لامبورغيني أفينتادور “سيارة عمل رسمية”.. محكمة ألمانية تُصدم مصلحة الضرائب بحكم غير متوقع
خبير جنائي يقنع أعلى محكمة ضريبية في ألمانيا بأن سيارته الخارقة ليست للترفيه، والحجة؟ فيراري في جراجه الخاص
حين تسمع عبارة “سيارة الشركة”، يتبادر إلى الذهن على الفور سيدان أنيقة أو SUV عملية من الفئة المتوسطة، ذلك النوع من السيارات التي يعتمد المحاسب فواتيرها دون أن يرفع حاجبيه. لكن ما جرى مؤخراً أمام المحاكم الألمانية ينتمي إلى عالم مختلف كلياً.
القضية التي هزّت مصلحة الضرائب الألمانية
أصدرت محكمة Bundesfinanzhof، وهي المحكمة المالية الاتحادية العليا في ألمانيا، حكماً يقضي بأن لامبورغيني أفينتادور تُعدّ أصلاً تجارياً مشروعاً. وقد صدر هذا الحكم في أواخر عام 2024، وإن كانت موجة الاهتمام الواسعة به قد جاءت لاحقاً.
بطل القضية خبير جنائي يعمل لحسابه الخاص. أسطوله المهني كان يتألف من BMW 740d xDrive ولامبورغيني أفينتادور، كلتاهما بعقد إيجار، وكلتاهما تحملان الشعار التجاري لشركته. الأفينتادور تحديداً كانت مُغلّفة بتصميم دعائي مخصص للشركة، بالروح ذاتها التي تُلصق بها الشركات شعاراتها على سيارات الفان، غير أن هذه “السيارة” تمتلك محرك V12 لا يرحم.
مصلحة الضرائب ترى سيارة خارقة.. والمحكمة ترى لوحة إعلانية متحركة
لم تقتنع مصلحة الضرائب بالأمر، ولا سيما بعد أن اكتشفت أن سجلات القيادة للسيارتين كانت مكتوبة بخط اليد وغير مقروءة. وبغياب دليل مقبول على أن السيارتين مخصصتان حصرياً للعمل، أرادت السلطات فرض ضريبة على السائق بسبب الاستخدام الشخصي المفترض.
الدليل الذي غيّر كل شيء
صدر الحكم لصالح دافع الضرائب، إذ كان المنطق الفاصل مرتبطاً بما هو موجود في جراجه الخاص: فيراري سبايدر وجيب كوماندر. وبوجود هذه السيارات، لم يكن لدى الخبير الجنائي أي حاجة واضحة لاستخدام أفينتادور في نزهاته الخاصة.
أوضحت المحكمة أيضاً أنه حتى لو كان سجل القيادة محتفظاً به بشكل غير سليم، فلا يمكن تجاهله كلياً إذا كانت الصورة الشاملة تدعم ادعاء الاستخدام المهني. امتلاكك لسيارة فاخرة في المنزل قد يصبح حجتك الأقوى أمام المحكمة لإثبات أنك لست بحاجة لاستخدام سيارة العمل للمتعة.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة




