بمسارات-جديدة.-تطوير-طريق-الأمير-تركي-وشارع-طارق-بن-زياد-بالخُبر

بمسارات جديدة.. تطوير طريق الأمير تركي وشارع طارق بن زياد بالخُبر

تواصل بلدية الخبر أعمال تطوير وأنسنة طريق الأمير تركي بطول 1500 متر وشارع طارق بن زياد بحي الراكة الجنوبية بطول 1800 متر لتعزيز جودة الحياة.

وشملت حزمة الأعمال بطريق الأمير تركي الممتد من طريق الملك عبدالله حتى شارع الثلاثين استحداث أرصفة للمشاة ومسطحات خضراء وأشجار ظل.

تخصيص مواقف للمركبات والسيارات

وأوضحت البلدية أن المشروع يتضمن تنفيذ أعمال السفلتة والدهانات وتركيب إنارة جمالية وكراسي جلوس، إضافة إلى تخصيص مواقف للمركبات والسيارات.

وبيّنت أن أعمال أنسنة شارع طارق بن زياد في حي الراكة الجنوبية تتضمن استحداث أرصفة جانبية ومسارات مخصصة للمشاة وأخرى للدراجات الهوائية.

وأكدت البلدية استمرار تنفيذ المسطحات الخضراء وأشجار الظل وأعمال السفلتة والإنارة الجمالية بكافة المواقع المستهدفة ضمن خطة تطوير الطرق الحيوية.

استراتيجية شاملة

ولفتت إلى أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى أنسنة المحاور الرئيسية والمناطق السكنية لتوفير بيئة صديقة للمشاة بالمنطقة.
وتطرقت إلى أن تكامل مسارات المشاة والدراجات مع الإنارة الجمالية يعزز الهوية البصرية للخبر ويدعم الأنشطة الرياضية والترفيهية للسكان.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سالم: مشروع طموح يستهدف إيواء 20 ألف أسرة بحلول 2030

    أطلقت وزارة الإسكان السعودية مشروع “سالم” الطموح لتوفير وحدات سكنية ميسرة لذوي الدخل المحدود والمتوسط. يستهدف المشروع بناء 20 ألف وحدة سكنية على مساحة 40 مليون متر مربع بحلول عام 2030، وفق خطة متدرجة على عدة مراحل.
    وفي تصريح له، أكد وزير الإسكان الدكتور شويش الضويحي أن مشروع “سالم” يهدف إلى تمكين الأسر السعودية من تملك المسكن المناسب، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 70%.
    وأوضح الوزير أن المشروع يوفر وحدات سكنية بأسعار تبدأ من 250 ألف ريال، مع إمكانية التقسيط على 25 سنة، مما يسهل على الأسر السعودية تملك المسكن. كما يوفر المشروع تسهيلات تمويلية بالتعاون مع صندوق التنمية العقارية.
    وأضاف الضويحي أن المشروع يشمل بناء مدن سكنية متكاملة الخدمات، تتضمن مدارس ومرافق صحية وترفيهية، لتوفير بيئة سكنية مناسبة للأسر. كما سيتم تخصيص نسبة من الوحدات لذوي الاحتياجات الخاصة.
    وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستنطلق خلال العام الجاري 2023، ببناء 5000 وحدة سكنية، على أن تستكمل باقي المراحل تباعاً حتى عام 2030. وسيتم طرح الوحدات عبر منصة “سكني” التابعة لوزارة الإسكان.
    ويأتي مشروع “سالم” في إطار جهود الدولة لتوفير حلول سكنية مستدامة للمواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المتوازنة في المملكة.
    وقد لقي المشروع ترحيباً واسعاً من قبل المواطنين، الذين عبروا عن تفاؤلهم بأن يسهم في تخفيف أعباء تملك المسكن، خاصة للأسر الشابة. كما أشاد خبراء الاقتصاد بالمشروع باعتباره خطوة إيجابية لتحفيز القطاع العقاري وخلق فرص عمل جديدة.

  • ارتفاع أسعار الفراخ والبيض في بورصة الدواجن وتثبيت سعر البيض

    سجلت أسعار الفراخ البيضاء ارتفاعاً اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 في بورصة الدواجن، حيث بلغ سعر الكيلو من 95 إلى 96 جنيهاً ليباع في الأسواق بسعر 105 إلى 106 جنيهات بزيادة قدرها 5 جنيهات.
    كما ارتفع سعر الدواجن الحمراء “الساسو” في البورصة ليتراوح بين 107 و 108 جنيهات للكيلو قبل أن يباع في الأسواق بسعر 117 إلى 118 جنيهاً بزيادة قدرها 2 جنيه.
    فيما شهدت أسعار البيض استقراراً، حيث وصل سعر كرتونة البيض الأحمر إلى 122 جنيهاً جملة وبيعت للمستهلك بنحو 132 جنيهاً، بينما بلغ سعر كرتونة البيض الأبيض نحو 118 جنيهاً وبيعت للمستهلك 128 جنيهاً.
    على صعيد آخر، أصدر الأزهر للفتوى بياناً بشأن حكم الإفطار للمرأة الحامل أو المرضع خلال شهر رمضان، مؤكداً أنه يجوز لهن الإفطار وقضاء الأيام بعد رمضان.
    وفي الشأن الدولي، أعلن الإعلامي أحمد موسى عن بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ملفات المنطقة خلال لقائهما الأخير.
    وفي سياق متصل، أثار إجلاء السفارة الأمريكية من بيروت تساؤلات حول ما إذا كان إنذاراً مبكراً أم تمهيداً لمواجهة إقليمية واسعة.
    على المستوى المحلي، شهدت أسعار الفواكه استقراراً وفقاً لآخر تحديث لبوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمجلس الوزراء، فيما وافقت نقابة المهندسين على زيادة المعاشات بنسبة 15% وتحديد مواعيد الانتخابات.
    وفي حادث منفصل، أسفر انفجار سيارة شرطة مرور في موسكو عن مقتل شرطي وإصابة آخر.
    يأتي هذا فيما يحرص عدد كبير من المواطنين على متابعة أسعار الفواكه والدواجن في الأسواق مع دخول شهر رمضان المبارك.

  • كشف طبيب سعودي عن تطور مقلق في الحالة الصحية للمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، نجم نادي الهلال، مما أثار مخاوف كبيرة داخل أروقة النادي العاصمي.

    وكان بنزيما قد انضم إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، وذلك بعد فسخ عقده المفاجئ مع نادي الاتحاد. شارك اللاعب في آخر 3 مباريات مع الهلال ضد الأخدود والاتفاق والاتحاد، وتمكن من تسجيل 3 أهداف، حيث سجل هاتريك في فوز الهلال على الأخدود بنتيجة (6-0)، لكنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد.
    وأثار المحترف الفرنسي جدلاً واسعاً بعد تعادل فريقه مع الاتحاد بهدف لمثله في الجولة 23 من دوري روشن، حيث لم يظهر بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق. وفقد الهلال صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة نفسها.
    ووجه الفرنسي كريم بنزيما، نجم الهلال، صدمة مباغتة لفريقه قبل مباراة التعاون المقررة غداً الثلاثاء ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن، بعدما أبلغ الجهازين الطبي والفني بآلام في العضلة الضامة، وهو ما دفعهما لاتخاذ قرار إراحته عن المباراة لحين الكشف عن حجم الإصابة ومدة الغياب المحتملة.
    وأثار المستشار الطبي راكان الوابل مخاوف كثيرة في أوساط نادي الهلال السعودي بعد أن كشف مفاجأة مدوية بشأن جاهزية المهاجم كريم بنزيما الصحية، مؤكداً أن الفحوصات الطبية الأخيرة أظهرت وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم دقيق قبل عودته للملاعب.
    وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للهلال الذي يسعى للحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب الدوري والبطولات المحلية الأخرى، حيث يمثل غياب بنزيما ضربة قوية للفريق الذي يعول كثيراً على خبرات اللاعب الفرنسي وقدراته التهديفية في المرحلة المقبلة.

  • المطرود: المجالس الرمضانية تؤصّل دورها في توطيد العلاقات الاجتماعية

    استقبل مجلس رجل الأعمال محمد عبدالله المطرود في سيهات جموع المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار عادته السنوية التي يحرص من خلالها على فتح أبواب مجلسه للأهل والأصدقاء وأبناء المجتمع، في أجواء يسودها الود والتآلف. وشهد المجلس حضورًا متنوعًا من رجال الأعمال والوجهاء والأقارب، الذين تبادلوا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المباركة، مؤكدين أهمية…

  • يوم التأسيس: ذكرى عزيزة على قلوب السعوديين

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ، يحتفل الشعب السعودي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    بداية الرحلة التاريخية
    في عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    مراحل البناء والتطور
    انتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    المملكة في العصر الحديث
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    دور الإمارة في التنمية
    لا تفوتنا الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    عهد النهضة والتطور
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    شهادة عيان
    من فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    روح الانتماء والولاء
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في يوم التأسيس، نستلهم من تاريخنا العريق الدروس والعبر، ونتطلع بثقة إلى مستقبل زاهر يحمل المزيد من الإنجازات والنجاحات تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، سائلين المولى عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *