موسكو تحذر كييف من استهداف مراكز صنع القرار وتدعو الرعايا الأجانب إلى مغادرة العاصمة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي أن الضربات المرتقبة ستستهدف “مراكز صنع القرار” ومراكز القيادة في العاصمة الأوكرانية كييف، ودعت فيها الرعايا الأجانب، بما في ذلك موظفي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، إلى مغادرة المدينة في أسرع وقت ممكن.
التهديد العسكري وتوجيه الدعوة للمغادرة
جاء هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات بين الجانبين، حيث حذرت موسكو من أن عمليات القصف القادمة ستركز على المواقع التي تتخذها كييف مراكز اتخاذ القرار، معتبرةً ذلك جزءاً من استراتيجيتها العسكرية.
خسائر بشرية على الجبهتين
في الوقت نفسه، سُجل سقوط ستة قتلى نتيجة ضربات أوكرانية استهدفت منطقتي بلغورود وبريانسك الحدوديتين داخل روسيا وفي المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو. من جانب آخر، أسفر هجوم صاروخي روسي على منطقة خاركيف في شرق أوكرانيا عن مقتل شخصين.
كما أعلن عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفلان، في بلدة غورليفكا الواقعة على خط المواجهة في منطقة دونيتسك، وفق ما أعلنت الإدارة المحلية التي عينتها موسكو. إضافة إلى ذلك، قتل شخصان صباحاً في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على منطقتي بريانسك وبلغورود الحدوديتين غرب روسيا، بحسب السلطات المحلية.
تطورات دبلوماسية وإقليمية
تزامنًا مع هذا التصعيد، تصاعد الترقب حول احتمال اتفاق أميركي-إيراني محتمل بعد أن أشارت واشنطن إلى “تقدم كبير” في المفاوضات، إلا أن تفاؤلاً مؤقتاً تم تخفيفه بتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
من ناحية أخرى، أجرى رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني مباحثات موسعة في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، إلى جانب ممثلين عن مختلف القوى السياسية، حول مجموعة من الملفات الإقليمية.
كما أقرت الإدارة السورية في 8 يونيو (حزيران) موعداً أولياً (شبه رسمي) لانعقاد أولى جلسات البرلمان، بعد الإعلان عن حصة الرئيس والمصادقة على جميع الأعضاء.
استخدام الصواريخ الباليستية والأنشطة العسكرية الأخرى
استخدمت روسيا صاروخ “أوريشنيك” الباليستي الفرط صوتي خلال هجوم واسع بالطائرات المسيرة والصواريخ على كييف أمس، في المرة الثالثة التي تُستعمل فيها هذه القذيفة القادرة على حمل رأس حربي.
وفي سياق آخر، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم بسن قانون يجيز الاستعانة بالجيش الروسي للدفاع عن المواطنين الروس الذين يُعتقلون أو يُلاحقون بموجب قرارات صادرة عن محاكم أجنبية لا تعترف بها موسكو. نُشر القانون على الموقع الرسمي للكرملين، ويُفصل أنه يمكن للجيش تنفيذ مهام حماية المواطنين الروس في الخارج بناءً على قرار من الرئيس، دون مشاركة روسيا في الإجراءات القضائية.
يُشير القانون إلى أن الحماية تشمل القرارات الصادرة عن هيئات قضائية دولية لا تستند إلى معاهدات مع روسيا أو إلى قرارات مجلس الأمن الدولي وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. كما يلزم جميع أجهزة الدولة الروسية باتخاذ تدابير وقائية لحماية المواطنين في الخارج وفق اختصاص كل منها.
وكان رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين قد أشار مسبقاً إلى أن “العدالة” الغربية أصبحت أداة لقمع كل من يعارض القرارات التي يفرضها المسؤولون الأوروبيون، مؤكدًا ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين الروس في الخارج. من المقرر أن يدخل القانون حيز التنفيذ بعد عشرة أيام من نشره رسمياً.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



