ارتفاع حصيلة هجوم الكرك في الأردن إلى 7 قتلى و27 جريحاً والسلطات تواصل التحقيقات

ارتفاع حصيلة هجوم الكرك في الأردن إلى 7 قتلى و27 جريحاً والسلطات تواصل التحقيقات

حصيلة محدثة للهجوم في محافظة الكرك

أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026، أن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مشيعين خلال جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوب البلاد، بلغ 7 قتلى و27 مصاباً. وجاء هذا الإعلان بعد مؤتمر صحفي عقده مسؤولون أردنيون في الكرك، حيث تم استعراض تطورات الحادثة.

وكانت تقديرات أولية صادرة عن الأمن العام أفادت بمقتل 7 أشخاص وإصابة 28 آخرين، لكن الحصيلة النهائية تم تعديلها لاحقاً. وأوضح مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال المؤتمر أن عدد المصابين بلغ 34 شخصاً، بينهم 7 قتلى و27 جريحاً لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، قبل أن تصحح المديرية الرقم في منشور توضيحي على منصة “فيسبوك”.

وزير الداخلية: هجوم إرهابي وملاحقة الجناة مستمرة

وصف وزير الداخلية الأردني مازن الفراية الهجوم بأنه “عمل إرهابي” نفذته مجموعة من المتطرفين، معتبراً إياه “عملاً فظيعاً” و”مداناً بكافة تفاصيله”. وأكد الفراية أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة، لكنه قال إنه “من المبكر الحديث عن الجناة وارتباطاتهم” في ظل استمرار التحقيقات.

وأضاف الفراية أن “هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل”، معرباً عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك وكافة الأردنيين، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأشار إلى أن السلطات اتخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادثة، بما في ذلك نقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الرعاية الصحية لهم، وتعهد بأن الحكومة ستبذل كل ما يلزم لدعم ذوي الضحايا لتجاوز “هذه المحنة والظرف الصعب”.

وصف منفذي الهجوم ونبذ العنف

وصف الوزير منفذي الهجوم بأنهم مجموعة “لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال”، وأكد أن الاعتداء لن يزيد الأردنيين إلا إصراراً على نبذ العنف والتطرف ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله. وشدد على ضرورة وحدة الصف في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية.

موقف العاهل الأردني ورئيس الوزراء

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بمواجهة الهجوم “بأشد العقوبات”، مؤكداً وحدة الأردنيين في مواجهة الإرهاب. وقال الملك في منشور على منصة “إكس”: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”. وأضاف: “دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد”.

كما أعلن وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن رئيس الوزراء يرأس اجتماعاً أمنياً في مبنى محافظة الكرك، بحضور الوزراء والمسؤولين المعنيين، لمتابعة تعامل الأجهزة المختصة مع الهجوم وضمان تقديم الدعم اللازم.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *