موسم التمور السعودي ينطلق بحصاد يتجاوز 1.9 مليون طن بقيادة القصيم والرياض والأحساء والمدينة

انطلق موسم التمور لعام 2026 في المملكة العربية السعودية مع بدء أسواق التمور المركزية في مختلف المناطق باستقبال بواكير الإنتاج، حيث بدأ طرح أصناف الرطب والتمور المحلية المعروفة في مشهد يبرز المكانة الريادية للمملكة كواحدة من أكبر الدول المنتجة للتمور عالمياً، وذلك بفضل تنوع الأصناف وجودتها وتكامل منظومة الإنتاج والتسويق الزراعي.
تدفق البواكير إلى الأسواق
يشهد الموسم الحالي تدفق كميات كبيرة من بواكير التمور إلى الأسواق، لا سيما في مناطق الرياض والمدينة المنورة والأحساء والقصيم التي تعد من أبرز المناطق المنتجة للتمور في المملكة. وقد بدأت الأسواق باستقبال العديد من الأصناف التي تلقى إقبالاً واسعاً من المستهلكين، بالتزامن مع انطلاق موسم الحصاد الذي يمتد عادة من شهر يونيو حتى نهاية نوفمبر.
نمو قطاع النخيل والتمور
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ضمن حملتها الصيفية “حلوة بموسمها” التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز مسؤولية الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية تجاه حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية ودعم المنتجات الزراعية المحلية، استمرار نمو قطاع النخيل والتمور في المملكة. فقد بلغ إجمالي عدد أشجار النخيل خلال عام 2024 نحو 37,565,146 شجرة، مما يعكس التوسع المستمر في زراعة النخيل ودعم هذا القطاع الحيوي.
وكشفت الوزارة عن ارتفاع عدد أشجار النخيل المثمرة ليصل إلى 32,206,186 شجرة خلال عام 2024، في مؤشر يعزز قدرة المملكة الإنتاجية ويؤكد نجاح الجهود المبذولة لتطوير القطاع ورفع كفاءته. كما أفادت أن إجمالي إنتاج المملكة من التمور خلال عام 2024 سجل نحو 1,922,932.5 طن، مما يعكس استدامة الإنتاج الوطني وقدرة القطاع على تلبية الطلب المحلي ودعم الصادرات السعودية من التمور إلى الأسواق العالمية.
توزيع الإنتاج بين المناطق
تصدرت منطقة القصيم مناطق المملكة في حجم إنتاج التمور خلال عام 2024 بإجمالي بلغ 584,127.8 طن، مستفيدة من مكانتها التاريخية كأحد أهم مراكز إنتاج وتسويق التمور في المملكة. وجاءت منطقة الرياض في المرتبة الثانية بإنتاج وصل إلى 456,963.5 طن، مدعومة بالمساحات الزراعية الواسعة وانتشار مزارع النخيل في محافظاتها المختلفة.
وحلت منطقة المدينة المنورة في المرتبة الثالثة بإنتاج بلغ 346,932.9 طن، مستفيدة من شهرتها بإنتاج العديد من الأصناف المميزة التي تحظى بطلب محلي وعالمي. فيما سجلت المنطقة الشرقية التي تحتضن واحة الأحساء أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم إنتاجاً تجاوز 261,581.6 طن، لتواصل دورها المحوري في دعم إنتاج التمور بالمملكة.
وشملت قائمة المناطق المنتجة للتمور كذلك منطقة عسير بإنتاج بلغ 61,680 طن، تلتها منطقة تبوك بإنتاج وصل إلى 56,270.2 طن، ثم منطقة حائل بإنتاج بلغ 52,456 طن، ومنطقة مكة المكرمة بإنتاج وصل إلى 42,912.9 طن، ومنطقة الجوف بإنتاج بلغ 42,889.2 طن، فيما سجلت منطقة نجران 13,081.9 طن، ومنطقة الباحة 3,292.4 طن، ومنطقة الحدود الشمالية 559.7 طن، ومنطقة جازان 184.3 طن.
آفاق مستقبلية ورؤية 2030
تعكس هذه الأرقام التنوع الجغرافي للإنتاج الزراعي في المملكة وما يحظى به قطاع النخيل والتمور من دعم واهتمام ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي وتنمية الإنتاج الزراعي المستدام ورفع تنافسية المنتجات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية. ويواصل قطاع النخيل والتمور في المملكة تحقيق معدلات نمو متصاعدة، مستنداً إلى المبادرات والبرامج النوعية التي تنفذها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، لتطوير سلسلة القيمة لقطاع التمور بدءاً من الإنتاج الزراعي مروراً بعمليات التصنيع والتعبئة والتسويق وصولاً إلى تعزيز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة للتمور السعودية التي تتصدر الإنتاج حول العالم.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



