مريم.. قصة كفاح وتحدي لسيدة سعودية

في قصة ملهمة تعكس قوة الإرادة والتحدي، نجحت السيدة السعودية مريم في تحقيق إنجازات مهمة رغم مواجهتها لتحديات كبيرة في حياتها.
ولدت مريم في مدينة الرياض عام 1985، ونشأت في أسرة متوسطة الحال. فقدت والدتها وهي في سن صغيرة، ما جعلها تتحمل مسؤولية المنزل ورعاية إخوتها الصغار. تقول مريم: “كانت تلك الفترة صعبة جداً علي، لكنها علمتني الصبر والتحمل.”
رغم الظروف الصعبة، تفوقت مريم دراسياً وحصلت على معدل مميز في الثانوية العامة. التحقت بجامعة الملك سعود لدراسة الطب، وكانت من أوائل دفعتها. تقول في هذا الصدد: “حلمي كان أن أصبح طبيبة لأخدم وطني وأساهم في تخفيف معاناة المرضى.”
بعد تخرجها بتفوق، عملت مريم في مستشفى الملك خالد الجامعي. تصف تلك الفترة قائلة: “كانت أياماً شاقة، كنت أعمل لساعات طويلة وأتعامل مع حالات مرضية صعبة. لكن شعوري بأنني أساهم في شفاء الناس كان يمنحني القوة لمواصلة العمل.”
لم تكتف مريم بذلك، بل واصلت دراستها العليا في تخصص طب الأطفال. حصلت على درجة الماجستير بتقدير ممتاز، لتصبح أول سعودية تحصل على هذا التخصص من جامعة الملك سعود.
تقول مريم: “طب الأطفال هو تخصصي المفضل لأن الطفل يحتاج لرعاية خاصة. أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى ابتسامة طفل بعد شفائه.”
اليوم، تشغل مريم منصب رئيسة قسم طب الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي. كما تشارك في العديد من الأنشطة التطوعية لتوعية الأمهات بصحة أطفالهن.
تختتم مريم حديثها قائلة: “أنصح كل فتاة سعودية بأن تثق بنفسها وبقدراتها، وأن تسعى لتحقيق أحلامها مهما كانت الصعوبات. المرأة السعودية قادرة على العطاء والتميز في كل المجالات.”
قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للمرأة السعودية الطموحة التي تتحدى الظروف وتحقق النجاح رغم الصعاب. إنجازاتها تضاف إلى سجل مشرف للمرأة السعودية في مختلف المجالات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سقوط “إل منتشو”.. هل تنهار إمبراطورية كارتل خاليسكو أم تتفكك؟

    شهدت المكسيك تطوراً نوعياً في عالم الجريمة المنظمة مع ظهور كارتل خاليسكو، الذي تمكن من السيطرة على موانئ استراتيجية ومزارع الأفوكادو ومناجم الذهب، وامتلك ترسانة عسكرية تفوق أحياناً قدرات الشرطة المحلية. وبحسب تقديرات الحكومة الأمريكية، يضم الكارتل نحو 15 إلى 20 ألف عضو، ويُعتقد أنه يحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطته الإجرامية التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب الم migrants.
    وخلافاً للكارتلات الإقليمية السابقة، تغلغلت منظمة “إل منتشو” في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد، مما جعل سقوطه قطعاً لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا. ويقول إدواردو غيريرو، المسؤول الأمني المكسيكي السابق والخبير في الجماعات المسلحة، إن “هذه بلا شك أقوى ضربة وجهت لتجارة المخدرات في المكسيك منذ ظهورها، ولم يسبق أن وجدت منظمة بهذا الحضور والسيطرة الإقليمية والتغلغل السياسي مثل كارتل خاليسكو؛ فالكارتلات السابقة كانت ذات طبيعة إقليمية أكثر”.
    ويرى ديفيد ساوسيدو، وهو مستشار أمني مكسيكي، أن معظم عصابات المخدرات المكسيكية ذات طابع عائلي، وأن أسلس عمليات انتقال السلطة في تلك العصابات هي التي تبقي القيادة داخل العائلة. وهذا يعني أن المكسيك قد تشهد حرباً خطيرة بين العصابات للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق التهريب، مما يحول الولايات المتنازع عليها إلى ساحات تصفية حسابات كبرى بين أكبر قوتين إجراميتين في البلاد.
    وتشير تقارير إلى أن تاريخ المكسيك الحافل بتصفية أباطرة المخدرات يثبت أن غياب الزعيم يؤدي غالباً إلى انقسام العصابات لا تدميرها. وتواجه الحكومة المكسيكية الآن أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المكسيك الحديث، مع احتمالات اندلاع العنف في المدن وتحول شوارعها إلى ساحات حرب، مع استخدام العصابات لأسلوب حصار المدن وحرق المركبات لشل حركة قوى الأمن.
    وتقول صحيفة “واشنطن بوست” إن غياب أي ذكر للتعاون مع الولايات المتحدة في خطاب الحكومة المكسيكية، يُعد خطأً إستراتيجياً وفق مراقبين؛ فمن خلال التقليل من شأن التعاون الثنائي أو إخفائه تحت غطاء سيادة البلاد، أهدرت رئيسة المكسيك فرصة توجيه رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مدعومة بقدرات استخبارية هائلة يوفرها جارها الشمالي.
    ويبقى السؤال الملح: هل تهدد صراعات العصابات كأس العالم 2026؟ فمدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر، مما يزيد المخاوف الأمنية في ظل التطورات الأخيرة.
    وكانت محاولة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عام 2020، عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو، دليلاً على تجرؤ العصابات على استهداف المسؤولين الحكوميين، مما يضع تحديات جسيمة أمام السلطات المكسيكية في الحفاظ على الأمن والنظام في ظل هذه الظروف المعقدة.

  • ام تركي: شعب طويق يتحدى التحديات بروح التضامن

    شهدت منطقة طويق بالمملكة العربية السعودية حالة من التضامن المجتمعي اللافتة مؤخراً، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، معبرين عن تقديرهم للروح المجتمعية التي تجلت في التكافل والتعاون بين أبناء المنطقة.
    وأكدت مصادر محلية أن هذه الحملة الإلكترونية جاءت تتويجاً لجهود مشتركة بذلها سكان طويق لمواجهة بعض التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة. وأشار المصدر إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
    من جهته، قال أحد النشطاء المشاركين في الحملة: “نحن هنا في طويق نؤمن بأن قوتنا تكمن في وحدتنا وتكافلنا. هذه الحملة ما هي إلا تعبير صادق عن روح المجتمع الطويقي الأصيلة”.
    وأضاف آخر: “رأينا كيف اجتمع أبناء طويق لمساعدة بعضهم البعض في الأوقات الصعبة، وهذا ما يجعلنا فخورين بانتمائنا لهذه الأرض الطيبة”.
    يذكر أن منطقة طويق تتميز بتراثها العريق وطبيعتها الخلابة، وتعد من المناطق ذات الأهمية التاريخية والثقافية في المملكة. وتشتهر بكرم ضيافتها وتمسك أهلها بالقيم الأصيلة.
    ويأتي هذا التضامن المجتمعي في طويق كنموذج يحتذى به في التكافل الاجتماعي، مؤكداً على قدرة المجتمعات المحلية على تجاوز التحديات من خلال التعاون والتكاتف.
    وفي ختام الحملة، أعرب منظموها عن شكرهم لكل من ساهم في نشر رسالة التضامن، مؤكدين على استمرار هذه الروح المجتمعية في خدمة منطقة طويق وأهلها.

  • حتى 8 صباحًا.. “إنذار أحمر” من ضباب كثيف على أجزاء من الشرقية

    حتى 8 صباحًا.. “إنذار أحمر” من ضباب كثيف على أجزاء من الشرقية “إنذار أحمر” من ضباب كثيف على أجزاء من المنطقة الشرقية – وكالات “إنذار أحمر” من ضباب كثيف على أجزاء من المنطقة الشرقية – وكالات نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من ضباب متباين الشدة على المنطقة الشرقية يصل “إنذار أحمر”…

  • إجراء أكثر من 300 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال بالدمام

    كشف الدكتور سعد الدعامة، المدير التنفيذي للخدمات الطبية واستشاري أورام الأطفال بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، عن نجاح المستشفى في إجراء أكثر من 300 عملية زراعة خلايا جذعية للأطفال منذ انطلاق البرنامج عام 2010، وهو ما يمثل 30% من إجمالي الزراعات التي نفذها المستشفى. وأكد الدعامة، لـ”اليوم”، أن هذه التقنية الطبية المعقدة والمكلفة صُممت خصيصاً…

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ تاريخية في مسار التنمية السعودية

    في 22 فبراير من كل عام، تُحيي المملكة العربية السعودية ذكرى مرور عام على إطلاق رؤية 2030، وهي المبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها القيادة السعودية في أبريل 2016، لكنها اتخذت من هذا اليوم محفزاً رسمياً لتسريع تنفيذ محوراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وقد شهد هذا اليوم من العام الحالي 2024، إعلان وزارة الاقتصاد الرقمي والعمل عن تحقيق 87% من أهدافها السنوية في التحول الرقمي، مع تجاوز عدد الشركات الناشئة المسجلة في منصة “ريادة” لـ 92 ألف شركة، بزيادة نسبتها 41% مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات رسمية صادرة عن الوزارة.
    وأشارت وزارة الطاقة إلى أن الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي زاد بنسبة 18% خلال الـ 12 شهراً الماضية، محققاً مستوى قياسياً بلغ 11.2 مليار قدم مكعبة يومياً، في إطار خطة تنويع مصادر الطاقة ودعم الصناعات التحويلية. وفي قطاع السياحة، أفادت هيئة السياحة أن عدد الزوار الدوليين الذين وصلوا إلى المملكة خلال شهر فبراير 2024 وحده تجاوز 3.1 مليون زائر، بزيادة 35% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، مدعوماً بفتح 12 موقعاً سياحياً جديداً في مناطق نجران والجوف والباحة.
    وأكد وزير التعليم، الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، في تصريح رسمي بمناسبة هذا اليوم: “إن الاستثمار في التعليم لم يعد خياراً، بل هو حجر الأساس لما ننشده من مجتمع معرفي قادر على قيادة المستقبل، وقد أحرزنا تقدماً ملموساً في رفع نسبة التحاق الطلاب بالتعليم الفني والتقني إلى 37%، بعد أن كانت 12% فقط قبل خمس سنوات”. وأضاف: “لدينا الآن أكثر من 150 شريكاً دولياً في البرامج التعليمية، ونحن نستهدف رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول 2026”.
    ومن جانبه، أشار رئيس الهيئة العامة للترفيه، تركي آل الشيخ، إلى أن عدد الفعاليات الترفيهية التي نُظمت في المملكة خلال العام الماضي بلغ 12,500 فعالية، بمشاركة أكثر من 90 مليون متفرج، مقارنة بـ 1.2 مليون متفرج فقط في 2016، مما يعكس تحولاً جذرياً في ثقافة الترفيه والحياة اليومية للمواطنين.
    التحول الذي بدأ في 22 فبراير 2016 لم يكن مجرد وثيقة إستراتيجية، بل كان ميثاقاً وطنياً تحوّل إلى واقع ملموس، يُبنى على الأرقام والمشاريع والنتائج. فبينما كانت المملكة في 2016 تعتمد على النفط لأكثر من 90% من إيراداتها، فإنها اليوم تحقق 50% من إيراداتها من قطاعات غير نفطية، وفق بيانات وزارة المالية.
    في ختام هذا اليوم الاستراتيجي، يظل 22 فبراير رمزاً للإرادة الوطنية، ودليلًا على أن التخطيط الدقيق، والرؤية الواضحة، والتنفيذ المستمر، يمكن أن يحوّل طموحاً إلى واقع. فالمملكة لم تنتظر التغيير، بل صنعته.

  • أمطار متوسطة وأتربة مثارة على الشرقية.. الأماكن والمواعيد

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أمطار متوسطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية اليوم الاثنين.تبدأ الأمطار الساعة 2 مساء وتستمر حتى الساعة 11 مساء على الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة.ويصاحبها رياح شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.وتشهد حفر الباطن أتربة مثارة، تبدأ الساعة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *