18-فريقاً-لمحاربة-العنف-الأسري-بالشرقية

18 فريقاً لمحاربة العنف الأسري بالشرقية

أنشأ تجمع الشرقية الصحي عددًا من الفرق المتخصصة لمكافحة العنف الأسري، بلغ عددها 18 فريقًا موزعة على 18 منشأة صحية في المنطقة، كان أحدثها في مستشفى الأمير محمد بن فهد، بهدف تقديم الرعاية اللازمة للضحايا ومساعدتهم على الوصول إلى بر الأمان بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.

وجاء تشكيل الفريق الجديد في مستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، التابع لشبكة القطيف الصحية، ليعزز منظومة الحماية الصحية باعتباره إضافة جديدة في مواجهة مختلف أشكال العنف الأسري.

وأوضحت قائد مسار الحماية في تجمع الشرقية الصحي وعضو المقرر في مسار الحماية بوزارة الصحة، سلمى العالي، أن التجمع يُعد من أبرز التجمعات ولجان الحماية على مستوى المملكة، استنادًا إلى التقييمات الرسمية الصادرة عن الوزارة.

التعامل مع حالات العنف

وبيّنت أن تأسيس هذه اللجان والفرق، والبالغ عددها 18 فريقًا، جاء استنادًا إلى أمر ملكي صدر عام 1428هـ، وتم تفعيله لاحقًا عبر شراكات استراتيجية مع عدد من الجهات الحكومية.
وأشارت خلال محاضرة متخصصة إلى أهمية إتقان آليات التعامل مع حالات العنف داخل المنشآت الصحية، والتعرف على أنواعه المختلفة، بما يضمن توفير مسار آمن لانتقال الحالات إلى بر الأمان.
وشددت على ضرورة التعامل مع الضحايا بأسلوب مهني وإنساني، بالتنسيق مع وحدة حماية الشؤون الاجتماعية، وبرنامج الأمان الأسري، والجهات المعنية الأخرى.
وأكدت أهمية الإلمام بكيفية التعامل مع جميع أنواع العنف، منذ لحظة وصول الحالة إلى المنشأة الصحية، بهدف الحد من هذه الظاهرة وتعزيز الحماية المجتمعية.

حماية المتضررين

ولفتت إلى أن الهدف الأساسي للفرق يتمثل في توجيه الحالات إلى الجهات المختصة لتلقي المشورة والدعم الطبي وإصدار التقارير اللازمة، بما يعكس تكامل دور مؤسسات الدولة في حماية المتضررين.
من جانبها، أوضحت الأخصائية الاجتماعية ورئيس قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى الأمير محمد بن فهد ومنسق لجنة العنف الأسري، ذكريات محمد المختار، أن أكثر من 50 مشاركًا حضروا المحاضرة التوعوية.
وأضافت أن المحاضرة التي جاءت بعنوان «الحماية من العنف الأسري وآلية التعامل معه»، وقدمتها ممثلة تجمع الشرقية الصحي، أسهمت في تعزيز الفهم المهني لآليات التعامل مع حالات العنف الأسري.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الرياض تصعد عالمياً في مؤشرات التنافسية والاستدامة

    شهدت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تقدماً ملحوظاً في عدة مؤشرات عالمية خلال الأشهر الأخيرة، ما يؤكد نجاح الاستراتيجيات التنموية التي تتبناها الدولة.
    ففي مجال التنافسية، قفزت الرياض 12 مركزاً في مؤشر المراكز المالية العالمية المتقدمة الصادر عن مؤسسة Z/Yen البريطانية، لتصل إلى المركز 15 عالمياً، متفوقة على مدن مثل مدريد وباريس. كما حلت في المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في مؤشر المدن الذكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
    وعلى صعيد الاستدامة البيئية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن خطة طموحة لزراعة 7.5 ملايين شجرة في المدينة بحلول عام 2030، في إطار مبادرة السعودية الخضراء. كما أطلقت الهيئة مشروع “الرياض الخضراء” الذي يهدف إلى زيادة المساحات الخضراء إلى 9% من إجمالي مساحة المدينة.
    وفي مجال النقل العام، افتتحت هيئة تطوير مدينة الرياض المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض، الذي يعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في العالم، بطول 13 كيلومتراً و13 محطة. ومن المقرر أن يتم تشغيل بقية خطوط المشروع تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
    هذه الإنجازات تأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، ورفع تصنيفها بين أفضل مدن العالم للعيش. وقد عبّر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، عن سعادته بهذه الإنجازات، مؤكداً أن “الرياض تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة”.
    وفي ختام هذا التقرير، يمكن القول إن الرياض نجحت في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى إنجازات ملموسة على الأرض، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية الواعدة.

  • الدفاع: اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • البيت الأبيض يعلن 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة” تكريماً لضحايا جرائم المهاجرين غير الشرعيين

    إعداد: صحفي متخصص في الشأن الأمريكي
    كرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عائلات ضحايا لجرائم ارتكبها مهاجرون غير شرعيون في حفل بالبيت الأبيض مساء أمس، وأعلن يوم 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة”، في الوقت الذي يستعد فيه لإلقاء خطابه السنوي لحالة الاتحاد، حيث من المتوقع أن تكون أزمة الحدود وخطته لطرد المهاجرين ضمن الموضوعات المطروحة.
    وقع ترامب إعلاناً يحدد فيه يوم 22 فبراير يوم عائلات الملائكة، تكريماً لذكرى 63 شخصاً قُتلوا على يد مهاجرين غير شرعيين، وقد اختير هذا التاريخ تخليداً لذكرى لاكين رايلي طالبة التمريض التي قتلت في 22 فبراير 2024.
    حضر الحفل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومسؤول الحدود توم هومان، وهما أبرز المسؤولين عن تطبيق سياسة الرئيس للهجرة. وكرم الرئيس عدداً من الضحايا في الفعالية، بمن فيهم كاتي أبراهام، وراشيل مورين، وكايلا هاميلتون، ومن المقرر أن يحضر أفراد عائلاتهن مراسم التوقيع.
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان: “يفخر الرئيس ترامب بتحقيقه العدالة لعائلات المهاجرين غير الشرعيين من خلال إرساء أكثر الحدود أماناً في التاريخ، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين المجرمين الذين سمحت لهم الإدارات السابقة بدخول بلادنا، ودعم سيادة القانون من خلال تطبيق قوانين الهجرة بصرامة.”
    وأضافت: “كان أول قانون وقعه ترامب هو قانون لايكن رايلي لمنع تكرار هذه المآسي العبثية وحماية المواطنين الأمريكيين. كانت رايلي طالبة التمريض البالغة من العمر 22 عاماً من ولاية جورجيا، تمارس رياضة الجري عندما قتلت على يد رجل فنزويلي يقيم في البلاد بشكل غير قانوني، وأصبحت رمزاً وطنياً لمثل هذه الجرائم.”
    وأبدت عائلات الضحايا دعماً قوياً لترامب، مؤيدةً سياساته وحثت المشرعين في الكونجرس على دعمه. وأصبح ترامب من أشد المدافعين عن عائلات المهاجرين غير الشرعيين، إذ تعهد بمساعدتهم على تحقيق العدالة، وحولهم إلى قوة سياسية مؤثرة.
    يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، وفي وقت تستعد فيه إدارة ترامب لتنفيذ خطط ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين غير الشرعيين، خاصة أولئك الذين لديهم سجلات جنائية.

  • إنذار أحمر.. ضباب كثيف على الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر

    إنذار أحمر.. ضباب كثيف على الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر إنذار أحمر.. ضباب كثيف على الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر ضباب كثيف على أجزاء من الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر – وكالات ضباب كثيف على أجزاء من الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر – وكالات نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس بـ “إنذار…

  • يوم التأسيس

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447 هـ، يحتفل الشعب السعودي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثة قرون، في عام 1727م، على يد الإمام محمد بن سعود –رحمه الله–، بالشراكة مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتكون نواة دولة قوامها العقيدة السليمة، والعدل المرتكز على الكتاب والسنة، والوحدة التي تُحول التشتت إلى كيانٍ واحدٍ متماسك.
    منذ تلك اللحظة التاريخية، انتقل الوطن من واقعٍ ممزقٍ تسيطر عليه النزاعات القبلية، وتفتقر فيه سبل الحج إلى الأمان، إلى عهدٍ ترسخت فيه أركان الدولة، وانتشر فيه العلم، وتحوّلت فيه القبائل المتنازعة إلى أمةٍ واحدةٍ تحت راية التوحيد، حتى قيض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أتمّ صرح الوحدة، وأرسى دعائم المملكة العربية السعودية عام 1932م، بعد مسيرةٍ عظيمةٍ من الجهاد والحكمة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وصار للبلاد كيانٌ يُحترم، وسمعةٌ تُقدّر بين الأمم.
    وواصل أبناؤه من الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– مسيرة البناء، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت شبكة التعليم والصحة، وترسخت البنية التحتية، وبدأت ملامح النهضة الحديثة تظهر في قلب الصحراء، ثم تنتشر في كل ركنٍ من أركان الوطن. ومع تطور الزمن، واصلت المملكة قفزاتٍ نوعيةٍ في مجالات الطاقة والصناعة والتقنية، فارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وازدهرت المدن، ونمت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لتصبح المملكة نموذجًا فريدًا في التحديث دون تنازل عن الثوابت، أو تفريط في الهوية.
    وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلةً تاريخيةً غير مسبوقة، تتجسد في رؤية 2030، التي تعيد تشكيل الاقتصاد، وتُمكّن الشباب والمرأة، وتفتح آفاقًا واسعةً للاستثمار والابتكار، وتُعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، كمركزٍ للطاقة، ووجهةٍ للسياحة، ومحركٍ للابتكار.
    وفي منطقة عسير، تظل مسيرة التطوير حاضرةً بقوة، بفضل جهود الأمراء الذين تعاقبوا على إمارتها، وكان أبرزهم الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز –حفظه الله–، الذي أضحى رمزًا للتواضع والحكمة، وصاحب النظرة الدقيقة، والحضور الميداني المستمر، حيث يُتابع كل صغيرةٍ وكبيرة، ويُسافر إلى المحافظات النائية دون انتظار مواعيد رسمية، ويعتمد على الكفاءات الموثوقة، في خدمة المواطن والمنطقة. ويليق بالجميع أن يدعو له بالسداد، والنجاح، والتوفيق في مساعيه لرفعة这片 الأرض.
    إن أعظم نعمةٍ أنعم الله بها على هذا الوطن، هو تلاحم قيادته وشعبه، وتضامنهم في حماية مكتسباتهم، وتمسكهم بدينهم، ووعيهم بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي، عبر التاريخ، أثبت وفائه لقيادته، وافتخاره بوطنه، وحرصه على صون ميراثه، واستلهام العبر من تجارب الأمم دون نسخٍ أو تبنيٍ مطلق.
    ففي يوم التأسيس، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نعيد تأكيد عهدٍ مع الماضي، ووعدٍ مع الحاضر، وطموحٍ مع المستقبل، نبنيه على أسسٍ راسخةٍ من الإيمان، والعدالة، والعمل، والوحدة.

  • متحدث الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *