الجيش اليمني يعلن تحييد 620 حوثياً بينهم قيادات ميدانية في 1392 عملية

الجيش اليمني يعلن تحييد 620 حوثياً بينهم قيادات ميدانية في 1392 عملية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، عن تنفيذ 1392 عملية استهداف ناجحة ضمن عملية “فجر اليمن”، أسفرت عن تحييد نحو 620 من عناصر جماعة الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، وذلك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وجاء الإعلان في بيان للناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية نشره عبر منصة “إكس”، أوضح فيه أن العمليات تزامنت مع غارات وهجمات أرضية وضربات جوية ونيرانية مركزة على امتداد جبهات القتال.

حصاد العمليات العسكرية

وبحسب البيان، فإن الحصر الميداني الأولي أظهر أن العمليات أدت إلى تحييد نحو 620 من عناصر المليشيا، بينهم قيادات ميدانية، دون توضيح المقصود بالتحييد. كما أسفرت عن تدمير وإعطاب نحو 190 من الآليات والمدرعات ووسائل نقل الأفراد وقطع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وأكد البيان أن العمليات طالت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم وتحصيناتهم وخنادقهم ومرابض أسلحتهم، مما أدى إلى تعطيل إمدادهم ومناورتهم بين المحاور، وفق ما ورد في البيان.

التقدم في محافظة تعز

وفي محافظة تعز، أوضح البيان أن وحدات الجيش نفذت إغارات وهجمات مضادة على مواقع الحوثيين، وحققت تقدماً في جبهة الأقروض، وأحبطت محاولات لإعادة تجميع قواتهم أو استعادة مواقع فقدوها.

وتشهد المحافظة مواجهات متواصلة، حيث تسيطر القوات الحكومية على مركز المدينة بما يشمل مديريات المظفر والقاهرة وصالة، وأجزاء من مديريات التعزية وصبر الموادم والمسراخ. في المقابل، تمكن الحوثيون خلال الأسابيع الماضية من تحقيق تقدم في مناطق ريفية وساحلية بالمحافظة، شملت مناطق في المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، وفق المعطيات الميدانية المتاحة.

وتتركز المواجهات حالياً في محاور جبل هان والمطار القديم والضباب غربي مدينة تعز، والشقب والمسراخ جنوباً، إلى جانب جبهات الساحل قرب باب المندب وذوباب.

وتسعى القوات الحكومية، ضمن عملية “فجر اليمن” وبإسناد جوي، إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون، بينما تحاول الجماعة تثبيت مكاسبها وتشديد الحصار على المدينة.

الوضع الإنساني المتفاقم

ومع استمرار المعارك، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز، التي شهدت خلال الأيام الماضية سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين جراء قصف حوثي استهدف مناطق عدة، وفق تقارير حقوقية.

كما يفاقم قطع الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن ومحافظات أخرى عزلة المدينة، ويزيد الضغوط الإنسانية على سكانها الذين يعاني معظمهم الفقر.

وأكدت القوات المسلحة اليمنية التزامها بقواعد القانون الدولي الإنساني، واتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي بشأن ما أعلنه الجيش اليمني.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *