أبراج الساعة تطلق مبادرة “سافر بلا حقيبة”

من قلب العاصمة المقدسة مكة المكرمة ، سابقت أبراج الساعة للبدء في تطبيق أحدث المبادرات المرتبطة بمغادرة وسفر زوارها من ضيوف الرحمن وذلك من خلال اعتماد مبادرة ” مسافر بلا حقيبة ” حيث وقعت خلال مؤتمر خدمات الحج والعمرة مذكرة تعاون مع SGS لتكون لها الريادة كأول مجموعة فنادق عالمية في مكة المكرمة لهذه المبادرة النوعية.

أبراج الساعة بمكة المكرمة

وبين مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في أبراج الساعة سعيد الزهراني أن تجويد الخدمات يأتي في هرم أولويات أبراج الساعة ولهذا جاءت هذه المبادرة المتمثلة في شحن حقائب المسافرين المغادرين من أبراج السآعة إلى مواطنهم حرصا على راحة المسافرين وتطبيقا لهذه المبادرة التي أطلقتها هيئة الطيران المدني التي جاءت هذه الخدمة النوعية حرصا على التسهيل على المسافرين وخدمتهم حيث رفعت شعار “سافر على مهلك، وتلقاها قبلك”.

وأكد الزهراني أن هذه المبادرة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر لضيوف وزوار أبراج الساعة ، وتحسين تجربة الضيافة لتواكب تطلعات ومستهدفات رؤية 2030 حيث تعتبر أبراج الساعة أكبر مجمع فنادق في العالم ، وأيقونة سعودية عالمية للمعمار الإسلامي.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • جمعية الزهايمر شاركت بركن توعوي بالتعاون مع أمانة الرياض في فعالية “بسطة الرياض”

    في إطار جهودها للتوعية بمرض ألزهايمر وخدمة المجتمع، شاركت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر بركن توعوي بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض في مبادرة “بسطة الرياض”، التي تُقام في شارع التحلية على مدى أربعة أسابيع متتالية. تهدف المشاركة إلى التعريف بخدمات الجمعية المقدمة لمرضى ألزهايمر وأسرهم، بالإضافة إلى نشر الوعي حول المرض، وأعراضه، وسبل الوقاية منه،…

  • الهلال يواجه التعاون في مواجهة حاسمة ببريدة ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن

    يستضيف ملعب نادي التعاون ببريدة، مساء غدٍ الثلاثاء، مواجهة حاسمة بين الفريقين الهلال والتعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يُعدّ من أبرز مباريات الأسبوع، نظراً لاختلاف المستويات والطموحات، وسط توقعات بتسارع وتيرة التنافس على مراكز الصدارة والمنطقة الدافئة.
    يحلّ الهلال ضيفاً ثقيلاً على التعاون، الذي يحتل المركز الخامس بـ 39 نقطة، ويُراهن على عاملي الأرض والجمهور لانتزاع نتيجة إيجابية تُعزز مكانته في صراع التأهل لمنافسات آسيا، خصوصاً في ظل التقارير التي تشير إلى اضطرابات داخلية تعيق تألق الزعيم، رغم تصدره للترتيب العام بفارق كبير في الأهداف، حيث سجل 57 هدفاً مُقابل 23 هدفاً فقط للتعاون، في إحصائية أبرزت فارق التفوق الهجومي بين الفريقين.
    ومن المتوقع أن يُدلي المدرب بتشكيلة قوية، تضم النجم العالمي كريم بنزيما في خط الهجوم، إلى جانب الأسماء الثابتة في الدفاع: ثيو هيرنانديز، وحسان تمبكتي، وخاليدو كوليبالي، وحمد اليامي، في محاولة لاستعادة الثقة بعد التعادل الإيجابي أمام الاتحاد في الجولة السابقة، والذي انتهى بهدفين نظيفين لكل فريق، في لقاء شهد سيطرة الهلال بنسبة استحواذ بلغت 60%، وفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم.
    في المقابل، يرى خبراء أن التعاون، الذي يسعى للانقضاض على مراكز المقدمة، سيعتمد على سرعة التحولات وفعالية الانتقالات الهجومية، خاصةً مع تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة، وتحفيز جماهيره التي تُعدّ من أكثر الجماهير تأثيراً في الوطن، وفق ما أكده المدرب الفني للفريق في تصريحات سابقة: “المباراة ليست مجرد لقاء رياضي، بل هي مهمة استعادة الثقة، ونعمل على تهيئة الظروف لانتزاع نتيجة تُغيّر خريطة الترتيب”.
    ويأتي هذا اللقاء في ظل تغطية إعلامية واسعة، حيث تناولت الصحافة الدولية تعثر الهلال في المباريات الأخيرة، وانتفاضة الاتحاد، وسُعادة رونالدو بالقمة، في تفاعل غير مسبوق مع الحراك المحلي، فيما لم تُصدر إدارة الهلال أي تصريح رسمي بشأن التوترات المذكورة، مكتفيةً بتأكيد التزام الفريق بالانضباط والاحترافية.
    وسيُبث اللقاء حصرياً على قناة روشن الرياضية، مع تغطية مباشرة عبر منصات الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت تُعدّ فيه المواجهة محطة فاصلة في مسار الفريقين، فبينما يُحاول الهلال تثبيت صدارته والعودة لمسار الانتصارات، يسعى التعاون لاستغلال أي ثغرة في أداء الزعيم، وتحويل ملعبه إلى ساحة مفاجآت.
    وبالنظر إلى السجل التاريخي، يمتلك الهلال تفوّقاً كبيراً في المواجهات المباشرة، لكن الظروف الحالية تجعل من هذه المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة مع تأكيدات مسؤولي نادي التعاون أن “النفسية الجماعية اليوم تختلف كثيراً عن أي وقت سابق، والجميع متحمس لصنع التاريخ في بريدة”.
    مباراة الهلال والتعاون ليست مجرد لقاء رياضي، بل مواجهة بين تفوّق إحصائي وطموح أرضي، وبين صدارة مُستقرة وتحدي جماهيري يسعى لانتزاع مفاجأة. ورغم تفوق الهلال في الأرقام، فإن عامل الأرض والضغط النفسي قد يقلب المعادلة، مما يجعل المباراة واحدة من أكثر لحظات دوري روشن إثارةً هذا الموسم.

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تحذر من 3 نماذج من الجرائم

    حذرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” في المملكة العربية السعودية، من عدد من الجرائم. تحذيرات من هيئة الرقابة: ونشرت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، عبر صفحته الرسمية بموقع “إكس”، :”تحذيرات من 3 نماذج من الجرائم التي تعد من جرائم الفساد، محددةً الإطار العام لجريمة الفساد؛ وفق المادة الثانية من نظام الهيئة”. وأوضحت الهيئة أن لأغراض تطبيق…

  • يوم التأسيس

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثة قرون، في عام 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود –رحمه الله–، بالشراكة مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتكون نواة دولة قوامها العقيدة السليمة، والعدل المرتكز على الكتاب والسنة، والوحدة التي تُحول التشتت إلى كيانٍ واحدٍ متماسك.
    منذ تلك اللحظة التاريخية، انتقل الوطن من واقعٍ ممزقٍ تسيطر عليه النزاعات القبلية، وتفتقر فيه سبل الحج إلى الأمان، إلى عهدٍ ترسخت فيه أركان الدولة، وانتشر فيه العلم، وتحوّلت فيه القبائل المتنازعة إلى أمةٍ واحدةٍ تحت راية التوحيد، حتى قيض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أتمّ صرح الوحدة، وأرسى دعائم المملكة العربية السعودية عام 1932م، بعد مسيرةٍ عظيمةٍ من الجهاد والحكمة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وصار للبلاد كيانٌ يُحترم، وسمعةٌ تُقدّر بين الأمم.
    وواصل أبناؤه من الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكة التعليم والصحة، وترسخت البنية التحتية، وبدأت ملامح النهضة الحديثة تظهر في قلب الصحراء، ثم تنتشر في كل ركنٍ من أركان الوطن. ومع تطور الزمن، واصلت المملكة قفزاتٍ نوعيةٍ في مجالات الطاقة والصناعة والتقنية، فارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وازدهرت المدن، ونمت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لتصبح المملكة نموذجًا فريدًا في التحديث دون تنازل عن الثوابت، أو تفريط في الهوية.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلةً تاريخيةً غير مسبوقة، تتجسد في رؤية 2030، التي تعيد تشكيل الاقتصاد، وتُمكّن الشباب والمرأة، وتفتح آفاقًا واسعةً للاستثمار والابتكار، وتُعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، كمركزٍ للطاقة، ووجهةٍ للسياحة، ومحركٍ للابتكار.
    وفي منطقة عسير، تظل مسيرة التطوير حاضرةً بقوة، بفضل جهود الأمراء الذين تعاقبوا على إمارتها، وكان أبرزهم الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز –حفظه الله–، الذي أضحى رمزًا للتواضع والحكمة، وصاحب النظرة الدقيقة، والحضور الميداني المستمر، حيث يُتابع كل صغيرةٍ وكبيرة، ويُسافر إلى المحافظات النائية دون انتظار مواعيد رسمية، ويعتمد على الكفاءات الموثوقة، في خدمة المواطن والمنطقة. ويليق بالجميع أن يدعو له بالسداد، والنجاح، والتوفيق في مساعيه لرفعة这片 الأرض.
    إن أعظم نعمةٍ أنعم الله بها على هذا الوطن، هو تلاحم قيادته وشعبه، وتضامنهم في حماية مكتسباتهم، وتمسكهم بدينهم، ووعيهم بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت وفائه لقيادته، وافتخاره بوطنه، وحرصه على صون ميراثه، واستلهام العبر من تجارب الأمم دون نسخٍ أو تبنيٍ مطلق.
    ففي يوم التأسيس، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نعيد تأكيد عهدٍ مع الماضي، ووعدٍ مع الحاضر، وطموحٍ مع المستقبل، نبنيه على أسسٍ راسخةٍ من الإيمان، والعدالة، والعمل، والوحدة.

  • الرياض تصعد عالمياً في مؤشرات التنافسية والاستدامة

    شهدت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تقدماً ملحوظاً في عدة مؤشرات عالمية خلال الأشهر الأخيرة، ما يؤكد نجاح الاستراتيجيات التنموية التي تتبناها الدولة.
    ففي مجال التنافسية، قفزت الرياض 12 مركزاً في مؤشر المراكز المالية العالمية المتقدمة الصادر عن مؤسسة Z/Yen البريطانية، لتصل إلى المركز 15 عالمياً، متفوقة على مدن مثل مدريد وباريس. كما حلت في المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في مؤشر المدن الذكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
    وعلى صعيد الاستدامة البيئية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن خطة طموحة لزراعة 7.5 ملايين شجرة في المدينة بحلول عام 2030، في إطار مبادرة السعودية الخضراء. كما أطلقت الهيئة مشروع “الرياض الخضراء” الذي يهدف إلى زيادة المساحات الخضراء إلى 9% من إجمالي مساحة المدينة.
    وفي مجال النقل العام، افتتحت هيئة تطوير مدينة الرياض المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض، الذي يعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في العالم، بطول 13 كيلومتراً و13 محطة. ومن المقرر أن يتم تشغيل بقية خطوط المشروع تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
    هذه الإنجازات تأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، ورفع تصنيفها بين أفضل مدن العالم للعيش. وقد عبّر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، عن سعادته بهذه الإنجازات، مؤكداً أن “الرياض تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة”.
    وفي ختام هذا التقرير، يمكن القول إن الرياض نجحت في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى إنجازات ملموسة على الأرض، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية الواعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *