اليمن: القوات الحكومية تنفذ 356 عملية استهداف وتوقع 476 خسارة في صفوف الحوثيين

العمليات العسكرية الأخيرة
في 28 سبتمبر 2026، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ 356 عملية استهداف دقيقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت تعزيزات وقدرات عسكرية تابعة لجماعة الحوثي.
حسب البيان، أسفرت هذه العمليات عن مقتل وجرح 476 عنصراً من المليشيا، وتدمير مراكز قيادة وسيطرة، ومخازن أسلحة، ومدفعية ميدان، بالإضافة إلى تعطيل numerous عربات وآليات عسكرية.
الجبهات المستهدفة وتفاصيلها
انتشرت العمليات في عشر جبهات تمتد من أقصى الشمال إلى الساحل الغربي والجنوب والوسط.
تشمل هذه الجبهات الساحل الغربي، وحرض في محافظة حجة شمال غرب اليمن، والطوال قرب حجة، وكتاف والبقع في محافظة صعدة شمالاً، وعلب في صعدة، والجوف شمال شرق، ومأرب شرقاً، ولحج جنوباً، وتعز جنوب غرب، والبيضاء وسط البلاد.
بالإضافة إلى الخسائر البشرية، أفاد البيان بتدمير عدد من مراكز القيادة والسيطرة، ومخازن التموين، ومدفعية العدو، وتعطيل العديد من الأطقم والعربات والآليات الأخرى.
التصريحات والسياق الميداني
الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أوضح أن القوات الحكومية مستمرة في رصد وتعقب مصادر تهديد العدو، وستستمر في استهداف الأهداف العسكرية المشروعة للمليشيا الحوثية.
وأشار البيان إلى أن المليشيا تستمر في استخدام المدنيين كدروع بشرية، حيث حولت المدارس إلى مراكز قيادة ومخازن أسلحة ومستودعات تموين متقدمة، وأجبرت الأهالي على إرسال أبنائهم للدراسة بينما تبقى القوات داخل تلك المدارس، مخالفة بذلك القوانين الدولية والإنسانية.
لم يصدر أي تعليق فوري من جانب الحوثيين على بيان وزارة الدفاع.
التطورات الأوسع والتصعيد المستمر
تشهد جبهات متعددة في اليمن تصعيداً ميدانياً مع تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في محافظات مثل تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء وغيرها.
هذا التصعيد جزء من escalation العسكرية التي بدأت مطلع يوليو 2026، وهي الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل 2022.
خلال سبتمبر الجاري ارتفعت وتيرة القتال، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولاً إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب الدولي.
اليمن يشهد حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






