البرهان يعلن رفض السودان للضغوط ويؤكد على صموده رغم رفض التأشيرة الأمريكية

رفض الضغوط والابتزاز
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، خلال مخاطبة حشد من الشباب في استاد الخرطوم السبت، أن بلاده لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز، وأن صوتها سيظل عاليًا. جاء ذلك بالتزامن مع انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي، وبمشاركة صناع محتوى وعدة رياضيين، وفق بيان لمجلس السيادة. وشدد البرهان على أن رأس السودان سيظل مرفوعًا، وأنه لن يقبل المساومة أو يسترخص نفسه لأحد أو ينحني له، مؤكدًا أن السودانيين لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم.
انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم الصحة
أوضح البرهان أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في البلاد، وأن وجود شباب السودان بهذه الطاقة والمبادرات يجعل البلاد في أيدٍ أمينة ولن تركع لكائن من كان. وشدد على أن جميع المواطنين يقفون في صف واحد من أجل الوطن، وسيتم رفع راية السودان واسمه عاليًا.
موقف الأمم المتحدة والولايات المتحدة
أضاف البرهان أن هدف بلاده هو القضاء على المليشيا المتمردة مهما كلف الثمن، وتطهير كل السودان بما في ذلك دارفور من هذه العناصر، مؤكدًا أن السودان لا يحتاج تأشيرة entry من أي دولة ولا إذنًا من أحد، في إشارة إلى رفض واشنطن منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا الجمعة إلى وقف الحرب في السودان وإنهاء معاناة الشعب، معبرًا عن أسفه لعدم إصدار تأشيرة دخول للبرهان للمشاركة في أعمال الجمعية العامة. وكانت وسائل إعلام دولية نقلت الأربعاء عن مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت منحه التأشيرة. وأكدت الحكومة السودانية تمسكها بسيادتها الوطنية، داعية واشنطن إلى التعاطي الإيجابي معها، ومعلنة رفضها بيان الخارجية الأمريكية الصادر في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، الذي وصف القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع وقياديهما بأنهم لا يمثلون أي سلطة شرعية أو دستورية في السودان، ودعا إلى إقرار هدنة إنسانية. ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يشهد السودان حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح وفق تقديرات أممية ودولية.






