النيابة العامة في باريس تحقق في دعوات لقتل مسلمين عبر منصة إكس

أعلنت النيابة العامة في باريس، الثلاثاء، عن بدء تحقيق قضائي في محادثة جماعية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات صريحة لقتل المسلمين. تأتي هذه الخطوة بعد رصد منشورات تحريضية على منصة إكس (التي كانت تُعرف سابقاً باسم تويتر).
التحقيق في التحريض على العنف
أفادت وسائل إعلام محلية أن التحقيق يركز على شبهات تتعلق بالتحريض على الكراهية أو العنف، بالإضافة إلى الدعوة لارتكاب عمل إرهابي. وتحركت النيابة فور رفع تقارير حول هذه المحادثات، التي تضمنت عبارات تهديدية مباشرة موجهة ضد المسلمين في البلاد.
محتوى الرسائل التحريضية
شملت الرسائل المنشورة في المجموعة تعبيرات مثل: "هذا ليس وطناً للعرب"، و"ينبغي الاستفادة من صلواتهم في الشوارع لأنهم يتجمعون كلهم معاً"، و"يجب قتل عدد كبير من الأشخاص". وتُظهر هذه العبارات نية واضحة للتحريض على العنف ضد المسلمين.
تحرك النائب توما بورت
كان النائب عن حزب فرنسا الأبية، توما بورت، قد نشر في 25 أكتوبر 2026 مقطعاً من محادثات المجموعة عبر حسابه على منصة إكس. وأعلن بورت عزمه تقديم شكوى رسمية إلى النيابة العامة في باريس، مشيراً إلى أن المحادثات تضمنت دعوات للقتل وتحريضاً على الكراهية على أساس العرق، واستخدام عبارات عنصرية واضحة.
هجوم إيفلين والتصعيد الأمني
يأتي هذا التحقيق في أعقاب هجوم وقع في إقليم إيفلين في 23 أكتوبر 2026، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وصف الهجوم بأنه ذو طابع إرهابي وعنصري، مما يعكس توتراً متزايداً في المشهد الاجتماعي الفرنسي.






