الرئيسيةعربي و عالميإصابة 16 شخصاً في حريق وانفجار...
عربي و عالمي

إصابة 16 شخصاً في حريق وانفجار بحوض لبناء السفن في نيويورك

23/05/2026 01:00

أعلنت إدارة الإطفاء في نيويورك أن حريقاً وانفجاراً وقعا في حوض لبناء السفن في جزيرة ستاتن بمدينة نيويورك، مما أسفر عن إصابة 16 شخصاً على الأقل، من بينهم ثلاثة مصابين بجروح خطيرة.

تفاصيل الحادث

وقالت جوان ماريانو، المتحدثة باسم المكتب الصحافي لإدارة الإطفاء، إن بلاغاً ورد حوالي الساعة الثالثة والنصف من مساء الجمعة، يفيد بوجود عاملين محاصرين في مكان ضيق داخل الرصيف. وعند وصول رجال الإطفاء، اكتشفوا حريقاً مشتعلاً في الطابق السفلي من هيكل معدني في الرصيف.

وأضافت ماريانو أن رجال الإطفاء كانوا لا يزالون يكافحون النيران عندما وقع انفجار كبير في الموقع، بعد نحو 50 دقيقة من بدء الحريق.

وأشارت المتحدثة إلى أن الحريق ما زال مشتعلاً، وأن فرق الطوارئ أحصت 16 مصاباً في الموقع بحلول الساعة الخامسة مساء، من بينهم اثنان من رجال الإطفاء ومدني أصيب بجروح خطيرة.

استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية

في سياق متصل، أعلنت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، استقالتها من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترمب، اليوم الجمعة، معللة ذلك بأسباب عائلية. وذكرت غابارد أن زوجها أبراهام شُخص مؤخراً بنوع نادر جداً من سرطان العظام، مما اضطرها إلى التنحي. وتعد غابارد رابع مسؤول على مستوى الوزراء يغادر الإدارة خلال ولاية ترمب الثانية.

وأشاد الرئيس ترمب بغابارد، واصفاً إياها بأنها قامت بعمل رائع، وذلك في منشور على منصة إكس. وكتبت غابارد في رسالة استقالتها أنها مضطرة لتقديم استقالتها اعتباراً من 30 يونيو 2026.

وكانت تكهنات قد ترددت حول احتمال خلاف غابارد مع ترمب بعد قراره توجيه ضربات إلى إيران، مما أثار انقسامات داخل الإدارة. وكان جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قد استقال في مارس الماضي، معرباً عن عدم قدرته على دعم الحرب بضمير مرتاح.

خلاف حول حرب إيران

برز اسم غابارد، وهي محاربة قديمة وعضو ديمقراطية سابقة في مجلس النواب عن ولاية هاواي، من خلال معارضتها للحروب الخارجية الأميركية، مما وضعها في موقف حرج بعد انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في شن هجمات على إيران في 28 فبراير الماضي. وخلال جلسة استماع في الكونغرس في مارس، لفتت تصريحاتها الحذرة الانتباه لامتناعها عن تأييد قرار ترمب ضرب إيران بشكل واضح، وتهربها من الإجابة عن أسئلة تتعلق بتحذيرات البيت الأبيض من تداعيات النزاع.

وقالت غابارد في ملاحظات مكتوبة إلى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن الأجهزة الاستخباراتية لم تسجل أي محاولة من إيران لإعادة بناء قدراتها النووية بعد الضربات الأميركية التي دمرت برنامجها النووي، وهو ما ناقض رواية ترمب الذي كرر أن الحرب كانت ضرورية لمنع تهديد وشيك من طهران. وأدى ذلك إلى سجالات محرجة مع مشرعين، لكنها كانت تكرر أن قرار توجيه الضربة يعود إلى ترمب وحده.

اختيار مفاجئ وتغييرات واسعة

ورغم خلفيتها العسكرية، لم تمتلك غابارد أي خبرة استخباراتية قبل تعيينها على رأس مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يشرف على 18 وكالة استخبارات أميركية. وكانت قد خاضت الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ببرنامج تقدمي ركز على معارضة التدخلات العسكرية الأميركية الخارجية. وفي وقت لاحق، انسحبت من السباق وأعلنت دعمها للرئيس السابق جو بايدن، ثم غادرت الحزب الديمقراطي وأصبحت مستقلة، لتدعم لاحقاً عدداً من الجمهوريين البارزين وتصبح مساهمة في شبكة فوكس نيوز.

بعد استلامها منصبها، تعهدت غابارد بالقضاء على تسييس العمل الاستخباراتي، لكنها سرعان ما استخدمت منصبها لدعم مواقف ترمب الحزبية المثيرة للجدل، ومنها التشكيك بنتائج انتخابات 2020. وأشرفت على تقليص حاد في عدد العاملين في قطاع الاستخبارات، وإنشاء فريق عمل جديد لدراسة تغييرات واسعة في الأجهزة الاستخباراتية. وفي وقت سابق من هذا العام، تقدم موظف من داخل القطاع بشكوى اتهم فيها غابارد بحجب معلومات استخباراتية لأسباب سياسية، مما دفع ديمقراطيين إلى المطالبة باستقالتها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *