الرئيسيةعربي و عالميمنزل مهجور يحيط بأسرار اختفاء إيمي...
عربي و عالمي

منزل مهجور يحيط بأسرار اختفاء إيمي ماكهيل منذ عام 2016

28/06/2026 11:00

عاد اسم الأمريكية إيمي ماكهيل إلى عناوين الصحف في فيلادلفيا بعد ما يقرب من عقد من الزمن منذ اختفائها، وذلك بعد أن خضعت مسقط رأسها لتفتيش موسع أجرته الشرطة إلى جانب الجهات الفيدرالية داخل مسكن قديم بالحي المعروف باسم أولني، وهو المكان الذي ربطته آخر مرة قبل اختفائها في يونيو 2016.

خلفية الاختفاء

وفقًا لتقارير صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر»، اختفت إيمي ماكهيل، الأم لابنتين، حين كانت تقيم في منزل بشارع ويست تشيو أفينيو، وهو العقار المملوك للزوج السابق لها، ريموند “آر. سي.” هورش. في الرابع عشر من يونيو 2016، أرسلت إيمي رسالة صوتية إلى ابنتها أماندا ستوفر، أكدت فيها أنها بخير، ثم انقطع اتصالها تمامًا من ذلك اليوم.

ردود فعل الأسرة

عبرت أسرة ماكهيل عن استغرابهم من اختفاءها، مُشيرين إلى أن إيمي كانت تمر بظروف صعبة، غير أن والدتها جلوريا ماكهيل أكدت أن ابنتها “لم تكن لتترك ابنتها وأحفادها”، موضحةً مدى ارتباطها العاطفي بأفراد العائلة. وأضافت أماندا أن والدتها قد تغيب لبضعة أيام أحيانًا، لكنها كانت دائمًا تعود في الوقت المناسب ولا تتغيب عن المناسبات العائلية الهامة.

تفتيش المنزل وإعادة فتح القضية

عادت القضية إلى الساحة العامة عندما شرعت شرطة فيلادلفيا بالتعاون مع الجهات الفيدرالية في عملية تفتيش استمرت عدة أيام داخل مسكن هورش المتداعي، سعيًا لمعرفة ما إذا كان لهذا العقار صلة باختفاء إيمي أو بأي حالة أخرى. لم تُعلن الشرطة عن اعتبار ريموند هورش، الذي وُفِي في مايو 2025، مشتبهًا في القضية.

تزامن التفتيش مع إلقاء القبض على يوجين ألبرت هورش، نجل الزوج السابق، في قضية منفصلة تتعلق بحيازة أسلحة ومخدرات، وفقًا للوثائق القضائية الواردة في التقرير. صرح محاميه أن ربط موكله بالتحقيق في اختفاء أشخاص “ليس له مبرر”، معتبرًا أن مسار السلطات خاطئ.

النتائج الأولية للتفتيش

خلال الفحص، عثر المفتشون على أسلحة ومخابئ داخلية ومواد خضعت الآن لفحوص مخبرية، إلى جانب أدلة أخرى تستدعي التحليل الجنائي. شارك عدد من عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي في فحص الموقع، وأوضح مسؤول أمني في فيلادلفيا أن معالجة ما تم جمعه ستستغرق وقتًا طويلاً نظرًا لتنوع الأدلة وحاجتها إلى فحوص دقيقة.

تاريخ العقار وعلاقته بالتحقيق

يُعرف منزل هورش بأنه له ماضي معقد؛ فريموند هورش كان شخصية مثيرة للجدل وسجل جنائي قبل أن ينتقل إلى هذا العقار الذي أصبح الآن محور التحقيق. تشير الصحيفة إلى أن إيمي ماكهيل استمرت في زيارة المنزل بعد طلاقها، نتيجة للعلاقة القديمة التي ربطتها بهورش، رغم تنقلها بين فترات مختلفة للعيش مع والدتها.

تقول الأسرة إن آخر ما عرفوه عن إيمي كان مكالمة هاتفية ورسالة لابنتها، أفادت فيها بأنها في منزل “راي” وأنها بخير. ومنذ ذلك الحين، لم تعد تظهر ولا تتواصل، بينما سعت والدتها للبحث عنها في عدة مناطق، ونشرت منشورات في الشوارع آمِلةً في تلقي أي معلومة قد تساعد في كشف مصيرها.

تأمل عائلة ماكهيل أن تسفر التحقيقات الجارية عن إجابات تُنهي سنوات من الغموض. وأعربت والدتها عن إيمانها بأن شخصًا ما يمتلك معلومات حول اختفائها، مضيفةً أن الناس لا يختفون بلا أثر.

لا تزال القضية مفتوحة، وتستمر السلطات في فحص الأدلة التي عُثرت داخل المنزل، في انتظار نتائج التحاليل الجنائية التي قد تُظهر صلة بين العقار واختفاء إيمي ماكهيل أو غيرها من الحالات التي يجري مراجعتها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *