الرئيسيةمنوعاتتحقيق الشبع دون سعرات حرارية عالية:...
منوعات

تحقيق الشبع دون سعرات حرارية عالية: استراتيجية الوجبات الكبيرة في إنقاص الوزن

08/08/2026 19:00

يواجه الساعون إلى إنقاص وزنهم عقبة رئيسية تتمثل في الإحساس المتواصل بالجوع، خاصة عندما تقوم الحميات الغذائية على تقليل أحجام الوجبات أو فرض حصص محددة. وللتغلب على هذه المشكلة، يلجأ الكثيرون إلى اتباع أسلوب يتضمن تناول كميات وفيرة من الطعام الذي يحتوي على سعرات حرارية منخفضة لكنه غني بالألياف والعناصر المغذية، بهدف الوصول إلى حالة الشبع والاستمتاع بوجبات كبيرة دون تجاوز حدود الطاقة المسموح بها، وفق ما نشره موقع «فيري ويل هيلث».

ورغم أن هذه الآلية في إدارة الأوزان تعود جذورها إلى عقود مضت، إلا أنها شهدت رواجًا واسعًا في الفترة الأخيرة بفضل صناع المحتوى المهتمين بالصحة، الذين يشاركون مقاطع فيديو ووصفات لتحضير وجبات صحية تمنح الإحساس بالشبع وتعتمد على الأحجام الكبيرة، مما ساهم في زيادة الاهتمام بهذا النمط الغذائي.

سر الشبع في استراتيجية تناول كميات كبيرة من الطعام

يركز متبعو هذا النهج على إعطاء الأولوية للأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة نسبيًا، لكنها في المقابل غنية بالفيتامينات والمعادن والعناصر الأساسية في كل غرام. ويهدف هذا الأسلوب إلى تحقيق الامتلاء والشبع سريعًا وتجنب الإفراط في الاستهلاك.

ويتجلى ذلك في اختيار أطعمة مثل البروكلي الذي يمد الجسم بـ4 سعرات حرارية لكل غرام، وتفضيله على البطاطس المقلية التي تمنح الجسم 32 سعرة حرارية في الغرام الواحد.

وقالت لينا بيل، أخصائية التغذية المعتمدة: «إن استراتيجية تناول كميات كبيرة من الطعام يمكن أن تتحول إلى طريق ناجح ومستدام لضبط الوزن، لأنها تتوافق مع إشارات الجوع الطبيعية في الجسم بدلاً من مقاومتها». وأوضحت أن الوجبات التي تتبع هذا النهج قد تشمل السبانخ والكرفس والسمك والعنب، كبديل عن المشروبات الغازية والوجبات الخفيفة المصنعة والزبدة واللحوم الدهنية.

وأضافت بيل: «لتبسيط الفكرة، يمكن المقارنة بين 300 سعرة حرارية مصدرها رقائق البطاطس مقابل 300 سعرة حرارية تأتي من الخضراوات المشوية والدجاج المشوي والفواكه الطازجة. الأولى تستهلك في دقائق معدودة، بينما الثانية تملأ الطبق والمعدة معًا».

الأخطاء الشائعة عند تطبيق هذه الاستراتيجية

على عكس برامج العصائر أو الحميات القاسية الأخرى، تحث هذه الخطة على تناول كميات ضخمة من الأطعمة منخفضة السعرات. لكن ذلك لا يعني الاقتصار على أكل الفشار أو الخضروات النيئة وحدها، بل يتطلب النجاح مزجًا متوازنًا من الأغذية المغذية.

من جانبها، أوضحت ميندي هار، الحاصلة على دكتوراه في علم التغذية، قائلة: «في حال غياب البروتين أو الدهون، سيعود الجوع بعد مضي ساعتين إلى ثلاث ساعات. ومن دون اختيار دقيق للأطعمة منخفضة السعرات، قد لا يحصل الفرد على كامل المغذيات الضرورية، وقد ينتهي به الأمر إلى استهلاك طاقة زائدة دون تحقيق خسارة في الوزن، فالتوازن هو الأساس».

ولضمان صياغة نمط متوازن وقابل للاستمرار يعتمد على الأحجام الكبيرة، يُوصى بإدراج بعض الخيارات ذات الكثافة الغذائية والسعرات الأعلى، مثل السمك والشوفان. كما يُفضل إضافة كميات صغيرة من الدهون الصحية كالأفوكادو وزيت الزيتون، رغم احتوائها على سعرات حرارية مرتفعة.

وختمت هار حديثها قائلة: «إن الجمع بين أفضل عناصر استراتيجية تناول كميات كبيرة من الطعام، مثل إضافة كميات وفيرة من الخضار والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون، مع نسب معتدلة من الدهون الصحية والحبوب، يمنح الشخص المرونة والاستمرارية على المدى الطويل».

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *