أرصاد السعودية: طقس حار وفرصة مهيأة لهطول أمطار

أمطار غزيرة تضرب أنحاء واسعة من منطقة جازان

هطلت أمطار غزيرة على مركز الموسم، وأنحاء واسعة من منطقة جازان، مصحوبة بصواعق رعدية كثيفة.

أمطار في السعودية

وأطلقت مديرية الدفاع المدني بجازان في المملكة العربية السعودية، تحذيراتها للمواطنين بتوخي الحيطة والحذر أثناء هطول الأمطار، وعدم المجازفة والخروج أثناء الأمطار والصواعق.

وحذرت مديرية الدفاع المدني في السعودية، من النزول إلى بطون الأودية في حالة جريان السيل، وعدم المجازفة بعبور الأودية، ومتابعة تعليمات الدفاع المدني.

وأشارت إلى أن جميع فِرقها على أتم الاستعداد لمباشرة الحوادث التي قد تنتج من الأمطار والسيول.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • عبدالكريم بن مدشل: يوم التأسيس يجسد معاني الوحدة ويعزز رؤية مملكتنا نحو المستقبل

    أكد الأستاذ عبدالكريم بن مدشل، الرئيس التنفيذي لشركة موارد القيادة، أن يوم التأسيس الذي نحتفي به بمرور ثلاثة قرون على تأسيس المملكة العربية السعودية، يعد يومًا وطنيًا خالدًا، ويمثل رمزًا للوحدة، والعزيمة، والإرادة التي رسّخها الأجداد عند تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله. وأشار الأستاذ عبدالكريم في تصريحه،…

  • المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يُطلق النسخة الأولى من “جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن”

    على هامش مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة 2024م، والذي يحظى برعايةٍ ملكيةٍ كريمةٍ من لدُن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -يحفظه الله-، دشَّن المركز الوطني لتنمية وتطوير القطاع غير الربحيّ، بالشراكة مع برنامج “خدمة ضيوف الرحمن” (أحد برامج رؤية السعودية 2023 التنفيذية)، النسخة الأولى من “جائزة التميُّز في خدمة ضيوف الرحمن”، والتي…

  • مريم.. امرأة تُعيد تعريف قيادة المرأة في القطاع الصحي السعودي

    في خطوة تُعد نموذجاً حياً لتمكين المرأة السعودية في قلب المؤسسات الصحية، تُواصل الدكتورة مريم بنت عبدالعزيز النمر، مدير عام المستشفى العام بجدة، قيادتها لواحدة من أكبر المستشفيات العامة في المملكة، حيث تشرف على فريق يضم أكثر من 2800 موظف، ويقدم خدماته لأكثر من 850 ألف مريض سنوياً. لم تكن مريم مجرد موظفة متميزة، بل أصبحت رمزاً للطموح النسائي في قطاع لا يزال يُصنّف من أكثر القطاعات تحدياً من حيث التوازن الجنسي في القيادة.
    بدأت الدكتورة مريم مسيرتها المهنية في عام 2005 كطبيبة داخلية في مستشفى الملك عبدالعزيز بجدة، لتنضم بعد ذلك إلى فريق التخطيط الاستراتيجي في وزارة الصحة. وفي عام 2018، تولت منصب مديرة إدارة الجودة في المستشفى، ثم عُيّنت عام 2021 كأول امرأة تُعيّن مديرًا عامًا لمستشفى عام في منطقة مكة المكرمة، بقرار من وزير الصحة د. توفيق الربيعة، وفق ما أكده مصدر مسؤول في الوزارة لـ “الرياض”. وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في تقريرها السنوي لعام 2023، إلى أن عدد المديرات العامات في المستشفيات العامة قد ارتفع من 7 في عام 2019 إلى 23 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 228% خلال أربع سنوات فقط.
    تقول الدكتورة مريم في مقابلة حصرية مع “الرياض”: “القيادة ليست مسألة جنس، بل هي مسألة كفاءة وإرادة. عندما تُمنح المرأة الفرصة، فإنها لا تُحقق نجاحات فردية فحسب، بل تُغيّر ثقافة المؤسسة بأكملها”. وقد أثبتت جدارة قيادتها من خلال تخفيض متوسط مدة انتظار المرضى في قسم الطوارئ بنسبة 37%، ورفع معدل رضا المرضى إلى 92% وفق تقارير مراجعة الجودة المستقلة التي نُشرت في مارس 2024.
    ومنذ توليها المنصب، أطلقت مبادرات حيوية أبرزها “مشروع رعاية الأمومة الآمنة”، الذي خفض معدلات الوفيات بين الأمهات في المستشفى بنسبة 41% خلال عامين، وفق بيانات وزارة الصحة. كما أنشأت أول وحدة نسائية متخصصة في جدة لدعم النساء المصابات بالسرطان، بالتعاون مع جمعية سرطان الثدي السعودية، وحصل المشروع على جائزة وزارة الصحة للابتكار في الرعاية الصحية عام 2023.
    لا يقتصر تأثير الدكتورة مريم على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تغيير الصورة الذهنية داخل الأوساط الطبية. فوفق دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالعزيز عام 2023، شهدت المستشفيات التي تديرها نساء زيادة بنسبة 58% في مشاركة النساء في المناصب القيادية مقارنة بالمستشفيات التي تُدار من قبل ذكور.
    إن قصة مريم ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي انعكاس لسياسات الدولة الحازمة في تمكين المرأة، وتحويلها من متلقية للخدمات إلى صانعة للسياسات. فهي تُثبت أن العدالة في التوظيف، والكفاءة في الإدارة، والقيادة النابعة من الإحساس بالمسؤولية، هي المفاتيح الحقيقية لبناء نظام صحي عصري ومستدام.
    في ختام مسيرتها حتى الآن، أضحت الدكتورة مريم النمر نموذجاً يُحتذى به، ورسالة واضحة لجميع الفتاة السعودية: لا حدود لطموحك حين تُوفر لك البيئة الداعمة، والفرصة العادلة، والإرادة الصادقة.

  • وقالت الوزارة في بيانها: “نؤكد أن الحادثة كانت فردية ولا تمثل أي خطر على الأمن الوطني”، مضيفة أن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادثة.

    وأشار البيان إلى أن سالم “مواطن سعودي من مواليد 1990″، وأنه “يعاني من اضطرابات نفسية”.
    ونقلت وكالة الأنباء السعودية واس عن مصدر أمني قوله: “تم القبض على سالم فور وقوع الحادثة، وهو الآن قيد التحقيق”.
    وأكد المصدر أن “الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية”، موضحاً أن “الأضرار اقتصرت على الممتلكات العامة”.
    وأوضحت الوزارة أنها “تتعامل بكل شفافية مع مثل هذه الحوادث”، داعية المواطنين إلى “الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه”.
    وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق أنه “لم تسجل أي حالات إصابة جراء الحادثة”، مضيفة أنها “على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ”.
    واتخذت الجهات الأمنية إجراءات مشددة في محيط موقع الحادثة، حيث تم تطويق المنطقة ومنع دخول المواطنين إليها.
    وتجري التحقيقات حالياً لمعرفة دوافع سالم وظروف ارتكابه للحادثة، فيما لم تعلن الجهات الأمنية بعد عن أي تفاصيل إضافية.
    وتؤكد السلطات السعودية على لسان متحدثها الرسمي أن “الأمن مستتب والحياة طبيعية في كافة أنحاء المملكة”، داعية المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الشائعات”.
    وكانت وسائل إعلام محلية قد تناقلت أنباء عن الحادثة، إلا أن المصادر الرسمية نفت تلك الأنباء، مؤكدة أنها “لا تستند إلى أي معلومات دقيقة”.
    وتشدد السلطات على أنها “ستتصدى بحزم لأي محاولات للمساس بأمن المواطنين والمقيمين”، مجددة عزمها على “حماية المقدرات الوطنية”.
    وكانت شرطة منطقة الرياض قد أعلنت في بيان لها أنها “تحقق في الحادثة وتجمع الأدلة”، مؤكدة أنها “ستعلن عن نتائج التحقيق فور اكتماله”.
    وناشدت الشرطة المواطنين “التعاون مع رجال الأمن وتزويدهم بأي معلومات قد تساعد في التحقيقات”، مؤكدة أن “الجهات الأمنية لن تتوانى في القيام بواجبها”.
    وتجدر الإشارة إلى أن الحادثة أثارت موجة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر كثيرون عن استنكارهم لما حصل، مطالبين بـ”اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق سالم”.
    وتؤكد السلطات السعودية أنها “تعمل على ضمان أمن المواطنين والمقيمين في كافة أنحاء المملكة”، مشددة على أن “الأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ”.

  • “أم تركي”: دعوة للوحدة الوطنية في مواجهة الأزمات

    في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة العربية السعودية، أطلقت مواطنة سعودية تُعرف بـ “أم تركي” دعوة مؤثرة للشعب السعودي تحت وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” على منصات التواصل الاجتماعي.
    وفي تصريح لـ “أم تركي” نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قالت: “نحن كشعب سعودي نمر بظروف صعبة، ولكن يجب أن نتذكر دائماً أن وحدتنا هي سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات”، مضيفة “طويق رمز لقوتنا وصلابتنا، فلنتذكر دائماً أننا نستمد قوتنا من بعضنا البعض”.
    وقد لاقى الوسم تفاعلاً واسعاً من قبل السعوديين، حيث شارك آلاف المواطنين في نشر رسائل التضامن والوحدة الوطنية. وبحسب إحصائيات منصة “تويتر”، فقد تم استخدام الوسم أكثر من 100 ألف مرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
    يأتي هذا التفاعل في سياق الأزمة الحالية التي تمر بها المملكة، حيث تواجه تحديات اقتصادية وأمنية تتطلب تضافر الجهود من جميع أفراد المجتمع. وتشير آخر الإحصائيات الرسمية إلى أن المملكة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.2% في العام الحالي، رغم التحديات العالمية.
    وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الله المانع لـ “واس”: “الوحدة الوطنية لها دور كبير في تجاوز الأزمات الاقتصادية، فعندما يتكاتف الشعب مع قيادته، تكون النتائج دائماً إيجابية ومحفزة للنمو”.
    وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس الحدث الأول من نوعه، فقد شهدت المملكة في السابق مبادرات مماثلة خلال الأزمات، مثل أزمة انهيار أسعار النفط عام 2014، حيث أطلقت حملة “#نحن_مع_ك_يا_وطن” التي حظيت بتفاعل واسع.
    وفي ختام هذا الحدث، نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. كما قال الأمير محمد بن سلمان في خطاب سابق: “إن وحدة شعبنا هي أساس قوتنا وسر نجاحنا في مواجهة الصعاب”.
    هذا وتستمر السلطات السعودية في بذل الجهود لتعزيز التماسك الوطني، من خلال حملات التوعية وبرامج الدعم المختلفة، لضمان تجاوز المملكة لهذه المرحلة بأمان وقوة.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
    في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
    أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
    يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *