الدفاع:-إحباط-هجوم-بمسيّرة-استهدف-مصفاة-رأس-تنورة

الدفاع: إحباط هجوم بمسيّرة استهدف مصفاة رأس تنورة

الدفاع: إحباط هجوم بمسيّرة استهدف مصفاة رأس تنورة

الدفاع: إحباط هجوم بمسيّرة استهدف مصفاة رأس تنورة

وزارة الدفاع تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية – أرشيفية

وزارة الدفاع تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية – أرشيفية

صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع بأنه تم رصد محاولة هجوم استهدفت مصفاة رأس تنورة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن الهجوم نُفذ باستخدام طائرة مسيّرة.

وأوضح أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادثة وفق الإجراءات المتبعة، مؤكدًا أنه لم ينتج عن المحاولة أي أضرار بشرية أو مادية، ولله الحمد.

وأضاف أن وزارة الدفاع تتابع التطورات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وتتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية المنشآت الحيوية والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

آخر الاخبار

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • تقلبات جوية ومالية في مصر.. الأرصاد تحذر من شبورة كثيفة وأسعار الذهب تواصل التذبذب

    كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تقلبات جوية ملحوظة تشهدها البلاد اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، حيث حذرت من شبورة مائية كثيفة تصل إلى حد الضباب على بعض المناطق صباحاً.
    وأوضحت الهيئة أن الشبورة المائية ستكون موجودة من الساعة 4 صباحاً حتى 9 صباحاً على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحياناً، ما يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة على الطرق السريعة.
    وتشير التوقعات الجوية إلى أن طقس اليوم سيكون بارداً إلى شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلاً للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً على أغلب الأنحاء.
    كما توقعت الهيئة سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ووسط سيناء وخليج السويس، وقد تكون غزيرة أحياناً على شمال سيناء، مع فرص لأمطار خفيفة (بنسبة حدوث 30% تقريباً) على جنوب الوجه البحري ومدن القناة وقد تمتد للقاهرة الكبرى.
    وفيما يتعلق بدرجات الحرارة، سجلت العاصمة الإدارية الجديدة الصغرى 10 درجات والعظمى 21 درجة، بينما سجلت وادي النطرون الصغرى 11 درجة والعظمى 21 درجة، وسجل الوادي الجديد الصغرى 8 درجات والعظمى 24 درجة.
    على صعيد متصل، توقع محللون اقتصاديون استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية تسجيل مستويات جديدة حال استمرار الصعود العالمي، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
    وأشار المحللون إلى أن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل منها حركة العرض والطلب، الأزمات السياسية والاقتصادية، الاحتياطيات الحكومية والبنوك المركزية، المضاربات والأسواق المالية، الصراعات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية، التضخم وأسعار الفائدة، قوة الدولار الأمريكي، وتكاليف التنقيب والتعدين.
    وفي سوق الصرف، سجل سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري نحو 12 جنيهاً في معظم البنوك المصرية الكبرى، بما في ذلك البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك القاهرة.
    وبالنسبة لأسعار الذهب عالمياً، سجلت أونصة الذهب اليوم نحو 5180 دولاراً للبيع و5179 دولاراً للشراء، فيما تختلف أسعار الذهب في مصر بالمصنعية من محل صاغة لآخر، ويتراوح متوسط سعر المصنعية والدمغة في محلات الصاغة بين 150 و300 جنيه باختلاف نوع عيار الذهب.
    وتأتي هذه التقلبات الجوية والمالية في وقت تشهد فيه البلاد تغيرات مناخية ملحوظة عقب موجة من الارتفاع تجاوزت 10 درجات فوق المعدلات الطبيعية، ما يتطلب من المواطنين توخي الحذر ومتابعة النشرات الجوية باستمرار.

  • رياض اليوم: توسع عمراني متسارع وابتكارات تقنية في العاصمة السعودية

    شهدت مدينة الرياض خلال السنوات الأخيرة تحولات جذرية في مختلف القطاعات، حيث أعلنت أمانة منطقة الرياض عن مجموعة من المشروعات التنموية الطموحة التي تهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة كمركز حضري عالمي.
    وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية، قال الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض: “نعمل على تنفيذ خطة شاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات البلدية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
    وأضاف الأمير فيصل: “تم إطلاق 12 مشروعاً استراتيجياً بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال، تشمل تطوير شبكات الطرق والنقل العام، وإنشاء حدائق ومتنزهات جديدة، وتحسين الخدمات البلدية في جميع الأحياء”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد سكان الرياض تجاوز 7.5 ملايين نسمة بنهاية عام 2022، بزيادة قدرها 15% مقارنة بعام 2017، مما يجعلها واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم.
    وفي مجال النقل، تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض في نوفمبر 2022، بطول 13 كيلومتراً و5 محطات، بهدف تخفيف الزحام المروري وتوفير وسيلة نقل عامة متطورة.
    كما شهدت الرياض خلال العقد الماضي إنشاء العديد من المشروعات العملاقة مثل مركز الملك عبد الله المالي، وحي السفارات، ومشروع القدية الترفيهي، وواجهة الرياضة الرياضية، وحديقة الملك سلمان.
    وفي مجال التقنية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن إطلاق مشروع “المدينة الرقمية” الذي يهدف إلى تحويل الرياض إلى مدينة ذكية متكاملة، باستخدام أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة.
    وتعليقاً على هذه التطورات، قال الدكتور خالد بن علي العمودي، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض: “نسعى لجعل الرياض مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا، وجاذباً للاستثمارات والمواهب من جميع أنحاء العالم”.
    وفي الختام، يؤكد المسؤولون في الرياض أن هذه المشروعات الطموحة ستسهم في تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية في المستقبل القريب.

  • سالم: وقفة تضامنية مع الأسرى وقافلة طبية ضخمة تجوب المعابر في ظل أزمة إنسانية متصاعدة

    شارك عشرات الفلسطينيين، مساء الاثنين، في وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، دعماً للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وتنديداً بظروف احتجازهم المتدهورة. ودعت الوقفة، التي نظمت بمبادرة من أهالي الأسرى وبمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لضمان حماية الأسرى وتطبيق القانون الدولي الإنساني، فيما طالبت اللجنة الدولية بزيادة عدد زياراتها للمعتقلات الإسرائيلية، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الصحية والنفسية للسجناء.
    وردد المشاركون هتافات منددة بالسياسات الإسرائيلية، ورفعوا صوراً لقيادات الحركة الأسيرة وأطفالاً ونساءً محتجزين، إلى جانب لافتات تطالب بـ”إنهاء الاعتقال الإداري” و”ضمان حقهم في العلاج والزيارات العائلية”. وفي كلمة مفعمة بالحزن، قالت وسام سالم، زوجة الأسير حازم سالم، ضابط الدفاع المدني في بيت لاهيا، إن زوجها معتقل منذ أكثر من عام، وأن شهر رمضان يحل للعام الثاني على التوالي دونه، مشيرة إلى المعاناة النفسية التي يعانيها أطفالها، الذين لم يعودوا يتذكرون وجهه.
    وبحسب تقارير حقوقية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و140 امرأة، مع تفاقم الأوضاع منذ أكتوبر 2023، حيث تزايدت حالات الاعتداء الجسدي، وحرمان الأسرى من الرعاية الطبية، وتضييق الخناق على الزيارات العائلية.
    وفي المقابل، انطلقت عملية لوجستية كبرى لنقل إمدادات طبية حيوية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، أعلنت عنها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في خطوة تهدف إلى تفادي انهيار النظام الصحي الميداني في القطاع. ونقلت 5 شاحنات، اليوم الاثنين، 111 منصة من الأدوية والمستلزمات الطبية، تشمل أدوية الأمراض المزمنة، ومستلزمات العمليات الجراحية، ومواد العناية بالجروح، ممولة من الاتحاد الأوروبي (ECHO)، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، والمنظمة العربية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (ARCO)، بالإضافة إلى الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر في إسبانيا، بريطانيا، النرويج، وكندا، وبالتعاون مع الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية (PAMA) لدعم علاج الأمراض الجلدية.
    ومن المقرر استكمال المهمة يوم الثلاثاء، بتحميل 4 شاحنات إضافية تحمل 83 منصة إضافية، ليصل إجمالي القافلة إلى 194 منصة، موزعة على 9 شاحنات ضخمة، تُخزّن أصلاً لدى مستودعات منظمة الصحة العالمية في الضفة الغربية. ووصفت الجمعية هذه العملية بأنها “ركيزة أساسية لضمان استمرار الخدمات الصحية الطارئة في ظل نفاد المخزون الدوائي وانهيار البنية التحتية”.
    وفي تصريحات لوزير الخارجية الإسباني، أكد أن “القتل لا يزال سارياً في غزة، والمساعدات عالقة في المعابر”، داعياً إلى رفع القيود فوراً وتقديم دعم إنساني عاجل. وشددت جمعية الهلال الأحمر على أن “هذه المشتريات ليست مساعدة رمزية، بل هي إنقاذ لحياة آلاف المرضى الذين ينتظرون الدواء كمَن ينتظر الهواء”.
    وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 70% من المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية الأساسية، فيما توقفت عشرات العيادات عن العمل بسبب نفاد الأكسجين والكهرباء وأدوات التعقيم، ما يهدد بتفشي الأوبئة بين النازحين والمصابين.
    في ختام المواجهات الإنسانية المزدوجة، تبقى وقفة سالم وقافلة كرم أبو سالم شاهدين على واقع يجمع بين صمود الأسرى وصمود المحتاجين، حيث يُقاس التحدي لا بحجم الشاحنات، بل بحجم التقصير الدولي أمام إنسانية مهددة.

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازاتٍ وطنيةً ومبادراتٍ تنمويةً في المملكة

    في 22 فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة الحديثة عبر مبادرة “يوم التأسيس”، الذي أُعلن عنه رسمياً في 2022م كمنصة وطنية للاحتفاء بالجذور التاريخية والحضارية للبلاد، قبل قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. وفي هذا اليوم من عام 2024، شهدت المملكة سلسلة من الفعاليات الرسمية والشعبية التي جسّدت روح الانتماء والهوية، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز التراث الوطني كركيزة للتنمية المستدامة.
    وبحسب وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيمين في الفعاليات التي أُقيمت في 150 مدينة وقرية، منها معارض تاريخية، وعروض مسرحية تروي قصة تأسيس الدولة، وفعاليات تعليمية في أكثر من 12 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية. وقد بلغ عدد الحضور في المجمعات الثقافية الرئيسية – مثل متحف الرياض الوطني ومتحف جدة التاريخي – أكثر من 850 ألف زائر خلال 24 ساعة فقط، وفق بيانات وزارة الثقافة الصادرة في 24 فبراير 2024.
    وأكد وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، في كلمة له خلال الحفل الرسمي بقصر اليمامة: “يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تذكارية، بل هو إعلان صريح للاستمرار في بناء الدولة على أسس راسخة من العدل والوحدة والانتماء، وهي القيم التي غرسها المؤسسون قبل قرنين من الزمان”. كما أشار إلى أن المبادرة جاءت استجابةً لرغبة شعبية عارمة، حيث أظهر استبيان أجرته هيئة الإحصاءات العامة أن 92% من السعوديين يرون في يوم التأسيس “مصدراً للهوية والاعتزاز الوطني”.
    على صعيد التعليم، أطلقت وزارة التعليم بالتعاون مع هيئة تطوير التعليم مشروع “تاريخنا جذورنا”، الذي تضمن توزيع أكثر من 5 ملايين نسخة من كتيبات تعليمية مخصصة لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، تتناول تأسيس الدولة السعودية الأولى ودورها في توحيد أراضي الجزيرة العربية. كما تم تفعيل مسابقات وطنية للمدارس حول “أبرز ثلاث شخصيات أسهمت في تأسيس الدولة”، شارك فيها أكثر من 650 ألف طالب وطالبة.
    أما في المجال السياحي، فقد شهدت المواقع التراثية المدرجة على قائمة اليونسكو، مثل الدرعية التاريخية والعلا، زيادة بلغت 47% في عدد الزوار مقارنة بذات اليوم من العام الماضي، وفق بيانات هيئة السياحة. وتم إطلاق حملة “سافر إلى جذورك” التي عرضت جولات تفاعلية بالواقع الافتراضي لمعالم التأسيس، وحققت أكثر من 32 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى القطاع الخاص، حيث شاركت أكثر من 200 شركة محلية في تزيين مبانيها ومتاجرها بالرمزيات الوطنية، وقدمت عروضاً ترويجية مخصصة لهذا اليوم، وفق ما أفادت غرفة الرياض في تقريرها الشهري.
    في ختام اليوم، أطلقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبادرة “حديث القلب”، وهي سلسلة من المحاضرات في المساجد تناولت قيم الوحدة والتآلف التي استند إليها مؤسس الدولة السعودية الأولى، وحضرها أكثر من 1.2 مليون مصلٍ في مساجد المملكة.
    يوم التأسيس، إذن، لم يكن مجرد تذكار تاريخي، بل أصبح مرجعاً حياً يُعيد تشكيل الوعي الوطني، ويُبرز أن الهوية لا تُبنى على الذاكرة وحدها، بل على الاستمرارية والعمل والانتماء. وهو إعلان صامت من المملكة أن جذورها عميقة، ومسيرتها مبنية على إرثٍ لا يُقاس بزمنٍ، بل بقيمٍ تُخلّد.

  • جمعية القلب السعودية تبرز مبادرة “منقذ في كل بيت” خلال مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض

    تشارك جمعية القلب السعودية في ملتقى الصحة العالمي 2025، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (ملهم) خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر، بمشاركة واسعة من المؤسسات الصحية المحلية والعالمية. وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجمعية في رفع الوعي بأمراض القلب والأوعية الدموية ونشر ثقافة الوقاية من المخاطر الصحية، من خلال جناح توعوي ميداني…

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النقل العام بالمملكة، أُطلق أولى رحلات المرأة السعودية كمسؤولة عن تشغيل حافلات النقل العام في مدينة الرياض، حيث أصبحت مريم عبدالله العلي، البالغة من العمر ٢٨ عاماً، أول امرأة سعودية تتولى منصب قائد حافلة نقل عام رسميًا ضمن برنامج “النقل الذكي” التابع لوزارة النقل. وقد جاء هذا الإنجاز كجزء من خطة التحول الوطني ٢٠٣٠، التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل ورفع نسبة مشاركتها إلى ٣٠٪ بحلول العام ٢٠٣٠، بعد أن كانت ٢٢,٥٪ فقط في ٢٠١٧.
    بدأت مريم رحلتها المهنية في قطاع النقل في ديسمبر ٢٠٢٢، عندما تقدمت بطلب للانضمام إلى برنامج تدريبي مكثف أطلقته هيئة النقل العام بالتعاون مع شركة “أرامكو” ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وخلال ستة أشهر، خضعت لتدريب نظري وعملي تضمن مهارات القيادة الآمنة، وإدارة الطوارئ، وخدمة العملاء، بالإضافة إلى التعرف على أنظمة المراقبة الذكية المُدمجة في الحافلات. ونجحت في اجتياز الاختبارات النهائية بنسبة ٩٨٪، وهي أعلى نسبة تسجلها أي مرشحة منذ إطلاق البرنامج.
    قالت مريم في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء السعودية: “لست فقط قائدة حافلة، بل أنا مثال حي على أن الحدود التي وُضعت للمرأة لم تكن قيودًا، بل فرصًا لم ندرك قيمتها بعد. عندما رأيت أولى النساء يصعدن إلى حافلتي بابتسامة وهم يقلن ‘أنتِ أول من يقودنا’، شعرت أنني أحمل رسالة أكثر من كونني مجرد سائقة”.
    ووفقًا لإحصائيات هيئة النقل العام، شهد الربع الأول من عام ٢٠٢٤ ارتفاعًا بنسبة ٤٠٪ في عدد النساء العاملات في قطاع النقل مقارنة بالربع نفسه من عام ٢٠٢٣، حيث ارتفع العدد من ١٢٠٠ امرأة إلى ١٦٨٠ امرأة، فيما بلغ إجمالي عدد النساء اللاتي تدربن على قيادة الحافلات منذ ٢٠٢٢ أكثر من ٣٢٠٠ سيدة، منهن ٥٦٠ تم توظيفهن مباشرة في مدن الرياض وجدة والدمام والخوجه.
    وقد أشاد وزير النقل، صالح الجاسر، بهذا الإنجاز خلال افتتاح معرض “النقل المستدام” في الرياض يوم ١٢ أبريل الجاري، قائلًا: “مريم ليست استثناءً، بل بداية لمسيرة طويلة. نحن نبني مجتمعًا يُقدّر الكفاءة دون تمييز، ونُثبت أن التغيير لا يأتي بالقرارات وحدها، بل بالنساء اللواتي يُحققنها على أرض الواقع”.
    ويُعدّ تعيين مريم جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل توفير مراكز تدريب مخصصة للنساء في جميع مناطق المملكة، وتطوير مواصلات آمنة وصديقة للمرأة، بما في ذلك حافلات مخصصة ومحطات مظللة ومجهزة بكاميرات مراقبة، في خطوة تهدف لرفع ثقة المرأة في استخدام وسائل النقل العامة.
    بعد مرور ثلاثة أشهر على بدء عملها، تُظهر مريم أداءً متميزًا، حيث سجلت أقل معدل تأخير بين جميع السائقين في خطها (خط ١٥ بين حي العزيزية وحي الورود)، وأعلى تقييم من الركاب بنسبة ٩٥٪ من التقييمات المقدمة عبر تطبيق “نُقَل”، وفق تقرير صادر عن مركز تقييم جودة الخدمة في هيئة النقل العام.
    إن مريم ليست مجرد امرأة تقود حافلة، بل هي رمز لتحول اجتماعي عميق، يُظهر أن الإنجازات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالعزيمة التي تكسر الحواجز، وتشجع الآخرين على اتباع الطريق. وعبرها، تُكتب صفحة جديدة في سجل تمكين المرأة السعودية، صفحة لا تُكتب بالكلمات، بل بالعجلات التي تسير على الطرق، والوجوه التي تبتسم حين ترى في السائقة مرآة لطموحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *