برنامج انتخابي لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم يطرح رؤية اجتماعية لتحويل الرياضة إلى أداة تنمية

رؤية اجتماعية لكرة القدم
في برنامجه الانتخابي لعام 2026 لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، لا يقدم الأستاذ بدر بن سليمان الرزيزاء مجرد خطة تكتيكية للفوز بمباراة عابرة، بل يعرض فلسفة اجتماعية عميقة تهدف إلى بناء مجتمع حيوي ونشط.
أوضح بدقة أن كرة القدم هي الرياضة الأقرب إلى الناس والأكثر حضوراً في تفاصيل حياتهم؛ فهي موجودة في بيوتنا، وأحيائنا، ومجالسنا، وذاكرتنا.
انطلاقاً من هذا الوعي، لم يعد اتحاد كرة القدم في نظره ونظر فريقه مجرد لجنة بيروقراطية لتنظيم جداول المباريات والعقوبات، بل تحول إلى مؤسسة اجتماعية وطنية تقود التغيير، وتصنع الأثر الإنساني والتنموي المستدام الذي يمس كل بيت سعودي.
بناء المواهب من القاعدة
تبدأ هذه الرحلة الاجتماعية من المدرج، حيث يضع البرنامج “صناعة التجربة الجماهيرية” المتميزة كهدف استراتيجي ثابت؛ فالهدف هو أنسنة الملاعب وتحويلها من مجرد مقاعد إسمنتية للمشاهدة إلى مساحات عائلية واجتماعية مبهجة وآمنة ترفع من جودة الحياة اليومية لأفراد المجتمع وتلبي شغف الشارع الرياضي بكافة أطيافه.
ولا يتوقف الأثر الاجتماعي عند حدود المشاهدة، بل يمتد لينبش في أرض الموهبة عبر ركيزته الثانية التي تسعى إلى البناء من القاعدة، من خلال تصميم منظومة متكاملة تضمن اكتشاف المواهب من نقطة الصفر في ملاعب الأحياء والمدارس، مما يحقق عدالة اجتماعية وتكافؤ فرص حقيقي لكل طفل أو شاب يملك الشغف في أي مدينة أو محافظة بالم kingdom، لتتحول الرياضة من هواية في حارة إلى مستقبل مهني واعد ومستدام.
تمكين الكفاءات وتعزيز الهوية الوطنية
هذه الاستدامة الحقيقية لا تتحقق بالاتكال على الاستيراد، بل بصناعة الإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية، وهو ما يترجمه البرنامج من خلال العناية بالمنظومة البشرية كاملة من لاعبين، ومدربين، وحكام، وإداريين، مع إبراز دور المرأة السعودية بشكل لافت عبر تمكين الكفاءات النسائية الشابة في قائمة المجلس.
وبذلك تصبح كرة القدم، وكما وصفها البرنامج بدقة، إحدى أقوى أدوات التأثير والقوة الناعمة التي تعزز حضور الهوية السعودية، وتنقل قيمنا وترابطنا الاجتماعي المتين إلى العالم أجمع، تماشياً مع الطموحات الكبرى لرؤية السعودية 2030.
حسناً.. ماذا بقي؟
بقي أن نقول: إن الكرة لم تعد مجرد “جلدة منفوخة” يركض خلفها اثنان وعشرون رجلاً، بل أصبحت محركاً حقيقياً لبيوتنا، وصانعة رئيسية لبهجة مجالسنا وتفاصيل حياتنا اليومية!
وبرنامج الأستاذ بدر الرزيزاء يأخذنا بوضوح إلى مرحلة جديدة لا نكتفي فيها بهز الشباك في الملاعب، بل نهز فيها الركود، ونفتح الأبواب على مصراعيها لكل موهبة مدفونة في حارة أو مدرسة لتجد طريقها الصحيح نحو النور والنجومية.
الخلاصة يا سادة: إذا كانت الصناديق الانتخابية ستختار غداً رئيساً لإدارة اللعبة، فإن الرؤية الذكية والمستدامة هي التي تختار “المجتمع أولاً”.. والكرة الآن باتت في ملعب الطموح، وحتماً..
القادم مع هذا الفكر أجمل، وأكثر بياضاً!
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



