نائب-أمير-الشرقية-يطّلع-على-مشاريع-مجموعة-روشن-بالمنطقة 

نائب أمير الشرقية يطّلع على مشاريع مجموعة روشن بالمنطقة 

DAMMAM

الجمعة

34°C

السبت

37°C

الأحد

33°C

الاثنين

34°C

الثلاثاء

36°C

نائب أمير الشرقية يطّلع على مشاريع مجموعة روشن بالمنطقة 

نائب أمير الشرقية يطّلع على مشاريع مجموعة روشن بالمنطقة 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الخميس، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والشؤون المؤسسية لمجموعة روشن المهندس ياسين قطان.

وقدم الرئيس التنفيذي لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عرضاً عن أعمال ومشاريع مجموعة روشن في تطوير مجتمعات سكنية متكاملة في المنطقة ، إلى جانب خططها الاستراتيجية في دعم التنمية العمرانية والاقتصادية، مؤكداً مواصلة العمل في تنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير، بما يسهم في تطوير المشهد العمراني .

ورفع المهندس ياسين قطان الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على متابعته ودعمه.

  • نائب أمير الشرقية
  • روشن
  • المنطقة الشرقية

آخر الاخبار

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • الرياض 23 فبراير 2026

    وصل إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة، اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تأتي في إطار تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي بين البلدين الشقيقين. وصُفّد فخامة الرئيس في مقدمة مستقبليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في لفتة دبلوماسية تعكس الأهمية الاستثنائية التي توليها المملكة لهذا التعاون.
    وقد شهد المطار حضوراً رفيع المستوى من كبار المسؤولين، حيث استمر الاستقبال الرسمي بمراسم رسمية وتبادل للتحيات، تلاه اجتماعات مرتقبة بين الوفدين لبحث سبل تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة، والزراعة، والبنية التحتية، بالإضافة إلى التنسيق الإقليمي حول القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة.
    وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً تطرقت فيه إلى التطورات الأخيرة المتعلقة بالحدود البحرية في الخليج، مشيرة إلى قلقها البالغ من قوائم الإحداثيات والخارطة التي أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، والتي تشمل أجزاء من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للحدود السعودية – الكويتية. وأكدت الوزارة رفضها القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذه المنطقة، التي تُعدّ مشتركة بين المملكة ودولة الكويت وفقاً للاتفاقيات الدولية والنافذة، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وقرار مجلس الأمن رقم 833 لعام 1993.
    وأشار البيان إلى أن هذه الإحداثيات تنتهك سيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية الثابتة، مثل (فشت القيد) و(فشت العيج)، مجددةً تأكيدها على أهمية تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الخلافات، والالتزام التام بمبدأ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي.
    وفي تطور مماثل، أعلنت سلطنة عُمان دعمها الكامل للكويت فيما يخص سيادتها على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، كما أكدت دولة الإمارات تضامنها الثابت مع الكويت، ودعت إلى معالجة أي خلافات عبر القنوات الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي هذا الإطار، تلقى وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، جرى خلاله تبادل الآراء حول المستجدات الإقليمية، وتم التأكيد على أهمية التشاور والتنسيق المشترك.
    وفي سياق اقتصادي محلي، كشف المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تمتلك أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، تشمل 49 صنفاً، منها أبرز الأصناف الوطنية: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي. كما تضم المملكة أكثر من 60 مصنعاً متخصصاً في معالجة التمور، تدعم قطاعاً يُعدّ ركيزة أساسية للأمن الغذائي، وفقاً لمستهدفات رؤية 2030. وفي مارس 2022، وقّعت السعودية والكويت وثيقة تطوير حقل الدرة، الذي يُقدّر بإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي و84 ألف برميل من المكثفات يومياً، تُقسم بالتساوي بين البلدين، في خطوة تعزز التعاون الطاقي الاستراتيجي.
    وتشهد الرياض، وسط هذا السياق الإقليمي المتشابك، حضوراً لافتاً للتمور، التي تظلّ سيّدة المائدة الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية تُعيد تنشيط الجسم بعد ساعات الصيام، بفضل محتواها من السكريات الطبيعية، والمعادن، والبروتينات، ما يجعلها رمزاً ثقافياً واقتصادياً لا يُستغنى عنه.
    وفي الختام، تؤكد المملكة العربية السعودية، بقيادة سمو ولي العهد، على ثوابتها الدبلوماسية: الدفاع عن السيادة الوطنية، والالتزام بالقانون الدولي، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع التمسك بالحوار كوسيلة أساسية لحل الخلافات، في وقت تزداد فيه التحديات الإقليمية، وتزداد معه أهمية التضامن بين الدول الشقيقة لضمان أمن واستقرار المنطقة.

  • غداً.. عودة المشرفين التربويين والإداريين بجميع المراحل للمدارس

    تبدأ غداً في المملكة العربية السعودية، عودة المشرفين التربويين ومنسوبي مكاتب التعليم والهيئتين الإدارية والتعليمية بالمدارس والمعاهد في جميع المراحل الدراسية ورياض الاطفال للمدارس مرة أخرى. مدارس السعودية: ويعود المشرفين التربويين ومنسوبي مكاتب التعليم والهيئتين الإدارية والتعليمية في جميع المراحل الدراسية، وذلك استعداداً لعودة العام الدراسي الجديد. وستكون عودة المعلمين يوم الأحد الموافق 11 أغسطس،…

  • |

    هل شركة افاتريد نصابة؟

    إن العديد من الأسئلة حول شركة افاتريد تدور في أذهان المتداولين لكن من أكثر الاسئلة الشائعة هل شركة افاتريد حقًا نصابة أم لا فكثير منا يرغب في الانضمام لمجال التداول لكن يقع الشخص في حيرة من أمره حول اختيار الشركة الأفضل من بينهم على مستوى العالم. نبذة عن شركة افاتريد تم تأسيس الشركة في العام 2006…

  • صدور عدد من الأوامر الملكية بتعين وإعفاء بعض المسؤولين

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- اليوم عددًا من الأوامر الملكية، تضمنت ما يأتي:

  • يتقاطع زمن الصوم الكبير لدى المسيحيين مع شهر رمضان المبارك لدى المسلمين هذا العام، في لحظة روحية مشتركة تتيح للبشرية فرصة التأمل في القيم الإنسانية المشتركة. وفي هذه المناسبة، يتقدم البابا فرنسيس بتحية روحية إلى العالم الإسلامي، مؤكداً أهمية التقارب بين الأديان في مواجهة التحديات المعاصرة.

    يشدد البابا في رسالته على أن هذه المواسم المقدسة تجمع الناس في رحلة روحية مشتركة، حيث يسعى الجميع إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق. وخلال هذه المرحلة، يواجه المؤمنون ضعفهم الإنساني الأصيل ويتصدون للتجارب التي تثقل قلوبهم، سواء كانت شخصية أو عائلية أو مؤسساتية.
    ويلفت البابا إلى أن فهم أسباب التجارب قد لا يكون كافياً لإيجاد الحلول، خاصة في عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، مما قد يؤدي إلى ضبابية الرؤية وزيادة المعاناة. وفي هذا السياق، يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف السبيل إلى المضي قدمًا؟
    ويحذر البابا من أن اليأس والعنف قد يغريان البعض في لحظات الضعف، حيث يبدو اليأس استجابة طبيعية لعالم جريح، ويظهر العنف كطريق مختصر نحو العدالة، متجاوزاً الصبر الذي يقتضيه الإيمان. لكنه يؤكد أن الحل يكمن في نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتوجه نحو الخير والسلام.
    ويختم البابا فرنسيس رسالته بالتأكيد على أن البشرية جميعاً في القارب نفسه، وأن العدالة التي يحكم بها الشعوب هي من صفات الله الواحد الحي القيوم الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض. ويدعو الجميع إلى عدم الاستسلام للشر، بل إلى غلبة الشر بالخير، مشيراً إلى أن كلام الله للبشرية هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمات.
    وفي ختام رسالته، يدعو البابا إلى استثمار هذه اللحظة الروحية المشتركة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، والعمل معاً من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدالة.

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *