ترامب يحذّر من «دمار لا يمكن إصلاحه» إذا ظفر الديمقراطيون بالكونغرس والرئاسة

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، من أن الولايات المتحدة قد تتعرض لـ«دمار لا يمكن إصلاحه» في حال تمكن الديمقراطيين من الفوز بمجلسي النواب والشيوخ وبمنصب الرئاسة في عام 2028.
تصريحات على هامش تقييم الانتخابات النصفية
جاءت هذه التصريحات في سياق تقييم ترامب لانتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء، وذلك أثناء حلوله ضيفاً على برنامج «بود فورس وان»، وهو بودكاست تقدمه ميراندا ديفاين، الكاتبة في صحيفة «نيويورك بوست».
هجوم على برنامج الحزب الديمقراطي
وذهب الرئيس الأمريكي إلى أن نجاح الحزب الديمقراطي، بالنظر إلى ما يتضمنه برنامجه من ملفات مثل السماح للذكور بيولوجياً بالمشاركة في منافسات الرياضات النسائية، وفتح الحدود على مصراعيها، وفرض ضرائب مرتفعة، إلى جانب الوعود الاقتصادية التي يطرحها، سيضع البلاد على طريق دمار لا يمكن إصلاحه.
وأضاف: «الطريقة الوحيدة للفوز بسياسات كهذه هي الغش. إذا فاز الديمقراطيون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ ومنصب الرئاسة في عام 2028، فقد تتعرض بلادنا للدمار الكامل».
تشكيك في استطلاعات الرأي
وأعرب ترامب عن قناعته بأن استطلاعات الرأي لا تعكس الواقع، بل وصفها بأنها «مزورة»، مزعماً أن كثيراً من شركات الاستطلاع تتقاضى مبالغ ضخمة من دون أن تكلف حتى موظفين ميدانيين بجمع البيانات.
وفي إشارة إلى الحماس الذي تشهده تجمعاته الانتخابية، قال: «ربما لا يشملون الجمهوريين في استطلاعاتهم، لكنني أعتقد أننا سنرى نتائج جيدة للغاية. أقول هذا بناءً على ما أراه في التجمعات، فالحشود ومستوى الاهتمام على أرض الواقع أكبر من أي وقت مضى».
صلاحيات رئاسية وحديث عن الخلافة
وشدد ترامب على أنه لن يستسلم إذا حصل الديمقراطيون على الأغلبية في الكونغرس، بل سيلجأ في هذه الحالة إلى استخدام صلاحياته الرئاسية بكاملها من أجل تعطيل العملية التشريعية.
وفي معرض حديثه عن فترته الأخيرة في العمل السياسي، أشار إلى أنه كان سيسعى إلى ولاية أخرى لولا القيود التي يفرضها الدستور الأمريكي، والتي تحدد الرئاسة بولايتين فقط.
وعن الشخصيات التي قد تخلفه، ذكر ترامب أسماء مثل نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو، واصفاً إياهم بخيارات قوية، ومؤكداً أن من يتولى المنصب من بعده يجب أن يكون قادراً على إدارة شؤون البلاد بكفاءة استثنائية.
وتُجرى الانتخابات النصفية في منتصف الولاية الرئاسية، وتحدد نتائجها الحزب الذي يسيطر على الكونغرس، ومدى قدرة الرئيس على تمرير أجندته التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وتشمل هذه الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب وعددها 435 مقعداً، إضافة إلى 35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ.






