دمشق والرياض توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل الدفاع المشترك

أعلنت سوريا، اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، عن توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المملكة العربية السعودية، ضمنها اتفاقية تعاون عسكري تربط بين وزارتي الدفاع في البلدين. وجاء الإعلان على لسان وزارة الخارجية السورية، التي أكدت في بيان رسمي أن الطرفين شددا على أهمية خفض مستوى التوتر في المنطقة، وإعطاء الأولوية للحوار والوسائل الدبلوماسية لحل النزاعات القائمة.
قمة الرياض تجمع الشرع وابن سلمان
جاءت هذه التطورات في ختام زيارة أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة السعودية الرياض، التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأوضح البيان الصادر عن الخارجية السورية أن المباحثات بين المسؤولين تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في شتى القطاعات، كما جرى تبادل وجهات النظر حول الوضع الإقليمي والدولي الراهن.
اقرأ أيضاً: خمسة عقود من التفاهم والتعاون المشترك بين المملكة والبرازيل
وناقش الجانبان التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن أي تصعيد عسكري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، بالإضافة إلى تأثيره على سلامة الملاحة البحرية واستدامة تدفقات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضاً: الرئيس السوري أحمد الشرع يغادر الرياض ونائب أمير المنطقة يودعه في المطار
تأكيد على الحل السلمي وحماية الممرات المائية
أكد كل من الجانبين السوري والسعودي على ضرورة تكثيف المساعي الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الأزمات، مع تغليب لغة الحوار والدبلوماسية وتسوية الخلافات بالطرق السلمية. وشدد البيان على المطالبة بـ”الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز”.
وأشاد الطرفان بما وصفاه بـ”التوافق الكبير” في الرؤى والمواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، معتبرين أن هذا التقارب يعكس عمق التنسيق والتشاور المستمر بين دمشق والرياض.
اتفاقيات شاملة تشمل الدفاع والبنية التحتية
على هامش القمة، وقّع الجانبان عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تغطي مشاريع ومجالات متعددة، أبرزها اتفاقية التعاون بين وزارتي الدفاع في سوريا والسعودية، إلى جانب مجالات الصناعة والزراعة وحماية البيئة، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية والإسكان والخدمات المالية. ولم يحدد البيان الرقم الدقيق للاتفاقيات أو تفاصيل بنودها.
وكان الرئيس أحمد الشرع قد وصل إلى الرياض الأربعاء تلبية لدعوة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي استقبله في مطار العاصمة السعودية.
المزيد في قسم عربي و عالمي






