تركيا تقفز إلى المركز 13 عالمياً في النتاج العلمي وتجتذب 380 ألف طالب أجنبي

أعلن رئيس مجلس التعليم العالي التركي أرول أوزوار، السبت 7 نوفمبر 2026، أن بلاده أحرزت قفزة نوعية في ترتيب الدول المنتجة للمنشورات العلمية، متقدمة من المركز الخامس والثلاثين إلى المركز الثالث عشر على المستوى العالمي. جاء ذلك خلال مداخلة له في برنامج تلفزيوني أذاعته قناة “سي إن إن تورك”، وفق ما أورده البيان الرسمي الصادر عن المجلس.
مضاعفة الموارد تدفع عجلة البحث العلمي
أكد أوزوار أن الزيادة الكبيرة في المخصصات المالية الموجهة لقطاع التعليم العالي وللأنشطة البحثية أثمرت تحسناً ملموساً في أداء الجامعات التركية. وأوضح أن من أبرز مستهدفات المجلس في المرحلة الراهنة تعزيز تميز الجامعات استناداً إلى طاقاتها التنافسية، مشيراً إلى وجود ثلاث وعشرين جامعة بحثية في البلاد، منها عشرون جامعة حكومية وثلاث جامعات وقفية.
اقرأ أيضاً: انطلاقة جديدة ومميزة للبرنامج الرياضي الشهير “مع تركي”
مستوى المنشورات العالية الجودة يبلغ متوسط منظمة التعاون الاقتصادي
أضاف المسؤول التركي أن الجامعات البحثية الوطنية نجحت في بلوغ متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مؤشر المنشورات العلمية عالية الجودة، واصفاً هذا الإنجاز بأنه من أبرز ما حققه قطاع التعليم العالي التركي خلال العقود الأربعة أو الخمسة الماضية.
اقرأ أيضاً: تركيا وسوريا تبحثان آفاق التعاون الإعلامي على هامش منتدى تي آر تي العالمي في إسطنبول
الطلاب الأجانب يسهمون بثلاثة مليارات دولار في الاقتصاد الوطني
على صعيد التنقل الطلابي الدولي، كشف أوزوار عن وجود نحو ثلاثمائة وثمانين ألف طالب أجنبي يدرسون في تركيا، إلى جانب أكثر من ثلاثة آلاف أكاديمي دولي يعملون في مؤسساتها الجامعية، ما يضع البلاد ضمن المراكز السبعة الأولى عالمياً في هذا المجال. وبيّن أن أكثر من 95 في المئة من هؤلاء الطلبة يمولون دراستهم ذاتياً، مساهمين بنحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً في الاقتصاد التركي.
اقرأ أيضاً: وزيرا العمل التركي واللبناني يعقدان مباحثات في ماردين حول مستقبل سوق العمل
مدن التكنولوجيا جسر لتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية
وفي سياق متصل، شدد رئيس مجلس التعليم العالي على الدور المحوري الذي تضطلع به المدن التكنولوجية في تحويل المخرجات المعرفية للجامعات إلى مشروعات ريادية. وأفاد بأن المجلس يعمل على تحويل نتاج الأبحاث التي يجريها الأكاديميون في المختبرات ومراكز البحث إلى حقوق ملكية فكرية، وشركات ناشئة، وقيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
المزيد في قسم عربي و عالمي






