الرئيسيةعربي و عالميالكرملين ينفي خطط اتصال بين بوتين...
عربي و عالمي

الكرملين ينفي خطط اتصال بين بوتين وترمب amid تطورات دولية متقلبة

10/06/2026 01:00

الكرملين ينفي وجود خطط لاتصال بين بوتين وترمب

نفى الكرملين وجود أي نية لترتيب محادثة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترمب المتعلقة بالحرب في أوكرانيا التي دخلت عامها الخامس. أوضح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أنه لا توجد حالياً أي مكالمة مقررة على جدول أعمال بوتين، وأكد على ضرورة التحضير الجيد لأي لقاء محتمل بين الزعيمين.

ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه أجرى يوم الاثنين محادثات هاتفية وصفها بالإيجابية مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، معرباً عن ترحيبه باستعدادهما للمساهمة في تسوية النزاع خلال الأسابيع القادمة. وأضاف بيسكوف أن الكرملين لم يتلق أي إخطار من جانب الولايات المتحدة بشأن هذه المكالمة.

وأضاف بيسكوف أن الاتحاد الأوروبي يبدو غير مستعد حتى الآن للاضطلاع بدور mediator في أي عملية سلام بأوكرانيا، ويبدو أنه يولي اهتماماً أكبر لاستمرار الصراع. صرح بذلك عند سؤاله عن احتمال انضمام الاتحاد إلى جهود الوساطة، بينما توقفت المحادثات التي تقودها واشنطن.

تطورات دولية متفرقة

هددت عملية إسقاط طائرة مروحية أميركية متطورة من طراز AH-64 أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز بتعقيد مسار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بينما لم يُذكر ما تبع ذلك.

توسعت مساحة القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان لتصل إلى مدينة صور بعد إصدار الجيش الإسرائيلي إنذاراً غير مسبوق بالإخلاء شمل المدينة ومنطقتها، في خطوة عكست تحولاً.

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سلسلة من التحديات والانتقادات التي تؤثر على صورة البطولة.

أعلن مسؤولان من حركة حماس في بيانين منفصلين صدرا أمس الثلاثاء عن تحقيق progress وتوصل إلى مقاربات مقبولة بشأن النقاط الخلافية في اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة.

انفجارات خط أنابيب الغاز في داغستان

أفادت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن وزارة الطوارئ أن ثلاثة انفجارات حدثت يوم الثلاثاء في خط أنابيب غاز رئيسي ببلدة كيزيليورت في جمهورية داغستان بشمال القوقاز. وأوضحت الوزارة أن الخط يبلغ قطره 1200 ملليمتر وأن التحقيقات جارية لتحديد التفاصيل، حسبما نقلت رويترز. ولم ترد حتى الآن أنباء عن ضحايا أو إصابات أو حجم الأضرار التي لحقت بالخط. ونقلت الوكالة عن مكتب رئيس بلدية كيزيليورت أن حريقاً اندلع في المنطقة الصناعية بالبلدة ويُعتقد أنه التهم محطة توزيع غاز.

قانون بريطاني جديد يستهدف الجماعات المتحالفة مع دول معادية

كشفت بريطانيا أن من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل قانون يهدف إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات التي تعمل لمصلحة دول تُعد معادية مثل إيران، وذلك في إطار تعزيز الصلاحيات لمواجهة ما تصفه بالتهديد المتزايد الذي تشكله مثل هذه الجماعات، وفقاً لوكالة رويترز.

وتعهدت الحكومة بهذه الصلاحيات بعد موجة من الهجمات المعادية للسامية في لندن، وتهدف من خلالها إلى سد ثغرة في التشريعات لاستهداف المنظمات المرتبطة بدول تدفع أموالاً لجماعات الجريمة المنظمة، أو من تكلفهم من مرتكبي الجرائم الصغيرة، بتنفيذ أعمال المراقبة أو التخريب أو غيرها من الأنشطة نيابة عنها. وشهدت الشهور الماضية عدداً من وقائع إضرام النيران المتعمدة التي استهدفت مواقع يهودية، وقالت الشرطة إنها تحقق في صلات محتملة بإيران، وصدرت أحكام إدانة بحق متهمين بالتجسس أو العمل نيابة عن منظمات روسية وصينية.

وأفاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: «عندما يتبين أن دولاً أجنبية تنخرط في أنشطة تهدد الأرواح أو تقوض مؤسساتنا الديمقراطية، يجب أن نضمن أن تكون لهذه الأفعال عواقب… لن نتهاون مع الجهات المعادية التي تدفع أموالاً لمرتكبي الجرائم الصغيرة للقيام بأعمالها القذرة».

وحذرت وكالة المخابرات الداخلية البريطانية (إم آي5) من زيادة التحقيقات في التهديدات التي تشكلها دول أخرى بنسبة 35 في المائة العام الماضي، ومنها 20 مؤامرة دامية محتملة مدعومة من إيران.

وتتهم بريطانيا كلاً من الصين وروسيا، بالإضافة إلى إيران، باستخدام جماعات نيابة عنها. ونفت الدول الثلاث هذه الاتهامات واصفة إياها بأنها من قبيل الدعاية.

وبموجب التشريع سيكون من غير القانوني التعبير عن دعم جماعات محددة أو قبول أموال منها، كما أنه ينص على عقوبات بالسجن تصل إلى 14 عاماً.

وقبل أيام، أنكر مواطن عراقي أمام محكمة أميركية ضلوعه في عدة هجمات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية في أوروبا، ومنها بعض الهجمات التي وقعت في بريطانيا في الآونة الأخيرة. وهو متهم بتوجيه أشخاص لتنفيذ هجمات باسم «حركة أصحاب اليمين الإسلامية»، وهي جزء من فصيل مسلح مدعوم من إيران تعده الولايات المتحدة منظمة إرهابية يديرها «الحرس الثوري» الإيراني.

ودعا كثيرون من أعضاء البرلمان البريطاني إلى حظر «الحرس الثوري»، لكن لا توجد أي إشارة إلى أن التشريع الجديد سينص على ذلك. ومن المتوقع أن يشمل التشريع نحو 10 منظمات أو أقل في السنة الأولى بعد أن يصبح ساري المفعول.

نظام «دلتا» الأوكراني وتأثيره على الحرب

يقول عسكريون أوكرانيون إن «دلتا» غيّر أسلوب القتال جذرياً إذ باتت الوحدات المختلفة تتشارك المعلومات نفسها في الوقت الحقيقي، ما سهل التنسيق وسدّ الثغرات التي كانت القوات الروسية تستغلها سابقاً لاختراق الخطوط الأوكرانية.

أصبح نظام «دلتا» الأوكراني من أهم أدوات الحرب الحديثة التي تعتمدها كييف في حربها مع موسكو، بعدما تحوّل من مشروع برمجي صغير بدأ عام 2015 إلى منصة عسكرية ضخمة تربط مختلف صنوف القوات المسلّحة وأجهزة الاستخبارات ووحدات الطائرات المسيّرة، ضمن شبكة معلومات موحدة، وبعبارة أخرى، يمتلك هذا النظام ألف عين وألف أذن في مواجهة روسيا، وفق تحقيق لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

يقوم النظام بجمع ودمج كميات هائلة من البيانات الواردة من الجبهة الممتدة لأكثر من ألف كيلومتر، إضافة إلى آلاف الكيلومترات من المناطق العسكرية المحيطة بأوكرانيا. وتُعرض هذه المعلومات عبر خرائط تفاعلية وشاشات تبث صوراً مباشرة من الطائرات المسيّرة وأجهزة الاستشعار المختلفة، ما يمنح القادة والمقاتلين رؤية شبه فورية لساحة المعركة.

ويصف مطورو النظام «دلتا» بأنه أشبه بمنصة «غوغل وورك سبيس» العسكرية؛ نظراً لقدرته على دمج عشرات البرامج المتخصصة المتعددة ضمن منصة واحدة. وتشمل هذه البرامج حساب مسارات المدفعية، ودمج مقاطع الفيديو المباشرة، ورصد المقذوفات المعادية، واكتشاف الأهداف باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتوزيع المهام بين الوحدات.

ويؤكد المستخدمون أن إحدى نقاط القوة الرئيسية في المنظومة تكمن في سرعة «التغذية الراجعة» من أرض المعركة، فالعسكريون يستطيعون إرسال اقتراحات أو ملاحظات إلى فرق التطوير على مدار الساعة، ما يسمح بإدخال تعديلات وتحسينات مستمرة وفق المتطلبات العملياتية الفعلية.

كما فتحت أوكرانيا جزءاً من البيانات التي يجمعها النظام أمام شركات تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة في الدول الحليفة، ما يتيح اختبار تقنيات جديدة وتطويرها استناداً إلى خبرات قتالية حقيقية، خصوصاً في مجالات الاستهداف بالذكاء الاصطناعي.

من الفوضى إلى القيادة الرقمية

تعود جذور المشروع إلى السنوات الأولى للحرب في دونباس بشرق أوكرانيا، بعد عام 2014، حين كانت القوات الأوكرانية تعاني ضعف التنسيق والاعتماد على الخرائط الورقية، في حين كان المتطوعون الذين يستخدمون الطائرات المسيّرة يواجهون صعوبة في إيصال المعلومات إلى القيادات العسكرية بالسرعة المطلوبة.

ومع تطور النظام تدريجياً، توسعت فرق العمل من نحو 20 مطوراً فقط قبل عام 2022 إلى ما لا يقل عن 500 شخص حالياً، بينما ارتفع عدد المستخدمين إلى نحو 250 ألفاً.

وعقب الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا في عام 2022، أُمر بنشر «دلتا» في جميع الألوية الأوكرانية. كما اتخذ المطورون قراراً غير تقليدي بنقل المنظومة إلى الحوسبة السحابية؛ أي تشغيلها وتخزين بياناتها عبر مراكز بيانات متصلة بالإنترنت خارج البلاد، بدلاً من الاعتماد على مراكز بيانات عسكرية محلية، والاعتماد على مراكز بيانات تجارية خارج البلاد؛ بهدف زيادة المرونة وحماية النظام من الهجمات الروسية على البنية التحتية وشبكات الكهرباء.

ويرى المسؤولون عن المشروع أن هذا الخيار منح أوكرانيا قدرة أكبر على الابتكار السريع والتعامل مع التدفق المتزايد للبيانات، لدرجة أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) عدّل عقيدته التقنية عام 2024 ليتبنى نهجاً مشابهاً يعتمد على الحوسبة السحابية.

وبذلك أصبح «دلتا» أحد أبرز عناصر التفوق التكنولوجي الأوكراني، وأداةً أساسية في تحويل البيانات الآنية إلى قرارات قتالية سريعة على أرض المعركة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *