أم تركي تنخاكهم يا شعب طويق

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، الذي أثار جدلاً واسعاً بين المستخدمين. وقد رأى البعض في الاسم عبارة عن إساءة مبطنة لأهالي منطقة الرياض تحديداً، فيما عبر آخرون عن استيائهم من استخدام مثل هذه الألفاظ.
وفي هذا السياق، قال الناشط الاجتماعي سعيد العتيبي لـ”سبق”: “إن استخدام مثل هذه العبارات يتنافى مع قيمنا وتقاليدنا الأصيلة، ولا يمثل شعب طويق بأي حال من الأحوال”. وأضاف أن “أهالي منطقة الرياض معروفون بكرمهم وطيب معشرهم وحسن ضيافتهم، ولا يمكن أن يصدر عنهم مثل هذا الكلام”.
من جهته، أكد الدكتور عبد الله المطيري، أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، أن “مثل هذه الوسومات تعكس حالة من التوتر المجتمعي، وتساهم في نشر خطاب الكراهية والعنصرية”. ودعا إلى “ضرورة التصدي لهذه الظواهر السلبية وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع”.
وبحسب إحصائيات غير رسمية، فقد تم تداول الوسم أكثر من 50 ألف مرة خلال أقل من 24 ساعة، ما يشير إلى حجم الجدل الذي أثاره. وقد طالب عدد من المغردين بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة بحق مطلقي مثل هذه الوسومات، معتبرين إياها “إساءة صريحة لسمعة المملكة”.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تسعى فيه المملكة إلى تعزيز قيم الاعتدال والتسامح، وتحقيق رؤية 2030 التي تهدف إلى بناء مجتمع متماسك ومتسامح.
وفي الختام، يبقى من الضروري التأكيد على أهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي الواحد، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين أفراد المجتمع، بعيداً عن خطابات الكراهية والعنصرية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • “الدفاع”: اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • اجتماع الهيئة الاستشارية النسائية بالمسجد النبوي: تعزيز تجربة الزائرات خلال موسم الحج

    المدينة المنورة: منى يوسف حمدان الغامدي عقدت الهيئة الاستشارية النسائية بوكالة ⁧‫المسجد النبوي‬⁩ اليوم برئاسة سعادة الأستاذة أسماء البلادي وحضور أعضاء اللجنة اجتماعا لمناقشة حوكمة المسارات الإثرائية للوكالة والخطة التشغيلية لموسم الحج وبحث مدى التزام القطاعات بحوكمة المبادرات التنفيذية الإثرائية. ‏وتم خلال الاجتماع استعراض سبل تعزيز إثراء تجربة الزائرات إيمانيًا في بيئة إيمانية، إلى جانب…

  • التطريز الفلسطيني: من التراث إلى المقاومة

    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة، تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة.
    إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور.
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    يُعدّ التطريز الفلسطيني شاهداً حيّاً على التاريخ والهوية، متحولاً من فنّ تقليدي إلى أداة مقاومة تحمل في خيوطها الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة، ليظلّ رمزاً للوجود الفلسطيني في مواجهة التحديات.

  • موجة عنف غير مسبوقة تعمّ المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”

