مريم.. قصة نجاح سعودية في مجال ريادة الأعمال

تمكنت الشابة السعودية مريم العتيبي من تحقيق نجاح لافت في مجال ريادة الأعمال، حيث أسست شركة ناشئة متخصصة في التكنولوجيا المالية.
في تصريح خاص لـ “وكالة الأنباء السعودية”، قالت مريم: “بدأت رحلتي في عالم ريادة الأعمال منذ 3 سنوات، وكانت مليئة بالتحديات والدروس المستفادة”.
وأضافت: “تمكنت بفضل الله ثم بدعم من عائلتي وفريق العمل، من تطوير منصة رقمية تسهل عمليات الدفع الإلكتروني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة”.
وبحسب آخر الإحصائيات، نجحت شركة مريم في جذب أكثر من 10 آلاف عميل خلال العام الماضي، بمعدل نمو سنوي يقدر بـ 150%.
وأشارت مريم إلى أنها تسعى لتوسيع نطاق خدمات الشركة لتشمل قطاعات أخرى في المستقبل القريب، مؤكدة حرصها على دعم الشباب السعودي في مجال ريادة الأعمال.
يذكر أن مريم العتيبي حصلت على لقب “رائدة أعمال العام” من قبل غرفة تجارة وصناعة الرياض لعام 2022، تقديراً لإنجازاتها المتميزة في مجال التكنولوجيا المالية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الرياضة في رمضان.. إقبال متزايد على الصالات في الشرقية

    تشهد ممارسة الرياضة في شهر رمضان المبارك بالمنطقة الشرقية حضورًا في الصالات الرياضية من مختلف الأعمار، ويدخل ضمن ساعات البرنامج الرمضاني اليومي عند بعض الرياضيين. وتختلف ممارسة الرياضة في الشهر المبارك بين من يفضل أوقات النهار أو المساء، دون خوضها بجهد بدني عالٍ، خصوصًا في فترة الصباح أو العصر، فيما يضع هواة الرياضة تنظيمًا لأوقات…

  • جذور المقاومة: التطريز الفلسطيني من التراث إلى الرمز السياسي

    المقدمة
    من رام الله إلى العالم، يحمل التطريز الفلسطيني رسالة مقاومة تتجاوز حدود الزمان والمكان. يستكشف هذا التقرير تحول هذا الفن التقليدي من ممارسة نسائية ريفية إلى أداة سياسية قوية في مواجهة التحديات الراهنة.
    الجذور التاريخية والهوية
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. يؤكد حسن: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة.”
    كان التطريز الفلسطيني في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها. كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    التحول السياسي
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس.”
    الاعتراف العالمي والتحديات
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    السياق الراهن
    في سياق متصل، يقول الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص، في حديث للجزيرة، إن ما يحدث منذ بدء شهر رمضان الحالي هو شكل من أشكال تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى منذ احتلاله، ولخّص قراءته لما يحدث بالآتي: “البطاقة الممغنطة: تأتي في سياق منع تكاثر أعداد المصلين، إذ أدى 80 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة الأولى في المسجد وفقاً لدائرة الأوقاف الإسلامية، وهذا الرقم كان يتراوح بين 120 إلى 180 ألف مصلٍّ قبل حرب الإبادة على غزة.”
    الخاتمة
    يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والوجود، متحولاً من فن تقليدي إلى رمز سياسي مقاوم. في ظل التحديات الراهنة، يستمر هذا التراث في التعبير عن الرواية الفلسطينية ونقلها إلى العالم، مؤكداً على استمرارية الهوية الفلسطينية رغم كل محاولات المحو.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة للهلال

    نجح المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في قيادة الهلال لتحقيق نتائج مميزة منذ توليه المهمة الفنية، لكنه يواجه عدة تحديات تتطلب منه اتخاذ خطوات استراتيجية للحفاظ على تنافسية الفريق في المرحلة المقبلة.
    وأكد الناقد الرياضي عماد السالمي أن إنزاغي يركز على عدة جوانب فنية مهمة لتطوير أداء الفريق، يأتي في مقدمتها تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة. حيث يعمل المدرب على إيجاد التوازن المثالي بين الأدوار الهجومية والدفاعية لاستغلال قدرات النجم الفرنسي بشكل أفضل.
    كما يسعى إنزاغي لمساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق بعد فترة من التراجع الفني، من خلال خطط تدريبية خاصة وتعديلات تكتيكية تتناسب مع قدراته.
    ويواجه الجهاز الفني تحدياً آخر يتمثل في إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع الإصابات المتكررة وعدم الاستقرار في هذا المركز الحساس.
    وأوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    من ناحية أخرى، شهدت مباراة الكلاسيكو الأخيرة بين الهلال والاتحاد تقلبات مثيرة، حيث جاءت بداية المباراة سريعة لصالح الهلال الذي افتتح التسجيل مبكراً عبر البرازيلي مالكوم في الدقيقة الخامسة. ولم تمر دقائق قليلة حتى تعرض الاتحاد لطرد مدافعه حسن كادش في الدقيقة التاسعة، ليكمل الفريق اللقاء بـ10 لاعبين.
    رغم النقص العددي، نجح الاتحاد في الحفاظ على توازنه وتعادل في الدقيقة 53 عبر لاعبه الجزائري حسام عوار، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.
    وبهذه النتيجة، صار فريق الهلال وصيفاً برصيد 54 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف النصر الذي اعتلى الصدارة بعد فوزه على الحزم، في المقابل، وصل الاتحاد إلى 38 نقطة في المركز السادس، ليواصل المنافسة على تحسين موقعه مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.
    وفي تصريحات ما بعد المباراة، أعرب إنزاغي عن عدم رضاه عن أداء فريقه في الشوط الثاني، قائلاً: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة”.
    وأضاف: “في الشوط الثاني، لم نكن جيدين، ومن الطبيعي أن أكون منزعجاً من خسارة النقاط الثلاث وعدم الحفاظ على التقدم”.
    وختم إنزاغي تصريحاته قائلاً: “كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سداً منيعاً أمام هجماتنا، لكننا لن نتوقف كثيراً أمام هذه المباراة وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويمثل التعادل في الكلاسيكو نقطة تحول مهمة في مسيرة الفريقين نحو تحقيق أهدافهما هذا الموسم، حيث يتطلع الهلال لاستعادة الصدارة وتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب، بينما يسعى الاتحاد لمواصلة تحسين موقعه في جدول الترتيب.

  • الوطني للأرصاد يحذر من أتربة مثارة

    كشف المركز الوطني للأرصاد الجوية في المملكة العربية السعودية، عن حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة خلال الساعات القليلة المقبلة من اليوم الأربعاء في عدد من المناطق بالسعودية. بيان من المركز الوطني للأرصاد وحذر المركز الوطني للأرصاد الجوية في المملكة العربية السعودية، من أتربة مُثارة اليوم الأربعاء على أجزاء من منطقة الرياض، تشمل محافظات الدوادمي، والرين،…

  • بنزيما: من مفاجأة الانتقال إلى تجديد العقد مع الاتحاد

    كشفت مصادر مطلعة أن كريم بنزيما، نجم كرة القدم الفرنسي، يدرس جدياً عرضاً لتجديد عقده مع نادي الاتحاد السعودي لمدة موسم إضافي، رغم التكهنات السابقة عن إمكانية انتقاله إلى نادي الهلال.
    المهاجم الفرنسي، الذي انتقل إلى الدوري السعودي في صيف 2023، كان قد وقع عقداً يمتد حتى صيف 2025 مع نادي الاتحاد، الذي يعد أحد أعرق الأندية السعودية. وقد شهدت المفاوضات بين الطرفين تقدماً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، حيث يسعى الاتحاد للاحتفاظ بخدمات اللاعب الذي أضاف قيمة فنية كبيرة للفريق.
    ووفقاً للمعلومات المتداولة، فإن بنزيما كان قد تلقى عرضاً من نادي الهلال للانتقال إليه، لكنه قرر تأجيل البت في هذا العرض لحين حسم موقفه مع ناديه الحالي. وقد أثار هذا التطور تكهنات واسعة في الأوساط الرياضية السعودية والعالمية حول مستقبل اللاعب الفرنسي.
    من المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن تفاصيل تجديد العقد خلال الأيام المقبلة، في حال تم الاتفاق النهائي بين بنزيما وإدارة نادي الاتحاد. ومن شأن هذا التجديد أن يعزز من طموحات النادي في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، خاصة مع وجود نجوم آخرين في صفوف الفريق.
    يذكر أن بنزيما، البالغ من العمر 35 عاماً، كان قد حقق نجاحات كبيرة خلال مسيرته مع ريال مدريد الإسباني قبل انتقاله إلى السعودية، حيث فاز بالعديد من الألقاب المحلية والقارية، وتوج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم.

  • يوم التأسيس السعودي: الاحتفاء بالهوية الوطنية والتراث العريق

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، وهو مناسبة وطنية عزيزة ترسخ الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية وتاريخها العريق. وفي هذا اليوم، يستذكر السعوديون بفخر إرث الأجداد وتضحياتهم في سبيل بناء هذه الدولة المباركة.
    وحول أهمية هذا اليوم، قال خالد الفراج، رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية: “يوم التأسيس هو مناسبة عظيمة نعتز بها جميعاً، فهو يجسد عمق الجذور التاريخية لوطننا الغالي ويرسخ الانتماء للهوية الوطنية في نفوس الأجيال.”
    وتشهد الاحتفالات بهذه المناسبة إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع مناطق المملكة، مثل العروض التراثية والفلكلورية والفنية، والتي تسلط الضوء على تاريخ وثقافة الجزيرة العربية. كما تُنظّم المعارض التي تبرز الإرث الحضاري والثقافي للمملكة.
    وتأتي الاحتفالات هذا العام وسط أجواء وطنية استثنائية، حيث تشهد المملكة نهضة شاملة في ظل رؤية 2030 الطموحة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-.
    من جانبه، قال المؤرخ الدكتور فهد السماري: “إن الاحتفاء بيوم التأسيس يعكس حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية السعودية الأصيلة، والتي تستمد قوتها من عمق التاريخ وعراقة الحضارة.”
    ولا شك أن يوم التأسيس يمثل فرصة ثمينة لتجديد العهد والولاء للوطن الغالي، وتأكيد الاعتزاز بقيادته الرشيدة التي تسير بالمملكة نحو آفاق أوسع من التقدم والازدهار، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم.
    وفي الختام، يبقى يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه بفخر واعتزاز تاريخ دولتهم العريق وإرث آبائهم وأجدادهم، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *