موريتانيا تبرم عقدين مع "مورفي أويل" لاستكشاف النفط والغاز في مياهها الإقليمية

موريتانيا تبرم عقدين مع "مورفي أويل" لاستكشاف النفط والغاز في مياهها الإقليمية

وقّعت موريتانيا، الثلاثاء، اتفاقيتين للتنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما مع شركة “مورفي أويل” الأمريكية، تشملان منطقتين بحريتين قبالة سواحلها على المحيط الأطلسي.

اتفاقيتان بحريتان مع شركة أمريكية

أفادت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية أن العقدين يخصان المقطعين البحريين “C10” و”تيوف”، وجرى توقيعهما في مقر وزارة الطاقة والنفط بالعاصمة نواكشوط. ووقع الاتفاقيتين عن الحكومة الموريتانية وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح، وعن الشركة الأمريكية نائب رئيسها الأول المكلف بالاستكشاف والجيولوجيا كريستوفر تشارلز أولسون.

اقرأ أيضاً: عبد الله عابدين للخرسانة الجاهزة.. أول شركة معتمدة من CSC في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

وصفت الوكالة العقدين بأنهما يمثلان “منعطفا استراتيجيا” لقطاع المحروقات في البلاد، إذ يعيدان تنشيط أعمال الاستكشاف البحري ويرفعان جاذبية موريتانيا للاستثمارات الأجنبية في قطاعي النفط والغاز.

اقرأ أيضاً: انتخابات نصفية أمريكية 2026: 59 مليون ناخب مبكر وسوابق تاريخية تعيد تشكيل الكونغرس

تصريحات مسؤولين حول أهمية العقدين

خلال مراسم التوقيع، قال الوزير محمد ولد عبد الفتاح إن الاتفاقيتين تأتيان في ظل تحديات متزايدة يواجهها العالم في مجال أمن الطاقة. وأضاف أن دخول شركة “مورفي أويل” إلى هذين المقطعين، اللذين تتوفر عنهما معلومات جيولوجية واعدة، سيمكن من إجراء تقييم أشمل للموارد النفطية والغازية غير المكتشفة في الحوض الساحلي الموريتاني.

اقرأ أيضاً: نائب رئيس الأركان السعودي: أمن الممرات البحرية أساس استقرار التجارة العالمية وأسواق الطاقة

من جانبه، أشاد نائب رئيس الشركة بالإمكانات الاقتصادية والموقع الجغرافي لموريتانيا، مؤكدا التزام شركته بتنفيذ بنود العقدين. ولم تكشف السلطات الموريتانية القيمة المالية للاتفاقيتين أو الجدول الزمني المقرر لأعمال الاستكشاف والإنتاج.

خلفية قطاع المحروقات في موريتانيا

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وفد شركة “مورفي أويل” بالقصر الرئاسي في نواكشوط. وتسعى نواكشوط إلى توسيع استثماراتها في قطاع المحروقات، مستفيدة من اكتشافات الغاز الطبيعي قبالة سواحلها على المحيط الأطلسي.

يذكر أن موريتانيا والسنغال بدأتا في أبريل 2025 تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر مشروع “السلحفاة أحميم الكبير” المشترك، بعد أن انطلق إنتاج الغاز في أواخر ديسمبر 2024. وتقدر وزارة الطاقة والنفط الموريتانية احتياطيات الغاز في البلاد بنحو 100 تريليون قدم مكعبة، تشمل موارد في حقل “السلحفاة أحميم الكبير” وحقل “بير الله”، مع اختلاف التقديرات بحسب التصنيف ودرجة التأكد من قابلية الاحتياطيات للاستخراج.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *