أمير الرياض يسلم الدفعة الأولى من أراضي برنامج التوازن العقاري للمستفيدين

تسليم وثائق تملك الأراضي لمستحقي الدفعة الأولى
في خطوة تنفيذية لبرنامج التوازن العقاري، قام أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، يوم الاثنين، بتسليم الدفعة الأولى من الأراضي السكنية المخصصة للمستفيدين من السنة الأولى من البرنامج. وجرت المراسم في قصر الحكم، وشملت الأراضي الموزعة أحياء النخيل والملقا والقيروان، وذلك بعد أن استوفى المستفيدون جميع المتطلبات اللازمة لتملّك هذه الأراضي.
حفل التسليم بحضور مسؤولين بارزين
شهد حفل التسليم حضور نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم السلطان. افتُتحت المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تبعتها كلمة ألقاها أمير المنطقة، ثم عُرض فيلم وثائقي استعرض أبرز مراحل البرنامج. واختُتم الحفل بتسليم وثائق التملك للمستفيدين والتقاط الصور التذكارية.
دعم القيادة للبرنامج وأهدافه الاستراتيجية
أكد الأمير فيصل بن بندر أن منظومة التوازن العقاري تحظى باهتمام القيادة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الأمير محمد بن سلمان. وأوضح أن هذا الاهتمام ينبع من الحرص على تعزيز الاستقرار السكني والارتقاء بجودة الحياة وتحقيق التوازن في القطاعات المختلفة.
وأشار أمير المنطقة إلى أن متابعة ولي العهد ودعمه المستمر لكل ما يحقق الرفاه ويعزز جودة الحياة في مدينة الرياض يعكسان مكانة المواطن لدى القيادة. وأكد أن الإجراءات المتخذة في هذا الإطار ستسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة والشاملة، وتحقيق التوازن العقاري وتنظيم العلاقة في القطاع. كما ثمّن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض والجهات المشاركة في تنفيذ البرنامج، مشيدًا بتكامل العمل الذي حوّل مستهدفاته إلى نتائج ملموسة.
تفاصيل البرنامج ومراحل التنفيذ
أوضحت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن تطوير مخططات السنة الأولى يسير وفق مراحل التنفيذ المعتمدة، وبمفاهيم تخطيطية وعمرانية تراعي تكامل الخدمات والمساحات الخضراء وسهولة الوصول وتنوع الاحتياجات السكنية. كما يتم تطبيق أدلة تصميمية وموجهات عمرانية ومعمارية تستهدف بناء أحياء نموذجية متكاملة.
يأتي البرنامج ضمن إجراءات تحقيق التوازن العقاري في مدينة الرياض، التي وجّه بها ولي العهد، ويستهدف توفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سكنية سنويًا على مدى خمس سنوات، بسعر لا يتجاوز 1,500 ريال للمتر المربع. وشهدت السنة الأولى تخصيص 10,024 قطعة أرض سكنية، بمساحة إجمالية تتجاوز 6.3 ملايين متر مربع، موزعة على مواقع متعددة في العاصمة. ومن المقرر مواصلة تسليم الأراضي لبقية المستفيدين تباعًا، وفق جاهزية المخططات والأراضي واستكمال الإجراءات النظامية.
يمثل بدء التسليم انتقالًا إلى مرحلة التملك الفعلي، مما يدعم زيادة المعروض السكني المنظم، ويسهم في معالجة فجوة العرض والطلب والحد من التضخم في أسعار الأراضي، إلى جانب تعزيز التخطيط الحضري المستدام وتهيئة بيئة سكنية متكاملة تلبي احتياجات السكان.
وقد مرّت رحلة المستفيدين بمراحل متكاملة شملت التحقق من الأهلية، وإجراء القرعة الإلكترونية، وتخصيص الأراضي، واستكمال الإجراءات النظامية، وصولًا إلى إصدار وثائق التملك، في إطار تكامل الجهود الحكومية لتحقيق مستهدفات البرنامج.






