من يسيطر على مشاعرك؟ الريموت في يدك

العبارات التي تكشف الضعف الداخلي
نسمع غالبًا جملاً تُستخدم لوصف تأثير الآخرين على حالتنا النفسية، مثل: «قهرني»، «جلطني»، «بعص جوي»، «بطّ كبدي»، «خرّب يومي»، «أفسد حياتي»، «نكّد عليّ»، «عكّر مزاجي»، «رفع ضغطي»، «حرّق أعصابي»، «نرفزني»، «استفزني»، «طفّشني»، «ضيّق صدري»، «سدّ نفسي»، «قلب مزاجي»، «أفسد فرحتي»، «شوّه يومي»، «سمّم يومي»، «لخبطني»، «شتّتني»، «كدّر خاطري»، «طفّى حماسي»، «قتل فرحتي»، «أخرجني عن طوري»، «خلّاني أفقد أعصابي»، «كسر خاطري»، «سحب مني راحتي»، «أخذ مني هدوئي».
كيف نعطي الآخرين سلطة على مشاعرنا
هذه العبارات لا تقتصر على وصف سلوك الآخر، بل تكشف عن مقدار السلطة التي منحناه إياه. فمن يتمكن بكلمة واحدة من إفساد يومك أو برفع ضغطك عبر تعليق، يكون قد عرف أزرارك وربما أصبح يتحكم في «الريموت» أكثر منك.
التوجيه الشرعي لضبط النفس
يذكر الله تعالى صفة الذين يكظمون الغيظ ويعفون عن الناس، وهو ما يحث على ضبط الانفعالات. ونستذكر قول النبي ﷺ: «ليس الشديد بالصُّرَعة»، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، مع التأكيد على الجملة «يملك نفسه».
السيطرة على الريموت الداخلي
امتلاك الريموت لا يعني أن نصبح بلا مشاعر، بل أن تبقى أحاسيسنا حية ويبقى قرارنا في أيدينا. لذا يتوجب علينا أن نسأل أنفسنا كلما قلنا: «فلان خرّب يومي»: هل أفسده فعلًا أم إنني سلمته الريموت؟ فالقوة لا تكمن في عدم الغضب، بل في عدم السماح لغيره بأن يحدد وقت غضبنا، حزننا أو إفساد يومنا.