    أثار مقتل الزعيم الإجرامي نيميسيو روبين أوسيجيرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم عصابة “خاليسكو الجيل الجديد”، موجة من العنف غير المسبوقة في أكثر من ست ولايات مكسيكية، حيث انتشر المسلحان في الشوارع، وأُحرقت مركبات، وأُغلقت طرق رئيسية، وانقطعت خدمات النقل العام، بينما طُلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم. وشكلت هذه الأحداث مشهداً مألوفاً للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن يشاهدون حكوماتهم تشن حرباً على عصابات المخدرات، دون أن تحقق سوى تدمير واسع للبنى التحتية和社会ية.
    وتم تنفيذ العملية العسكرية الدقيقة في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، المعقل الرئيسي للعصابة، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع المكسيكية. واعتُبر مقتل “إل مينشو” الذي قاد واحدة من أخطر عصابات المخدرات في البلاد لأكثر من عقد، شرارة أشعلت اضطرابات عنيفة خلال ساعات قليلة، إذ انتقمت العصابة الأولى من الحكومة، ثم تبع ذلك عمليات قتل داخلية بين فصائل تسعى لبسط نفوذها، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
    وفي ولاية خاليسكو، هاجم مسلحون قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ما دفع السلطات إلى نصح النزلاء في الفنادق بالبقاء داخل مبانيهم، وإلى تعليق خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة طريقاً رئيسياً، في خطوة تُعد إشارة واضحة لتحدي الدولة. كما أُبلغ عن إغلاق طرق في مناطق أخرى، بينما طُلب من سائقي الشاحنات العودة إلى أماكن عملهم أو السير عبر طرق بديلة آمنة.
    وكان مقتل “إل مينشو” تطوراً محورياً، إذ كانت واشنطن تضعه على رأس قائمة المطلوبين، وتقدم مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله. وتُقدّر الحكومة الأمريكية أن العصابة تضم ما بين 15 ألفاً و20 ألف عضو، وتُحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطة تهريب المخدرات، والابتزاز، والقطع غير القانوني للأشجار، والتنقيب، وتهريب المهاجرين. وتشكل هذه العصابة واحدة من أسرع المنظمات الإجرامية نمواً منذ نشأتها عام 2009، وسبق أن حاول أعضاؤو اغتيال وزير الأمن Omar García Harfuch عام 2020، في محاولة مُعلنة لاستهداف الدولة من الداخل.
    وأكد خبراء أمنيون أن مقتل القائد لا يعني نهاية العصابة، بل قد يفتح باباً لفترة من الفوضى وصراعات السلطة بين الفصائل المتنافسة، كما حدث بعد مقتل قادة كبار آخرين مثل هيريبيرتو لازكانو، زعيم كارتل “لوز زيتاس”، الذي قُتل في اشتباك مع قوات المارينز عام 2012. وعلّق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “لم نرَ شيئاً كهذا في هذا الجزء من البلاد قط. نشعر أننا ندخل حقبة جديدة من العنف في منطقة اعتُبرت لسنوات ملاذاً آمناً”.
    وأظهرت ردود الفعل السريعة من الولايات المتحدة، التي أطلقت تحركات أمنية مكثفة، أن تداعيات مقتل “إل مينشو” تتجاوز الحدود المكسيكية، وتشكل تهديداً على الأمن الإقليمي. وفي وقتٍ تسعى فيه السلطات المكسيكية إلى احتواء الوضع، فإن الواقع يشير إلى أن البلاد دخلت مرحلة جديدة في حربها المفتوحة ضد كارتلات المخدرات، مرحلة تُنذر بعودة أشكال أكثر عنفاً وتعقيداً من الصراع، لا تُقلّص فيها القوة العسكرية من حجم الفراغ الأمني، بل قد تُعمّقه.
    ختاماً، فإن مقتل “إل مينشو” لم يكن مجرد عملية أمنية، بل كان انعطافة حاسمة كشفت عن هشاشة الدولة أمام نفوذ الكارتلات، وحولت منطقة المنتجعات السياحية إلى ساحة صراع، وأعادت تذكير العالم بأن المكسيك لم تنجح بعد في كسر حلقة العنف التي تغذيها الفوضى وصراعات السلطة بين العصابات.

  • حالة من الهدوء الحذر تسود الحي العاشر بالشيخ زايد عقب العثور على جثة شاب سوداني

    شهدت منطقة الحي العاشر بمدينة الشيخ زايد حالة من الهدوء الحذر عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف غامضة.
    وبحسب مصادر أمنية، بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بتعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، وعلى الفور هرعت سيارة الإسعاف وقوة أمنية إلى موقع البلاغ لتقديم الدعم الطبي اللازم، لكنه فارق الحياة قبل وصولهم.
    وأفادت المعاينة الأولية بأن المتوفى سوداني الجنسية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي ووضعه تحت تصرف النيابة العامة.
    وتكثف الأجهزة الأمنية حالياً جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة، والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية، مع استكمال إجراءات إخطار السفارة التابع لها المتوفى.
    وكانت الأجهزة الأمنية قد فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، ومنعت التجمعات، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *