كارني يحذر من توقيت غير مناسب لمناقشة انفصال ألبرتا عن كندا

تحذير كارني من توقيت غير مناسب للاستفتاء
أثناء جولته في مدينة كالغاري وسط فترة التصويت المبكر، وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اللحظة بأنها “أسوأ توقيت” يمكن أن تبدأ فيها مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط في مسار قد يؤدي إلى استفتاء مستقبلي حول الانفصال عن كندا، ودعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية.
تصويت ألبرتا وإمكانية استفتاء مستقبلي
سيتوجه الناخبون في ألبرتا إلى صناديق الاقتراع يوم الاثنين المقبل في اقتراع ليس استفتاءً مباشراً على الاستقلال، لكنه سيحدد ما إذا كانت المقاطعة ستبقى ضمن كندا أم ستُكلف الحكومة ببدء إجراءات قانونية تمهيدية لاستفتاء قد يُجرى في المستقبل حول الانفصال.
الاحتياطيات النفطية لألبرتا والسياق التجاري مع الولايات المتحدة
تتميز مقاطعة ألبرتا بأنها تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث حجم الاحتياطيات المؤكدة من النفط.
وأوضح كارني لمتطوعين يعملون على إبقاء ألبرتا داخل كندا وتحفيز الناخبين على المشاركة أن إجراء استفتاء في هذا التوقيت غير مناسب لأن العالم يمر بمرحلة خطيرة ومنقسمة، وحث على التكاتف للدفاع المتبادل والرعاية المتبادلة.
وأشار إلى أن تحذيره يأتي في ظل الحرب التجارية التي تشنها واشنطن على كندا، وعدم اليقين الاقتصادي الناتج عن الرسوم الجمركية، وتكرار تصريحات الرئيس الأميركي عن إمكانية ضم كندا لتكون الولاية الحادية والخمسين للولايات المتحدة.
وشدد كارني على ضرورة تعزيز قدرة كندا على الصمود اقتصادياً وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، مضيفاً أن الكنديون أقوى عندما يكونون موحدين وأن البلاد تستحق أن يُناضل من أجلها.






