عاجل:-وفرة-العرض-وضعف-الطلب-يهبطان-بأسعار-أسماك-الشرقية-40%

عاجل: وفرة العرض وضعف الطلب يهبطان بأسعار أسماك الشرقية 40%

شهدت أسواق الأسماك بالمنطقة الشرقية انخفاضًا حادًا في الأسعار بنسبة تتراوح بين 30% و40%، تزامنًا مع دخول شهر رمضان، نتيجة تراجع طلب المستهلكين والمطاعم، وتوجه العائلات لتناول اللحوم والدواجن على الموائد الرمضانية.

ويعود هذا الهبوط الملحوظ بشكل رئيسي إلى غياب المأكولات البحرية عن السفرة الرمضانية، وضعف التنافس الشرائي من قبل الشركات والمطاعم المحلية.

هبوط الأسعار

وأكد المتسوق ميثم الفضل الوفرة الكبيرة لمختلف الأصناف الطازجة كالهامور والكنعد، داعيًا المستهلكين إلى استغلال فرصة هبوط الأسعار في «شهر الخير» بعد أن كانت مرتفعة سابقًا.
واعتبر المتسوق محمد العيد أن هذه التخفيضات الموسمية تشكل فرصة مميزة للشراء والتخزين أو الإهداء، مشيرًا إلى هبوط سعر كيلو «الكنعد» من 70 ريالًا إلى 35 ريالًا فقط.
وأبدى المتسوق محمد آل رمضان تفاجؤه بتراجع أسعار الأسماك البلدية بأكثر من 30%، لافتًا إلى أن الأصناف المستوردة سجلت أسعارًا أقل، مما يشجع على اقتنائها.

من جهته، أوضح المتسوق علي القصيمي من داخل السوق المركزي أن العزوف عن تناول الأسماك أدى إلى انخفاض أسعار بعض الأصناف كـ«الصافي» بنسب وصلت إلى 50%.
وفي أروقة الباعة، أرجع بائع الأسماك عبد الله المحيشي هذا التراجع إلى اتجاه الصائمين نحو اللحوم الحمراء والدجاج، موضحًا وجود تفاوت سعري بين الصيد البلدي والمستورد الأقل جودة.

جودة المعروض

وفصل البائع عبد الله الغزوي الانخفاضات الرقمية، مبينًا تراجع سعر الهامور والكنعد إلى 40 ريالًا، وانخفاض أصناف الشعري والفسكر والعندق إلى 20 ريالًا للكيلوغرام.

وأضاف الغزوي أن قيمة سمك الصافي انخفضت لتصل إلى 5 كيلوغرامات بـ100 ريال بدلاً من 3 كيلوغرامات، منوهًا بتوفر ربيان المزارع بـ40 ريالًا تزامنًا مع فترة حظر صيد الربيان البحري.
وأشاد المتسوق عباس حسين المرهون بجودة المعروض في أكبر أسواق الشرق الأوسط بالقطيف، حيث تُنقل الأسماك طازجة من البحر المجاور مباشرة إلى ميزان البيع وبأسعار في متناول الجميع.
ووصف المتسوق إبراهيم حسن حبيل الأسعار بأنها رمضانية ومناسبة جدًا، مستشهدًا ببيع 7 كيلوغرامات من سمك «الشعري» بـ100 ريال مقارنة بـ3 كيلوغرامات سابقًا.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • تنبيه مبكر من «الصحة» لإجراء فحص اللياقة للطلاب المستجدين قبل الدراسة

    دعا تجمع الشرقية الصحي أولياء الأمور إلى المبادرة بإجراء فحص اللياقة المدرسية للطلاب المستجدين، لضمان انطلاقة صحية آمنة ومستقرة مع بدء العام الدراسي الجديد في المنطقة. وأوضح التجمع أن الفحوصات تستهدف تقييم الحالة الصحية العامة للأطفال الملتحقين حديثاً بالمدارس، للكشف المبكر عن أي مشكلات طبية قد تؤثر على تحصيلهم الدراسي أو نموهم البدني. يهدف برنامج…

  • أمير الشرقية يدشّن منتدى الاستثمار الصحي ويشدد على تعزيز الشراكات ورفع كفاءة الخدمات

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، منتدى “الشرقية للاستثمار الصحي 2026”، الذي أقيم في مدينة الدمام، ونظمه فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص. رفع كفاءة المنظومة الصحية وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أهمية التوسع في الاستثمارات الصحية النوعية، بما يسهم…

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

  • اندلعت موجة عنف غير مسبوقة في المكسيك عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شهدت 13 ولاية على الأقل هجمات مسلحة شلت الحركة في المدن الكبرى وأجبرت السلطات على إغلاق الطرق وإلغاء خدمات النقل العام.

    وذكرت السلطات أن عمر تريفينيو موراليس المعروف بـ”زد-42″، زعيم الكارتيل، قُتل في اشتباك مع قوات المارينز في 23 فبراير/شباط 2026 بعد القبض عليه في مدينة تابالبا، ولاية جاليسكو. وأسفرت العملية عن مقتل 9 أعضاء آخرين من الكارتل واستيلاء القوات على أسلحة ومركبات مدرعة، بما فيها صواريخ موجهة قادرة على إسقاط طائرات.
    وأفادت السلطات أن المجموعات المسلحة شنت هجمات انتقامية فورية، أغلقت خلالها الطرق وأشعلت النار في سيارات ومبانٍ ومتاجر، بما فيها البنوك ومتاجر السوبر ماركت. في ولاية جاليسكو وحدها، أُحرقت أو تضررت 20 فرعًا للبنك الوطني، وتم إشعال السيارات لقطع أكثر من 20 طريقًا.
    وفي مدينة بويرتو فالارتا، الوجهة السياحية الشهيرة، نصح النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، كما عُلقت خدمة النقل العام. وقال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في المدينة منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة.
    وأشار خبراء إلى أن هذه الموجة من العنف تشبه ما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون بشكل كامل مدينة كوليكان. وتضم العصابة نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية.
    وحذر محللون من أن العنف قد يتصاعد أكثر في الأيام المقبلة، خاصة مع محاولات الجماعات المسلحة بسط نفوذها وإظهار قوتها بعد مقتل زعيمها. ودعت السلطات السكان إلى التزام الهدوء والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن الجهات المختصة.

  • تواجد جمعية ألزهايمر في الورش التوعوية التعريفية بمراحل المرض في كافة مناطق المملكة

    في إطار تعزيز التعاون بين الجمعيات الخيرية والمجتمعية، بهدف حصر مرض ألزهايمر والوصول إليهم وتقديم الوعي والمساندة والبرامج المتخصصة للأسر. تم توقيع اتفاقية بين الطرفين المدير التنفيذي لجمعية السلياك سعادة الأستاذة/ عبير العريني، وسعادة الأستاذة/ رنا المرعي المدير التنفيذي للجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر وهذه الاتفاقية تهدف إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات لدعم المرضى‎ففي إطار…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *