياتها
تمر فرنسا بأزمة ديون سيادية متزايدة، مصحوبة باضطرابات اجتماعية شديدة واستقطاب سياسي غير مسبوق قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة.
القلق من انتشار العدوى المالية
أشار موقع أكسيوس إلى أن الأزمة تثير قلق المستثمرين من احتمال انتقال العدوى المالية إلى دول أوروبية أخرى تعاني من ديون مرتفعة، وحذر الخبير روبن بروكس من معهد بروكينغز من أن عائدات السندات الفرنسية خرجت عن السيطرة وبدأت تنتقل إلى دول أوروبية أخرى، بينما اتسع الفارق بين عائدات السندات الفرنسية والألمانية إلى أعلى مستوى منذ سنوات، ما يشير إلى زيادة ملحوظة في مخاطر التخلف عن السداد حسب محللي بنك ماكواري.
التشابه مع الأوضاع الأميركية والاحتجاجات
تشابه التحديات التي تواجه باريس تلك التي تواجه واشنطن، حيث يزداد العجز المالي وتزداد تكاليف الرعاية الصحية، بينما أسهمت التوترات الجيوسياسية الأخيرة، بما فيها الحرب في إيران، في ارتفاع تكاليف الطاقة، بالإضافة إلى احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا التي جرت مؤخرًا وزادت من عدم الاستقرار. ويعرب محللو إيفركور عن قلقهم من أن الأزمة المالية المقبلة قد تقوض الإطار القانوني للاتحاد الأوروبي، مشيرين إلى ظهور مؤشرات العدوى في إيطاليا كدليل على توسع عدم الاستقرار.






