الرئيسيةمحلياتفي ذكرى البيعة الـ12 للملك سلمان...
محليات

في ذكرى البيعة الـ12 للملك سلمان بن عبدالعزيز.. مسيرة حزم وتنمية وحضور دولي متصاعد

13/09/2026 23:00

تحلّ على المملكة العربية السعودية هذه الأيام ذكرى وطنية عزيزة، تفيض بمشاعر الفخر والانتماء، وهي الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم. تأتي هذه المناسبة المباركة في الثالث من شهر ربيع الآخر، لتجسّد محطة تاريخية متجددة من التلاحم الراسخ بين الشعب الكريم وقيادته الحكيمة، وتستعرض مسيرة اثني عشر عاماً من الاستقرار والتنمية والتحولات الجذرية التي رسخت مكانة المملكة كقوة فاعلة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

قفزات تنموية غير مسبوقة

شهدت السنوات الاثنتا عشرة الماضية طفرات إنمائية غير مسبوقة، تحولت فيها الطموحات إلى إنجازات ملموسة في إطار رؤية السعودية 2030. استطاعت المملكة إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني عبر تنويع مصادر الدخل وتقليص الاعتماد على النفط، بالتزامن مع إطلاق مشاريع عملاقة غيّرت الخريطة الاستثمارية والسياحية العالمية، من أبرزها نيوم، والقدية، ومشروع البحر الأحمر.

تمكين وتحول رقمي وسيبراني

واكبت هذه الحقبة المباركة تمكيناً تاريخياً للمرأة السعودية، التي تولت مناصب قيادية ودبلوماسية رفيعة، وأصبحت شريكاً فاعلاً في صياغة القرار الوطني وبناء اقتصاد مستدام، إلى جانب فتح آفاق جديدة غير مسبوقة للشباب السعودي وتمكينهم من قيادة التغيير في شتى القطاعات الحيوية والابتكارية. كما امتدت النجاحات لتشمل الطفرة التقنية الكبيرة التي قادتها المملكة، إذ تصدّرت المراكز الأولى في المؤشرات العالمية للتحول الرقمي، وحققت قفزات استثنائية في مؤشر الأمن السيبراني العالمي، مما جعلها نموذجاً دولياً يُحتذى به في بناء بنية تحتية رقمية آمنة ومتطورة تخدم أهداف الرؤية الطموحة.

صناعة القرار العالمي والريادة الإنسانية

على الصعيد الدولي والإنساني، تتعزز مكانة المملكة الاستراتيجية كركيزة أساسية في صناعة القرار العالمي والحفاظ على توازن أسواق الطاقة. لعبت الرياض في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز دوراً محورياً في دعم الاستقرار الاقتصادي والسياسي إقليمياً ودولياً، واعتمدت سياسات حكيمة أسهمت في حل الأزمات وضمان تدفقات الطاقة العالمية بأعلى درجات الموثوقية. واقترن هذا النفوذ السياسي والاقتصادي بريادة إنسانية عالمية تجلت في المشاريع الإغاثية الشاملة، لتظل المملكة منارة للعطاء ويداً حانية تمتد بالدعم والتنمية للشعوب المنكوبة في مختلف أنحاء العالم دون تمييز، معززة مكانتها كقوة خير وسلام مؤثرة على الساحة الدولية.

قرار عاصفة الحزم

تتجلى حكمة القيادة بأبهى صورها عند استحضار قرار عاصفة الحزم التاريخي الشجاع، الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في بداية عهده تلبية لنداء الواجب وحماية للشرعية. لم يكن هذا القرار المفصلي مجرد خطوة عسكرية، بل تجسيداً حياً لسياسة الحزم والعزم، ووقفة عروبية حازمة أعادت التوازن إلى منطقة الشرق الأوسط وصاغت مفهوماً جديداً للأمن القومي المشترك. فمن خلال هذا الموقف الحاسم، أثبتت المملكة قدرتها الفائقة على قيادة التحالفات الدولية والذود عن الأمة العربية وإفشال المخططات الخارجية التوسعية، مما رسخ مكانة الرياض كدرع حصين وحارس أمين لاستقرار المنطقة وسيادة دولها.

شرف خدمة الحرمين الشريفين

يظل شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار في مقدمة أولويات العهد الزاهر لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز. فقد شهدت هذه الحقبة المباركة أضخم التوسعات التاريخية للمقدسات الإسلامية، وامتدت عجلة التطوير لتشمل المنظومة بأكملها عبر التحول الرقمي الشامل وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم؛ بدءاً من إصدار التأشيرات الإلكترونية الميسرة، مروراً بشبكات النقل المتطورة كقطار الحرمين، وصولاً إلى أرقى الخدمات الصحية والأمنية المتكاملة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *