محافظ-القطيف-يفتتح-معرضًا-توعويًا-للتحصين-ضد-المخدرات

محافظ القطيف يفتتح معرضًا توعويًا للتحصين ضد المخدرات

افتتح محافظ القطيف عبدالله السيف، اليوم الثلاثاء، معرضاً توعوياً شاملاً لمكافحة المخدرات والتدخين، نظمته الكلية التقنية بحضور عدد من رؤساء ومديري الدوائر الحكومية، بهدف تحصين الشباب وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفات المدمرة للفرد والمجتمع.

وتجول السيف في أروقة المعرض، مستمعاً إلى شرح مفصل حول المحاور التوعوية التي تركز على فضح الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية للمخدرات، والتعريف بجهود الدولة الحثيثة في محاصرة هذه الآفة.

وأكد محافظ القطيف أن حماية العقول الشابة تمثل «مسؤولية وطنية مشتركة»، مشدداً على حتمية تكامل الجهود بين المنظومتين التعليمية والحكومية لتنفيذ برامج وقائية صارمة وفعالة.

دعم القيادة لترسيخ لأمن المجتمع

ولفت إلى الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة ومتابعة أمير المنطقة الشرقية ونائبه، لترسيخ أمن المجتمع واستقراره، وصياغة بيئة صحية آمنة تعنى بصحة الإنسان في المقام الأول.
من جهته، أوضح عميد الكلية التقنية بالقطيف حافظ الغامدي، أن المعرض يترجم دور المؤسسة التدريبية في حماية المتدربين، محذراً من أن هذه الآفات تشكل خطراً داهماً يغتال مستقبل الأجيال وقدراتهم.
وأضاف الغامدي أن حجم التحدي يستدعي استنفاراً مؤسسياً لتكثيف البرامج التوعوية، وتفعيل مبادرات وقائية تضرب في جذور المشكلة وتسهم في نشر ثقافة مجتمعية رافضة للسموم.
وشهدت الفعاليات تدخلاً توعوياً لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقطيف الشيخ تركي الشويقي، الذي استعرض مرئيات إرشادية تؤسس لحصانة فكرية وشرعية مبكرة لدى فئة الشباب.
وتطرق منسق برنامج التبغ بهيئة «وقاية» في المنطقة الشرقية مبارك الحارثي، إلى الاستراتيجيات الوقائية المعتمدة، مبيناً أهمية الاصطفاف المجتمعي والمؤسسي لكسر حلقة الإدمان والحد من تداعياته الصحية والنفسية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سقوط “إل منتشو”.. هل تنهار إمبراطورية كارتل خاليسكو أم تتفكك؟

    شهدت المكسيك تطوراً نوعياً في عالم الجريمة المنظمة مع ظهور كارتل خاليسكو، الذي تمكن من السيطرة على موانئ استراتيجية ومزارع الأفوكادو ومناجم الذهب، وامتلك ترسانة عسكرية تفوق أحياناً قدرات الشرطة المحلية. وبحسب تقديرات الحكومة الأمريكية، يضم الكارتل نحو 15 إلى 20 ألف عضو، ويُعتقد أنه يحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطته الإجرامية التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب الم migrants.
    وخلافاً للكارتلات الإقليمية السابقة، تغلغلت منظمة “إل منتشو” في كافة مفاصل الدولة والاقتصاد، مما جعل سقوطه قطعاً لرأس إمبراطورية عابرة للحدود تمتد من شرق آسيا إلى أستراليا. ويقول إدواردو غيريرو، المسؤول الأمني المكسيكي السابق والخبير في الجماعات المسلحة، إن “هذه بلا شك أقوى ضربة وجهت لتجارة المخدرات في المكسيك منذ ظهورها، ولم يسبق أن وجدت منظمة بهذا الحضور والسيطرة الإقليمية والتغلغل السياسي مثل كارتل خاليسكو؛ فالكارتلات السابقة كانت ذات طبيعة إقليمية أكثر”.
    ويرى ديفيد ساوسيدو، وهو مستشار أمني مكسيكي، أن معظم عصابات المخدرات المكسيكية ذات طابع عائلي، وأن أسلس عمليات انتقال السلطة في تلك العصابات هي التي تبقي القيادة داخل العائلة. وهذا يعني أن المكسيك قد تشهد حرباً خطيرة بين العصابات للسيطرة على مناطق النفوذ وطرق التهريب، مما يحول الولايات المتنازع عليها إلى ساحات تصفية حسابات كبرى بين أكبر قوتين إجراميتين في البلاد.
    وتشير تقارير إلى أن تاريخ المكسيك الحافل بتصفية أباطرة المخدرات يثبت أن غياب الزعيم يؤدي غالباً إلى انقسام العصابات لا تدميرها. وتواجه الحكومة المكسيكية الآن أحد أكثر الفصول دموية في تاريخ المكسيك الحديث، مع احتمالات اندلاع العنف في المدن وتحول شوارعها إلى ساحات حرب، مع استخدام العصابات لأسلوب حصار المدن وحرق المركبات لشل حركة قوى الأمن.
    وتقول صحيفة “واشنطن بوست” إن غياب أي ذكر للتعاون مع الولايات المتحدة في خطاب الحكومة المكسيكية، يُعد خطأً إستراتيجياً وفق مراقبين؛ فمن خلال التقليل من شأن التعاون الثنائي أو إخفائه تحت غطاء سيادة البلاد، أهدرت رئيسة المكسيك فرصة توجيه رسالة قوية مفادها أن الدولة المكسيكية ليست معزولة، بل تعمل مدعومة بقدرات استخبارية هائلة يوفرها جارها الشمالي.
    ويبقى السؤال الملح: هل تهدد صراعات العصابات كأس العالم 2026؟ فمدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر، مما يزيد المخاوف الأمنية في ظل التطورات الأخيرة.
    وكانت محاولة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عام 2020، عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو، دليلاً على تجرؤ العصابات على استهداف المسؤولين الحكوميين، مما يضع تحديات جسيمة أمام السلطات المكسيكية في الحفاظ على الأمن والنظام في ظل هذه الظروف المعقدة.

  • سحابة كثيفة من الغبار الصحراوي تتجه نحو أوروبا قد تؤثر على باريس

    تشير آخر التوقعات الجوية إلى أن سحابة كثيفة من الرمال الصحراوية قادمة من شمال أفريقيا في طريقها إلى أوروبا، حيث من المتوقع أن تصل إلى فرنسا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، وفق ما أظهرته بيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS).
    وتقول خدمة الأرصاد الجوية الأوروبية إن هذه السحابة بدأت بالتصاعد منذ منتصف فبراير الجاري، وعبرت بالفعل فوق الرأس الأخضر وجزر الكناري وماديرا قبل أن تصل إلى إسبانيا يوم الاثنين 23 فبراير، على أن تتجه شمالًا نحو فرنسا بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس.
    وفي حال وصول هذه السحابة، فقد يشهد الطقس في باريس ارتفاعًا غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة، مع توقعات بأن تلامس الحرارة مستويات أوائل مايو، بحسب التوقعات الأولية.
    وتشير البيانات التاريخية إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، حيث حدثت حالات مماثلة في العاصمة الفرنسية، ففي مارس 2022، غيم كثيف من الرمال غطى سماء باريس بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح والتراسات والسيارات الواقفة.
    وحدثت حالات مماثلة أيضًا في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، حينما تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، حسبما رصدت “إيرباريف”، الهيئة المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة.
    وتشير البيانات التاريخية لـ “إيرباريف” إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    وتعتمد آثار هذه السحابة على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. فإذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساسًا بصريًا: سماء ملبدة، لامعة، وأحيانًا مائلة لونها إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة.
    أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأمطار تزيل الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثارًا واضحة للرمل على الأسطح.
    وتشكل الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، خطرًا صحيًا، حيث يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وتنصح السلطات الصحية في فرنسا باتخاذ الاحتياطات اللازمة في حال وصول هذه السحابة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية أو قلبية، وتوصي بتجنب الخروج في الهواء الطلق قدر الإمكان خلال فترات تركيز الغبار العالية.

  • نائب أمير الشرقية يطلع على جهود تنمية الغطاء النباتي بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة الشرقية يوسف بن سليمان البدر، يرافقه عدد من منسوبي الفرع. وثمّن سمو نائب أمير المنطقة الشرقية الجهود التي يبذلها المركز في تنفيذ البرامج…

  • إرواء وأصدقاء اللاعبين يوقعان اتفاقية إنشاء محطة تحلية مياه “اللاعبين الراحلين”

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية، وقّعت الجمعية الخيرية لخدمات المياه لصالحة للشرب “إرواء” اتفاقية مع جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية “أصدقاء 34″، وذلك خلال الحفل السنوي لجمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية الذي أقيم مساء…

  • الأماكن والمواعيد.. ضباب خفيف على أجزاء من المنطقة الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من ضباب خفيف على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر اليوم الأربعاء. تستمر الظاهرة حتى الساعة 8 صباحًا على الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق. ويصاحب الضباب تدني مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات. أمطار غزيرة نبه المركز الوطني للأرصاد…

  • مجید واشقانی: رحلة مهندس متالورژی إلى نجومية السينما والتلفزيون

    في عالم الفن الإيراني، حيث يتألق نجوم الشاشتين الكبيرة والصغيرة، يبرز اسم مجید واشقانی كواحد من أبرز الوجوه التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في قلوب المشاهدين من خلال أدواره المتنوعة وحضوره المميز.
    ولد مجید واشقانی في 6 خرداد 1359 في طهران، وقد بدأ حياته المهنية في مجال بعيد تماماً عن الفن، حيث درس الهندسة المعدنية وتخرج بشهادة في هذا التخصص العلمي الدقيق. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل حتى قرر واشقانی أن يخوض غمار عالم الفن، فالتحق بصفوف دورات التمثيل الحر في أواخر سبعينيات القرن العشرين، ليبدأ رحلته نحو عالم الشهرة.
    لم يكن الانتقال من عالم الهندسة إلى عالم التمثيل سهلاً، لكن موهبة واشقانی وإصراره ساعدا في تسريع خطواته. سرعان ما استطاع أن يلفت الأنظار من خلال مشاركاته في المسلسلات التلفزيونية، خاصة تلك التي تنتمي إلى الأنواع الاجتماعية والبوليسية، حيث أظهر قدرته على تجسيد شخصيات متنوعة ببراعة وإقناع.
    مع مرور السنوات، شارك واشقانی في العديد من المسلسلات والأفلام، مثبتاً قدراته التمثيلية المتعددة. لم يقتصر نشاطه على التمثيل فقط، بل ظهر أيضاً كمقدم في بعض البرامج، مما أظهر جانباً آخر من مواهبه الفنية. وقد ساهم أسلوبه الخاص في الأداء وأدواره البارزة في الأعمال ذات المشاهدة العالية في ترسيخ مكانته كوجه محبوب لدى جمهور التلفزيون الإيراني.
    يواصل مجید واشقانی حتى اليوم مسيرته الفنية من خلال مشاركاته في الأعمال السينمائية والتلفزيونية الجديدة، مثبتاً أن موهبته لا تزال متألقة وقادرة على التطور. كما أن مشاركته في برنامج معين منحت الجمهور فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصيته بعيداً عن التمثيل، وأبرزت قدراته في تقديم البرامج.
    في سياق متصل، تبرز شخصية فنية أخرى هي ساغر عزیزی، الممثلة المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، التي ولدت في 9 تیر 1356 في مدينة شیراز، لتضيف اسماً آخر إلى قائمة الفنانين الإيرانيين المتميزين.
    من الجدير بالذكر أن المشهد الفني الإيراني يشهد تطوراً مستمراً، حيث يساهم فنانون مثل واشقانی وعزیزی في إثراء المشهد الثقافي والفني في البلاد، كل من موقعه ووفق موهبته الخاصة.
    وفي ختام هذا الاستعراض، يظل مجید واشقانی نموذجاً للفنان الذي استطاع أن ينتقل من مجال علمي دقيق إلى عالم الفن، ليحقق نجاحاً باهراً ويصبح واحداً من الوجوه المحبوبة في السينما والتلفزيون الإيراني، مقدماً درساً في الإصرار والتنوع الفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *