تحالف اليمن يعلن عملية "فجر اليمن" بـ100 طائرة ويؤمن باب المندب

فكرى عبدين – الأناضول – إسطنبول
إعلان عملية “فجر اليمن” ومشاركة الطائرات
في 05 أكتوبر 2026، أوضح متحدث قوات التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس أن مئة طائرة مقاتلة انضمت إلى عملية “فجر اليمن” وتوفّر الحماية الجوية لمضيق باب المندب.
التطورات الميدانية والسيطرة على المنطقة
سابقاً في نفس اليوم، أعلن الجيش اليمني استعادة منطقة باب المندب بعد سيطرته على مديرية ذو باب الواقعة جنوب غرب البلاد، عقب اشتباكات مع جماعة الحوثي.
وأضاف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن انطلاق عملية “فجر اليمن” يهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثي.
نتائج العمليات والادعاءات
وقال المالكي إن العملية أسفرت عن تدمير 324 هدفاً عالي القيمة، مؤكداً أن التعامل مع الأهداف المتحركة مستمر وأن الحماية الجوية للمضيق مستمرة.
وأشار إلى وجود إسناد جوي مستمر للقوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة.
موقف الحوثيين وردود الأفعال
حتى الساعة 09:40 بتوقيت غرينتش، لم تصدر أي تعليقات من جماعة الحوثي على ما أعلنه المالكي.
وبدوره، ذكر متحدث الجيش اليمني ماجد النزيلي عبر منصة إكس أن تنفيذ عملية “فجر اليمن” يجري على نطاق واسع لاستهداف القدرات والعناصر الحوثية.
وأوضح أن قوات العمالقة ودرع الوطن نجحت في السيطرة على باب المندب، وقطعت الطريق بين ذي باب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه، مبيناً أن مطار ذو باب قرب باب المندب بات تحت سيطرة القوات الحكومية.
الأهمية الاستراتيجية لمنطقة ذو باب
تكتسب ذو باب أهمية استراتيجية وعسكرية واقتصادية باعتبارها البوابة البرية الرئيسية لليمن المطلة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات المائية العالمية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب، وتمثل شرياناً أساسياً لتجارة وطاقة آسيا وأوروبا عبر قناة السويس.
تفاصيل عن العناصر الحوثية المحاصرة
ذكر النزيلي أن بعض عناصر المليشيا الحوثية فروا بالقوارب بعد محاصرتهم، وأن مئات من العناصر ما زالوا محاصرين في منطقة ذو باب وعليهم التسليم للقوات الحكومية.
نقض الادعاءات الحوثية
من جهة أخرى، ادعت وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن الأنباء عن تقدمات نحو ذو باب غير صحيحة، دون تقديم تفاصيل إضافية.
سياق التصعيد العسكري
هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بما فيها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويستمر النزاع في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية.






