حرائق أوروبا: فرنسا تقترب من إخماد جيروند وإسبانيا ترفع الطوارئ

فرنسا وتقدم إخماد جيروند
عبرت خدمات الإطفاء في فرنسا عن أملها في إخماد الحريق الذي امتد على 42 ألف هكتار في إقليم جيروند منذ 22 تموز/يوليو، وذكرت أن الأمطار الخفيفة التي هطلت الخميس قرب بوردو عززت احتمالات السيطرة، وسمحت للسلطات بعودة بعض السكان إلى منازلهم بعد إجلاء نحو 220 ألف شخص.
وأكدت خدمة الإطفاء الإقليمية أنها متفائلة بحذر، مشيرة إلى أن الحريق لم يتوسع منذ نهاية الأسبوع بعدما التهم نحو 42 ألف هكتار، وهي مساحة تفوق مساحة مدينة ديترويت، كما أدى إلى تدمير 240 منزلًا.
وقال أحد رجال الإطفاء في مركز القيادة المقام داخل قاعة رياضية في بلدة ليج-كاب-فيري: “هناك رعد، وهذا أمر جيد\).
وأوضح رئيس جهاز الإطفاء الإقليمي، مارك فيرمولان، أن فرق الإطفاء ستستمر في رش المياه على البؤر المشتعلة داخل الغابات وعلى أطرافها لمنع تجدد انتشار النيران خلال الأيام المقبلة.
كما سمحت السلطات المحلية لسكان تسع قرى بالعودة إلى منازلهم، وأعلنت عن خطة لإعادة فتح الطريق السريع المتجه جنوبًا خارج مدينة بوردو خلال فترة ما بعد الظهر.
إسبانيا ترفع حالة الطوارئ الوطنية
أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، خلال زيارة إلى مركز قيادة عمليات الإطفاء في نافالوينغو بمحافظة أفيلا، رفع حالة الطوارئ الوطنية التي كانت سارية منذ أيام بسبب حرائق منطقتي مدريد وأفيلا.
وأشار سانشيز إلى أن القرار جاء بناء على طلب سلطات مدريد وقشتالة وليون، مضيفًا: “قررنا الانتقال إلى المستوى التشغيلي الثاني وإنهاء حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالحريقين\).
وشهدت منطقة مدريد انحسارًا شبه كامل للحرائق، بينما أوضحت السلطات أن الحريق في مدريد التهم نحو 27 ألف هكتار، وحريق أفيلا، الأكبر في إسبانيا منذ بدء تسجيل الحرائق عام 1961، أتت على نحو 50 ألف هكتار.
كما التهم حريق آخر في منطقة فالنسيا ما لا يقل عن 9300 هكتار، وما زالت حرائق أخرى مشتعلة في مناطق مختلفة، بينها إقليم قشتالة وليون، رغم تحسن الأوضاع صباح الخميس.
وعلى الحدود الغربية مع البرتغال، أجبر حريق جديد أكثر من 800 شخص على إخلاء منازلهم، وفق ما أعلن رئيس بلدية فيرموزيل، خوسيه مانويل بيلو، الذي وصف اليوم السابق بأنه “جحيم”: “كنا محاصرين داخل نفق من الدخان\).
وأضاف بيلو أن الحريق وصل إلى أطراف البلدة، متسببًا بأضرارًا في عدد من المنازل والمزارع قبل أن يتحسن الوضع لاحقًا.
البرتغال واليونان تواجهان الحرائق
في شمال البرتغال، واصل نحو 800 عنصر من فرق الإطفاء صباح الخميس مكافحة حريق اندلع الثلاثاء في مناطق ذات غطاء نباتي كثيف، وأعلنت الحماية المدنية السيطرة على نحو 80% من محيط الحريق.
وفي اليونان، كافح أكثر من 200 رجل إطفاء حريقًا اندلع في غابة بجزيرة كريت جنوب البلاد، مما أدى إلى إجلاء نحو ثمانية آلاف شخص وأدى إلى مقتل رجلَي إطفاء، وفق السلطات.
وحذر رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، من أن بلاده مقبلة على “أيام صعبة”، مشيرًا إلى أن شهر أغسطس/آب يُعد تقليديا من أكثر الأشهر خطورة فيما يتعلق بالحرائق.
وفي جزيرة كريت، دفعت النيران السلطات إلى إخلاء بلدة أغيا غاليني الساحلية مساء الأربعاء، قبل أن تتحسن الأوضاع نسبيا يوم الخميس على الرغم من استمرار الرياح القوية التي أعاقت عمل طائرات الإطفاء.
وذكر موقع “Meteo.gr” التابع للمرصد الوطني في أثينا أن الحرائق امتدت على عدة جبهات تجاوز طولها 12 كيلومترًا.
وقالت نائبة حاكم منطقة ريثيمنون، ماريا ليون، إن السلطات أجلت نحو ثمانية آلاف شخص من ميناء أغيا غاليني، وحذرت الحماية المدنية من خطر مرتفع لاندلاع حرائق في عدة مناطق، بينها كريت، ومنطقة أثينا، وشرق بيلوبونيز، ومعظم جزر بحر إيجه، حيث بلغ مستوى الخطر أربع درجات من أصل خمس.
وأكد رئيس بلدية أغيوس فاسيليوس أن المنطقة تشهد اندلاع حرائق متكررة، مشيرًا إلى أن سرعة الرياح بلغت في بعض المناطق نحو 120 كيلومترًا في الساعة، وأن فرق الإطفاء البرية، بدعم من المتطوعين، تواصل جهودها للسيطرة على النيران.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



