نائب-أمير-الشرقية-يرعى-حفل-تخريج-5,100-طالب-في-الجامعة-العربية-المفتوحة

نائب أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 5,100 طالب في الجامعة العربية المفتوحة

نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة، وصاحبة السمو الأميرة الجوهرة بنت طلال بن عبدالعزيز وعدد من قيادات الجامعة العربية المفتوحة، احتفال الجامعة بتخريج دفعة عام 2026م من خريجي الجامعة في فرعي الدمام والأحساء، وذلك مساء اليوم الأربعاء في مدينة الدمام.

وأكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن التعليم يُعد أساسًا متينًا لنهضة المجتمعات وتقدمها، وعنصرًا فاعلًا في تنمية القدرات الوطنية وصناعة الكفاءات المؤهلة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساس لبناء مستقبل مزدهر، وأن تخريج هذه الكوكبة من أبناء وبنات الوطن يعكس الجهود المبذولة في تطوير المنظومة التعليمية ومواءمتها مع متطلبات التنمية.

الكفاءات الوطنية

ونوه سموه بأهمية دور الجامعات في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز قدراتها العلمية والعملية، بما يسهم في رفد سوق العمل بطاقات شابة قادرة على الابتكار والإنتاج، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.

وهنأ سموه الخريجين والخريجات بهذه المناسبة، متمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم القادمة، وأن يكونوا لبنة فاعلة في خدمة وطنهم والإسهام في بنائه وتنميته.

خدمة الوطن

وألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة كلمةً أكد فيها أن التخرج يمثل تتويجًا لمسيرة علمية قائمة على الاجتهاد والانضباط، ومحطة تنطلق منها مسؤولية أكبر نحو الإسهام في خدمة الوطن وبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن الجامعة مستمرة في أداء رسالتها في تمكين الإنسان، وتوسيع فرص التعليم، وإعداد كفاءات قادرة على المنافسة في الاقتصاد المعرفي.

وأوضح سموه أن الجامعة تمضي في تطوير بنيتها التحتية التعليمية وتعزيز قدراتها التشغيلية، امتدادًا للرؤية التي أسّسها الأمير طلال بن عبدالعزيز – رحمه الله –، والتي جعلت من التعليم أداة للتغيير وتمكين الإنسان.

بيئة تعليمية حديثة

وأعلن سموه عن مبادرة استراتيجية تتمثل في إهداء مشروع مبنى جامعي متكامل لفرع الدمام، على مساحة تقارب 90,000 متر مربع، وبتكلفة تقديرية تتجاوز 500 مليون ريال، ليكون بيئة تعليمية حديثة ومتقدمة تسهم في رفع الطاقة الاستيعابية، وتعزيز جودة المخرجات، وترسيخ مكانة الجامعة كوجهة معرفية رائدة في المنطقة الشرقية.

كما ألقى رئيس الجامعة العربية المفتوحة في السعودية علي بن محمد الشهراني كلمةً أكد فيها أن حفل التخرج لا يمثل نهاية مرحلة، بل بداية لمسار جديد من الأثر والعطاء، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل ضمن منظومة تعليمية مرنة وشراكات أكاديمية دولية تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والجاهزية المهنية.

الاقتصاد المعرفي

وأوضح أن عدد خريجي هذا العام تجاوز 5,100 خريج وخريجة، يشكّل السعوديون منهم نحو 62%، فيما ينتمي الخريجون إلى نحو 50 جنسية، ما يعكس الامتداد الدولي للجامعة ودورها في استقطاب الطلبة من مختلف دول العالم.

وبيّن أن برامج الجامعة تواكب متطلبات الاقتصاد المعرفي وسوق العمل، مع التركيز على تخصصات المستقبل في مجالات التقنية والإدارة واللغات، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الرقمي يشكّل نحو 15% من اقتصاد المملكة، مع استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي، وأن 65% من وظائف المستقبل لم تُستحدث بعد، فيما يتجاوز حجم سوق الترجمة عالميًا 60 مليار دولار، وهو ما يعزز أهمية التكامل بين هذه التخصصات في إعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الحكواتي ينافس الشاشات الذكية ويخطف أنظار الأطفال في سوق الحب بالدمام 

    تتواصل فعاليات النسخة السادسة من مهرجان «أيام سوق الحب»، الذي تنظمه أمانة المنطقة الشرقية في سوق الحب «سوق الدمام»، وسط حضور لافت يعكس مكانة السوق كأحد أبرز المعالم التاريخية والاجتماعية في المنطقة. ويشهد المهرجان هذا العام حراكًا لافتًا في الممرات والساحات الداخلية، حيث تداخلت أصوات الفنون الشعبية مع حركة المتسوقين في مشهد يعيد رسم صورة…

  • الأحساء.. ”قبس“ تحتفي بـ 50 حافظاً في ”مائدة أهل القرآن“

    احتفت جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة بالأحساء، ب 50 حافظاً في النسخة الأولى للإفطار السنوي ”مائدة أهل القرآن“، تتويجاً لجهودها المخلصة في خدمة كتاب الله وتعليمه. وشهدت الأمسية الإيمانية حضور نخبة من المشايخ والمسؤولين والداعمين لمسيرة الجمعية، إلى جانب أولياء أمور الطلاب المتميزين، في مشهد جسّد العناية المجتمعية بالقرآن الكريم وأهله. تلاوة عطرة افتُتحت المائدة…

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

  • تقييم Market 10 الشامل: مراجعة متخصصة من خبير مالي

    مقدمة شاملة عن تقييم Market 10 في رحلتي المهنية الممتدة على مدى سنوات عديدة في مجال الاستثمار والتداول المالي، تعلمت أن اختيار الوسيط المناسب ليس مسألة بسيطة كما يعتقد البعض. إنها عملية تتطلب دراسة متأنية وفحص دقيق للعديد من العوامل المتداخلة. عندما قررت إجراء تقييم Market 10، كنت أبحث عن إجابات واضحة حول كيفية تعامل…

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق: موجة تضامن تجتاح المنطقة وسط دعوات للحفاظ على التراث والهوية

    في خطوة نادرة تجمع بين الحسّ المجتمعي والانتماء الثقافي، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، مُشهراً مشاعر تضامن وفخر بالهوية الطويقية، بعدما شهدت منطقة طويق في وسط المملكة موجة من التفاعل الجماهيري الرافض لأي محاولة لمسخ التراث المحلي أو تهميشه تحت مبررات التحديث السريع. لم تكن الهاشتاغ مجرد تعبير عابر، بل انعكاساً عميقاً لوعي مجتمعي يرفض تفريط الهوية في سباق التطور.
    القصة بدأت عندما نشرت إحدى المُدونات المحلية مقطع فيديو يظهر امرأة من طويق، تُعرف محلياً بـ”أم تركي”، وهي تُغني أنشودة شعبية قديمة تُسمى “يا شعب طويق”، تردد فيها كلمات تحمل دلالات تاريخية واجتماعية عميقة، كأن تقول: “أنا أم تركي، ما نخاكم يا شعب طويق، نحن اللي نورّي الليالي ونحفظ الحكمة من البُعد”. المقطع، الذي لا يزيد طوله عن دقيقتين، لاقى تفاعلاً هائلاً، فاقتربت مشاهداته من 3.2 مليون مشاهدة خلال 72 ساعة، وفق بيانات منصة “تيك توك” المحلية، بينما تجاوزت التفاعلات 450 ألف تعليق، وشارك فيه أكثر من 120 ألف مستخدم بمقاطع تأييد وترجمات دارجة للغة الفصحى.
    الظاهرة لم تقتصر على الفيديو، بل تحوّلت إلى حملة وطنية لتوثيق التراث الشفهي. أطلقت وزارة الثقافة، بالتنسيق مع جامعة الملك سعود، مبادرة “طويق تُروى” لجمع 500 حكاية شعبية من مناطق وسط المملكة، وقد سجّلت حتى الآن 217 حكاية، من بينها 47 تتعلق بـ”أم تركي” وعائلتها، التي تُعد من أقدم الأسر التي حافظت على نظم الترديد الشفهي منذ أوائل القرن العشرين. كما أصدرت هيئة التراث تقريراً يُصنّف الأنشودة كـ”أحد مظاهر التراث غير المادي الأكثر تأثيراً في وسط المملكة”، مع إدراجها ضمن خطة التسجيل لليونسكو عام 2025.
    الإحصائيات تؤكد أن 87% من سكان منطقة الرياض، وفق مسح أجرته جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية في مارس 2024، يُعرفون كلمات هذه الأنشودة، و82% منهم يرون في “أم تركي” رمزاً للحفاظ على الهوية، بينما عبّر 76% من الشباب في عمر 18-25 سنة عن فخرهم بالانتماء لطويق بعد انتشار الهاشتاغ. ولاحظ الباحث الاجتماعي د. سعد الحمدان أن “هذا التفاعل لم يكن رد فعل على تهديد، بل كان انتصاراً للاستقرار الثقافي في زمن تغير سريع”. وأضاف: “الناس لم يطلبوا الحفظ من الدولة، بل أعادوا صياغته بأنفسهم”.
    من جهتها، أعلنت الإدارة العامة للسياحة والتراث الوطني عن خطط لإطلاق مهرجان “طويق تُغنّى” في أكتوبر القادم، سيشارك فيه أكثر من 500 فنان شعبي، وستُعرض فيه الأناشيد المُسجلة من 17 قرية، ضمن معرض متنقل يزور 12 منطقة سعودية. كما تمّ تخصيص ميزانية قدرها 30 مليون ريال لدعم العائلات الحافظة للتراث الشفهي، بقيادة لجنة تضم 21 عضواً من أبناء القبائل والباحثين.
    في مقطع صوتي نادر، تحدثت “أم تركي” نفسها، التي تبلغ من العمر 82 عاماً، لقناة “الإخبارية”: “ما نخاكم يا شعب طويق، لأننا نحن الأصل، والحديث يجي بعدنا، لكن الأصل ما ينضب”. كلماتها، التي نُقلت كما هي دون تعديل، أصبحت شعاراً للحملة، ونُقشت على جدران مدارس طويق، وظهرت في حملات إعلانية لشركات محلية.
    هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لم يكن مجرد ظاهرة اجتماعية عابرة، بل كان تعبيراً ديمقراطياً صادقاً عن رفض المجتمع لتفريط الهوية، وتأكيداً على أن التراث لا يُحفظ بالقوانين وحدها، بل بالمشاعر والذاكرة الجماعية. وقد أثبتت هذه الظاهرة أن الهوية ليست موروثاً متحجراً، بل حيّاً يتنفس حين يُسمَع، ويُعيد إنتاج نفسه حين يُقدّر.

  • مريم: قصة نجاح تلهم الجميع

    في إنجاز جديد يضاف إلى سجل النجاحات السعودية، تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق إنجاز لافت في مجال العلوم والتكنولوجيا، حيث حصلت على جائزة أفضل مبتكرة شابة في مسابقة عالمية مرموقة نظمها المعهد الأمريكي للتكنولوجيا في واشنطن.
    وكانت مريم قد قدمت مشروعاً بحثياً مبتكراً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث طورت خوارزمية جديدة تساهم في تحسين كفاءة استخدام الطاقة في الأنظمة الإلكترونية بنسبة تصل إلى 30%، وفقاً لما صرحت به المهندسة مريم في مقابلة مع صحيفة “الاقتصادية”.
    هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة من النجاحات التي حققتها المرأة السعودية في السنوات الأخيرة، حيث تؤكد الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 17% عام 2016 إلى 33% عام 2022.
    وفي تصريح للدكتور أحمد العمري، رئيس قسم الهندسة في جامعة الملك سعود، أشاد بالإنجاز قائلاً: “إن تفوق مريم وزميلاتها يعكس المستوى العالي من التعليم والبحث العلمي في الجامعات السعودية، ويؤكد نجاح رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة.”
    يذكر أن مريم تخرجت بتفوق من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وحصلت على درجة الماجستير في هندسة الحاسب الآلي بتقدير ممتاز، وحالياً تتابع دراستها للحصول على درجة الدكتوراه في إحدى الجامعات الأمريكية المرموقة.
    وتعد قصة نجاح مريم مصدر إلهام للشباب السعودي، خاصة الفتيات، لإثبات قدراتهن في المجالات العلمية والتقنية، والمساهمة في بناء مستقبل واعد للمملكة في ظل قيادتها الرشيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *