فيفا على حافة بيع حصة دائمة بقيمة 4.2 مليار دولار amid خلافات داخلية وموعد نهائي 19 سبتمبر

الخلفية والجدل الداخلي
يشهد فيفا جدلًا داخليًا شديدًا حول احتمال بيع حصة دائمة من أثمن أصوله بقيمة 4.2 مليار دولار، في وقت تشير فيه التقارير إلى أن اللغة التي استخدمها لامور في بيانه تطابق حرفيًا مع بيان يويفا، وكأن الجبهتين الداخلية والخارجية تقرآن الخطة نفسها بالطريقة نفسها. وأكد كورديرو صراحة أنه لا يوجد مبرر مقنع لهذه الصفقة، مكررًا العبارة “لا مبرر مقنع” عدة مرات في النقاش. وأشار إلى أن مهلة 19 سبتمبر تفرض قرارًا على 211 اتحادًا قبل اكتمال النقاش، وأن العروض المالية المغرية تستهدف تحديدًا اتحادات آسيا (47) وإفريقيا (54) وأوقيانوسيا (13) التي تشكل معًا 114 صوتًا من أصل 211.
التفاصيل المالية والصفقات المحتملة
تشير الأرقام إلى أن فيفا يملك احتياطات بمليارات الدولارات دون ديون، ويحقق 15 مليار دولار في كل دورة، ما يطرح سؤالًا عن الداعي لبيع حصة دائمة من أثمن أصوله بـ4.2 مليار دولار. وقد دفع فوكس 485 مليون دولار مقابل حقوق البث الأمريكية لمونديال 2026، بينما يتوقع أن تتجاوز حزمة حقوق البث لمونديالي 2030 و2034 مليار دولار، مع احتمال التحول إلى بث مباشر للمستهلك على غرار نتفليكس. ويشير التحليل إلى أن المستثمرين الدائمين، بطبيعة استثماراتهم، لديهم مصلحة مباشرة في زيادة عدد المباريات والبطولات والأسواق الأكثر ربحية. كما كان المخطط ينقل إدارة حقوق البث والرعاية من فيفا إلى كيان مملوك جزئيًا لمستثمرين دائمين، مما يجعل قرارات البث والجدولة والترخيص خاضعة لتوقعات العائد التجاري.
السيناريوهات المستقبلية وموقف الاتحادات
يطرح التحليل ثلاثة سيناريوهات محتملة للقريب: الأول، إصرار فيفا على استكمال المشاورات حتى 19 سبتمبر، ما قد يفتح مواجهة مفتوحة مع يويفا تصل إلى مقاطعة فعلية لمونديال 2030؛ الثاني، انهيار تدريجي للخطة تحت وطأة التمرد، لكن بيان فيفا الرسمي لم يُسحب؛ الثالث، تسوية سياسية يتخلى فيها إنفانتينو عن FFE مقابل حماية ولايته حتى نهاية فترته الدستورية عام 2031، مع وجود تكهنات بأن فيكتور مونتاغلياني رئيس كونكاكاف قد يفكر في خوض انتخابات الرئاسة، علماً أن آخر موعد لتقديم الترشيحات هو 18 نوفمبر وموعد الانتخابات مارس 2027. وفي قلب هذه العاصفة يقف مشهد إنساني صغير: رجل فرنسي كتب بيانًا لم يطلب منه أحد كتابته، قال فيه إن زملاءه خُدعوا، وإنه مستعد أن يخسر وظيفته مقابل نوم هادئ؛ إلى جانبه رجل مصرف قضى 35 عامًا يعرف قيمة الأصول، اختار أن يصف الصفقة بأنها “رهن مستقبل كرة القدم\); خلفه موظفون في فيفا وصفهم مديرهم بأنهم “خُدعوا”، وأمامهما رئيس وصفه مدير عملياته بأنه صاحب “مشروع شخص واحد\). والقصة الآن في يد الاتحادات الـ211 التي أمامها مهلة 19 سبتمبر، وفي يد إنفانتينو الذي لم يرد بعد على تصريح لامور. والسؤال الذي ستحسمه الأيام القادمة: من سيتحدث بعد لامور وكورديرو؟”
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



