السعودية تشارك في المؤتمر الوزاري الدولي السادس للطاقة النووية بكوريا

شاركت المملكة العربية السعودية في أعمال المؤتمر الوزاري الدولي السادس حول القوى النووية، الذي بدأت جلساته أمس في مدينة إنتشون بجمهورية كوريا، على أن تستمر فعالياته حتى 29 أكتوبر 2026.
ترؤس وفد المملكة
ترأس وفد المملكة في هذا المؤتمر الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، الرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. ويُعقد المؤتمر بتنظيم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتعاون مع وكالة الطاقة النووية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وبمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء من دول العالم كافة.
كلمة المملكة: الطاقة النووية خيار استراتيجي
أوضح رئيس الوفد في كلمة المملكة أن الطاقة النووية تمثل خياراً استراتيجياً طويل المدى، وعنصراً أساسياً في منظومة الطاقة المستقبلية للمملكة. وأشار إلى دورها في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمنها ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.
وأضاف أن البرنامج الوطني للطاقة الذرية يُعد مشروعاً وطنياً متكاملاً لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يشمل بناء قطاع اقتصادي وتقني جديد، وتنمية القدرات الوطنية، وتطوير الصناعات عالية التقنية، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع تنافسية الاقتصاد السعودي.
وأشار إلى أن المملكة تتبنى نهجاً تدريجياً ومتوازناً في تطوير برنامجها النووي، يستند إلى المعايير والممارسات الدولية، مع الالتزام بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز الأمان والأمن النوويين، وتطوير الكفاءات الوطنية، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات
أكد سموه أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في تطوير البرامج النووية السلمية، والاستثمار في التقنيات النووية المتقدمة، وتطوير سلاسل الإمداد، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز ثقة المجتمعات بالطاقة النووية عبر الشفافية والتواصل الفعال.
تأكيد الحضور السعودي في المحافل الدولية
تأتي مشاركة المملكة في هذا المؤتمر تأكيداً لاهتمامها بتعزيز حضورها في المحافل الدولية المتخصصة بالطاقة النووية، وتوسيع مجالات التعاون مع الدول والمنظمات الدولية، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. ويدعم ذلك توجهاتها نحو تنويع مزيج الطاقة، وتطوير البرنامج الوطني للطاقة الذرية، وتعزيز إسهامها في الجهود الدولية لتحقيق أمن الطاقة والتنمية المستدامة.






