روسيا تكثف ضرباتها على جسرَي كييف والبنية التحتية، وأوكرانيا ترد بطلبات دفاعية وضربات داخل روسيا

الهجمات الروسية على جسور كييف والبنية التحتية
صعّدت روسيا ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية، مستهدفة جسر الشمال فوق نهر دنيبر بعد يومين من بدء هجمات على جسر الجنوب، ما أدى إلى أضرار في سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية وإغلاق الجسر أمام حركة المرور.
أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الجسر تعرض لضربة روسية، مشيراً إلى توجه فرق الطوارئ إلى الموقع، بينما فرضت السلطات قيوداً على الحركة عبر جسور أخرى في العاصمة بسبب الازدحام المروري الناتج.
ويُذكر أن نهر دنيبر يقسم مدينة كييف، والجسور الرئيسية تربط المناطق السكنية بالمراكز الحكومية والتجارية.
المخاوف من الشتاء والطلبات الأوكرانية
تستهدف الهجمات الروسية منشآت الطاقة والبنية التحتية، ما يثير مخاوف من حملة مكثفة ضد الكهرباء والتدفئة مع اقتراب الشتاء.
طلب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من حلفاء بلاده توفير ما لا يقل عن 300 صاروخ اعتراضي لمنظومات باتريوت لتعزيز الدفاعات ضد الصواريخ الباليستية الروسية.
في سياق مرتبط، أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استخدام صاروخ FP-7 الباليستي التكتيكي محلي الصنع للمرة الأولى في القتال، دون الكشف عن الهدف.
الرد الأوكراني ومعارك دونيتسك
تواصل أوكرانيا ضرب منشآت النفط داخل الأراضي الروسية، حيث أعلن الجيش الأوكراني ضرب مصفاة لوك أويل في فولغوغراد ومنشأة نفطية في منطقة سامارا، بهدف تقليص قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.
وبالمقابل، تستمر المعارك في منطقة دونيتسك شرقي البلاد، حيث قال قائد عسكري أوكراني إن قوات كييف استعادت خلال عملية عسكرية 176 كيلومتراً مربعاً وعدة قرى شمال دونيتسك في محاولة لعرقلة تقدم القوات الروسية.






