كريستيانو رونالدو يتصدر استفتاء «أفضل تتويج بالكرة الذهبية» عبر التاريخ

أسدلت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الستار، اليوم الأربعاء، عن نتائج الاستفتاء الجماهيري الذي خصصته لتحديد أفضل نسخة من جائزة الكرة الذهبية في تاريخ المسابقة، ليتصدره قائد منتخب البرتغال ونجم نادي النصر كريستيانو رونالدو. وجاء تتويجه بالجائزة عام 2008 في صدارة التصنيف، متفوقاً على الموسم التاريخي لغريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حقق الجائزة عام 2012، وذلك في إطار تقييم جديد أطلقته المجلة تحت مسمى «أفضل فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ».
جائزة «بوت».. مسار جديد لتكريم الأساطير
استحدثت «فرانس فوتبول» هذا المسار التنافسي تحت اسم «بوت»، وهو مصطلح مبتكر مشتق من عبارة «الأعظم على مر العصور»، ليكون منصة لتقييم الموسم الكروي الأبرز بين جميع المواسم التي شهدت التتويج بالكرة الذهبية على مدار تاريخها الطويل. واشترطت المجلة أن يقتصر الترشح على نخبة من أساطير اللعبة الذين حصدوا الجائزة أكثر من مرة واحدة في مسيرتهم، وهو ما أفسح المجال لتتويج رونالدو نفسه عام 2017 ليحتل موقعاً متقدماً على منصة التتويج الخاصة بأفضل تتويج بالكرة الذهبية.
سيطرة كاسحة في التصويت الشعبي
كشفت الأرقام عن فارق واسع في تفاعل الجماهير، حيث بسط النجم البرتغالي سيطرته على مجريات السباق بعدما استحوذ على نحو 80% من إجمالي الأصوات المسجلة، وذلك قبل وقت طويل من إسدال الستار رسمياً على عملية التصويت. ويعكس هذا الفارق التباين الواضح بين مكانة الكرة الذهبية التاريخية وجوائز أفضل لاعب في الدوريات المحلية التي تفتقر إلى نفس الزخم والاهتمام في رصد أفضل تتويج بالكرة الذهبية. كما أظهرت ضوابط المنصة إمكانية تكرار تصويت المشاركين؛ إذ استغل نحو 5 آلاف مصوت هذه الخاصية للإدلاء بأصواتهم عدة مرات، في حين قام 44 مستخدماً بالتصويت بمعدل تراوح بين 10 مرات و26 مرة.
هيمنة ثنائية وتواجد استثنائي لـ«الظاهرة»
فرض الثنائي كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي حضوراً مهيمناً على نتائج التقييم النهائي، باحتلال مواسمهما المراكز الـ11 الأولى في الترتيب العام، دون أن يتمكن أي متوج آخر من كسر هذا الاحتكار سوى الهداف البرازيلي رونالدو الظاهرة، بفضل أدائه الاستثنائي في موسم 2002 حين قاد منتخب البرازيل لنيل نجمتها المونديالية الخامسة، مسجلاً حضوره الوحيد بين أساطير أفضل تتويج بالكرة الذهبية.






