مقتل خمسة أشخاص في إطلاق نار بمدرسة ابتدائية بأوريجون ومقتل المهاجم

تفاصيل الحادث
قالت وكالة أسوشيتد برس إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم عقب إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بمدينة بيند في ولاية أوريغون، استناداً إلى معلومات من مسؤولين في إنفاذ القانون، وأكدت الشرطة أن مطلق النار قُتل خلال الحادث.
تصريحات السلطات والتطورات الميدانية
خلال مؤتمر صحافي، أوضحت المتحدثة باسم شرطة بيند شيلا ميلر قائلة: “لم نتأكد بعد ممن أطلق النار على المشتبه به. ربما كان أحد المارة. وحتى الآن، لدينا عدد من الضحايا”. وأضافت أن السلطات المحلية أصدرت بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه إغلاق مدرسة سيلفر ريل الابتدائية احترازياً، ثم بدأت قوات الأمن بنقل التلاميذ بالحافلات إلى موقع آخر لتسليمهم إلى ذويهم. وذكرت ميلر أن الشرطة تلقت بلاغاً عن “حادث خطير” قرابة الساعة الواحدة بعد الظهر بالتوقيت المحلي ووصلت إلى الموقع بعد نحو دقيقتين، ثم صرحت: “بعد ثوان، تلقينا عبر جهاز اللاسلكي معلومات تفيد بأن المشتبه فيه قتل”. ولفتت إلى أن فرق الإسعاف نقلت شخصين على الأقل إلى المستشفى، مشيرة إلى أن السلطات “ليست على دراية بوضعهما الصحي”.
السياق العام والإحصاءات ذات الصلة
تقع المدرسة على بعد حوالي 160 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بورتلاند، وتستقبل تلاميذ من مرحلة الروضة حتى الصف الخامس الابتدائي. وتشهد الولايات المتحدة، حيث يمكن بسهولة الحصول على الأسلحة النارية، حوادث عنف مسلح متكررة تسفر عن مقتل آلاف الأشخاص سنوياً. وتظل حادثة إطلاق النار في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا التي راح ضحيتها 32 شخصاً في أبريل 2007 الأكثر دموية من نوعها في تاريخ البلاد. ومنذ بداية العام الجاري، سجلت الولايات المتحدة أكثر من 360 “حادثة إطلاق نار جماعي” وفق تعريف منظمة أرشيف العنف المسلح التي تعرف هذا النوع من الحوادث بأنه إطلاق نار يُصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر.






